الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اتفاقية تعاون لتنفيذ وادارة برنامج إرادة بقيمة 2,996 مليون دينار

تم نشره في الثلاثاء 9 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

 عمان - الدستور

وقعت وزارة التخطيط والتعاون الدولي والجمعية العلمية الملكية امس الاول اتفاقية تعاون لتنفيذ وادارة برنامج «إرادة» لعام 2016 بقيمة مبلغ 2,996 مليون دينار وبرنامج ارادة هو احد المكونات والذراع الفني لبرنامج تعزيز الانتاجية الاقتصادية والاجتماعية في وزارة التخطيط.

ووقع الاتفاقية سمو الأميرة سمية بنت الحسن/ رئيس الجمعية العلمية الملكية ووزير التخطيط والتعاون الدولي عماد فاخوري.



ويأتي توقيع الاتفاقية من منطلق وثيقة الاردن 2025 والتي اطلقت تحت الرعاية الملكية السامية، وتم تبنيها في شهر ايار من العام الماضي ، وتم على اساسها وضع البرنامج التنفيذي التنموي (2016-2018)، والذي تضمن المرحلة الاولى لتنفيذ وثيقة الاردن 2025 وتضمن مخرجات برامج تنمية المحافظات (2016-2018) الذي اقرته الحكومة ويتم تنفيذه بإشراف وزارة التخطيط.

وقالت سمو الاميرة سمية بنت الحسن إنَّ تَنْميَةَ الْمُجتَمَعِ هِيَ إحْدى الْمَجالاتِ الرَّئيسِيَّةِ لِعَمَلِ الْجَمْعِيَّةِ العلميَّةِ الْملكيَّة إيماناً مِنْها بِضَرورَةِ التَّفاعُلِ مَعَ الْمُجْتَمَعِ  والإسْهامِ في رَفْدِ القِطاعاتِ الاقْتِصادِيَّةِ وِالزِّراعِيَّةِ وَالاجْتِماعِيَّةِ فِيهِ بِالْمَعْلوماتِ الْعِلْميَّةِ وَالتِّكْنولوجيَّةِ اللازِمَة وَتَأْهيلِ الْكَوادِرِ الْبَشَرِيَّةِ وَتَدْريبِها في مُخْتَلِفِ الْقِطاعاتِ فَنِّيًّا وَإدارِيًّا وَسُلوكِيًّا بِما يَتَناسَبُ وَمُتَطَلَّباتِ السُّوقِ الأرْدُنِيّ.

واشارت الى انْه من يُمْنِ الطَّالِعِ أنْ يأْتِيَ تَوْقيعُ هذِهِ الاتِّفاقِيَّةِ في بَواكيرِ احْتِفالاتِ الْمَمْلَكَةِ بِمِئَوِيَّةِ الثَّوْرَةِ الْعَرَبِيَّةِ الْكُبْرى الّتي انْطَلَقَتْ استِجابَةً لِتَطَلُّعاتِ الشُّعُوبِ الْعَرَبِيَّةِ وآمالِهِمْ في الحُرِّيَةِ والْوَحْدَةِ والْكَرامَة، وَلَنْ تَتَحَقَّقَ هَذِهِ التَّطَلُّعاتُ والآمالُ ما لَمْ تَتَمتَّعُ هذِهِ الشُّعوبُ بِتَنْمِيَةٍ شامِلَةٍ مُسْتَدامَة، واقْتِصادٍ مَتينٍ يُمُكِّنُها مِنَ الاعْتِمادِ على نَفْسِها بِإرادَةٍ وَعَزْم، لإنْتاجِ غِذائِها وَدَوائِها، وَتَسَخيرِ طاقاتِها للنُّهوضِ بِمُسْتوى مَعيشَتِها، ذلِكَ أنَّ الإنْسانَ هُوَ الثَّرْوَةُ الأولى والأهَمُّ في هذا الْبَلَد.

واضافت إنَّ الْجَمعيّةَ الْعِلْميَّةَ الْمَلَكيَّةَ تَرَى أنَّ وَاجِبَها تِجاهَ الْمُجْتَمَعِ يَقْتَضِي السَّعْيَ الدَّائِمَ لاحْتِضانِ الأفْكارِ الإبْداعِيَّة وَالْمُساعَدَةَ في تَحْويلِها إلى مَشْروعاتٍ مُنْتِجَة وَإنَّ إدارَةَ الْجَمْعيَّةِ لِبرنامج «إرادة» الْمُنْبَثِقِ عَنْ وِزارَةِ التَّخْطيطِ لَخَيْرُ دَليلٍ على حِرْصِنا بِتَوْعِيَةِ أَفْرادِ الْمُجْتَمَعِ الْمَحَلِّيِّ باهمية الانْخِراطِ في الْعَمَلِ الإنْتاجِيّ.

وأكدت ان إدارَةُ الْجمعيَّةِ لِلْبَرْنامَجِ مُنْذُ عام 2006 وما سيتبعه من تمديد لفترات تعاقدية، ادى الى ِإضافاتٍ نَوْعِيَّةٍ عَديدَة ووفقا لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني مِنْها: إدْخالُ خَدَماتِ الدَّعْمِ الْفَنِيِّ لِمَشاريعِ الأفْراد، وَوَضْعُ الْمُواصفاتِ الْفَنِّيَّةِ وَوَثائِقِ الْعطاءاتِ لِلْمَعَدَّاتِ وَالتَّجْهيزاتِ وَالْبُنَى التَّحْتِيَّةِ، لِمَشاريعِ الْجَمْعِيَّاتِ التَّعاوُنِيَّةِ وَالْخَيْرِيَّةِ وَالأنْدِيَةِ الشَّبابِيَّة، وَتَطْويرُ بَرْنامَجِ الزَّمالَةِ، وَتَوْسِيعُ قاعِدَةِ الْمُسْتَفِيدينَ مِنْهُ كَمِّاً وَنَوْعاَ، وَبِخاصَّةٍ في الْمَناطِقِ النَّائِيَةِ وَجُيوبِ الْفَقْر.

 بدوره قال فاخوري أنه ومن منطلق وثيقة الاردن 2025 والتي اطلقت تحت الرعاية الملكية السامية، وتم تبنيها في شهر ايار من العام الماضي ، وبعد جهد تشاركي حقيقي لوضعها تجاوز 14 شهراً، والتي رسمت خارطة الطريق للأردن الذي نريده وحددت التوجه الرئيس نحو اردن منيع واكثر ازدهاراً، وتم على اساسها وضع البرنامج التنفيذي التنموي (2016-2018)، والذي تضمن المرحلة الاولى لتنفيذ وثيقة الاردن 2025 وتضمن مخرجات برامج تنمية المحافظات (2016-2018) كل هذه الجهود تم اقرارها بنهج تشاركي حقيقي واستند اليها اعداد قانون الموازنة (2016-2018) ، كما تم التأكيد عليه في خطاب الموازنة الاخير في مجلس النواب وضمن الامكانيات المتاحة حيث كان التوجه تنموي بامتياز ولهذه الموازنة، اخذين بعين الاعتبار تحديات الفقر والبطالة وانخفاض نسب النمو في ضوء الاثار السلبية المستمرة للصراعات المحيطة بنا والمشتعلة في منطقة الشرق الاوسط، حيث كان التركيز لبرامج تنمية المحافظات ليس فقط على محور استقطاب الاستثمارات المولدة لفرص العمل للأردنيين حسب الخرائط الاستثمارية التي تم اعدادها لكل محافظة، اضافة الى محور دعم المشاريع الريادية للأفراد وللجمعيات الخيرية والتعاونية والعسكرية ، وزيادة المخصصات لها في موازنة 2016-2018، من خلال برنامج تعزيز الانتاجية الاقتصادية والاجتماعية، الذي تم تطويره بشكل مستمر وتحسين تدخلاته، ومن خلال مخصصات الوزارة المخصصة لتنمية المحافظات.

وأضاف أن الوزارة  تنتهج في تنفيذ البرامج والمبادرات التنموية التي تقدمها منهجية تشاركية مع كافة الأطراف المعنية في التنمية، لتحقيق اهدافها بالمساهمة في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين والوصول الى الجهات المستهدفة، حيث قامت الوزارة بطرح عطاء جديد لبرنامج «ارادة» في الربع الاخير من عام 2015 لتمكين كافة المؤسسات الوطنية ذات العلاقة والراغبة في المنافسة الى الدخول في العطاء وتقديم مقترحاتهم الفنية والمالية، حيث تقدمت عدة جهات للمنافسة وتقديم عروض فنية ومالية وتم تقييم كافة العروض بكل شفافية ومهنية عالية، حيث تأهلت الجمعية العلمية الملكية وحصلت على اعلى العلامات لإدارة وتشغيل البرنامج بقيمة (2,996,250.120) مليونان وتسعمائة وستة وتسعون الفا ومائتان وخمسون دينارا و (120) فلسا، ليكون معززا للشراكة الفاعلة والتعاون المثمر مع الجمعية العلمية الملكية في تنفيذ هذا البرنامج الهام والتي بدأت منذ عام 2006 ومجلس الوزراء.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش