الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دونادوني انطوائي يبحث عن استعادة المجد

تم نشره في الجمعة 30 أيار / مايو 2008. 03:00 مـساءً
دونادوني انطوائي يبحث عن استعادة المجد

 

 
نيقوسيا - (ا ف ب)

ترك المدرب الشاب روبرتو دونادوني بصمته مع المنتخب الايطالي في اقل من سنتين بدون ضجة انما بفعالية وطموح كبيرين تحضيرا لكأس اوروبا 2008 ، مثلما كان يصنع الالقاب مع ناديه ميلان لاعبا مميزا في خط الوسط لمدة عشر سنوات.

عندما استلم دونادوني مهامه على رأس ال"ناتسيونالي" في تموز 2006 ، كان امام موقفين صعبين ، الاول يتمثل بخلافة مارتشيلو ليبي بطل العالم الذي أصبح رمزا ايطاليا بعد المونديال ، والثاني باقناع الجماهير في قدرته على ادارة المنتخب الوطني نظرا لخبرته الضعيفة في مجال التدريب.

مقارنة مع اسلافه من مدربي المنتخب مثل اريغو ساكي وجوفاني تراباتوني وليبي اصحاب الالقاب الغزيرة في الدوري المحلي ومسابقة دوري ابطال اوروبا ، يبدو دونادوني طري العود بعد تخرجه تدريبيا من نادي ليكو في الدرجة الثالثة موسم 2002 (المركز التاسع) ، ثم موسمين مع ليفورنو ، الاول موسم 2003 في الدرجة الثانية (المركز العاشر) والثاني موسم 2006 في الدرجة الاولى قاده فيها الى المركز السادس ، تخللهما فترة وجيزة غير ناجحة مع جنوى اقيل فيها بعد ثلاث مباريات.

حتى في مظهره الخارجي ، يمتاز روبرتو عن تراباتوني "المسرحي" وليبي "الكاريزماتي" ، فهو خجول وانطوائي وليس صاحب تصريحات رنانة ومدوية.

كان من الطبيعي ان تخف عزيمة الطليان اثر فوزهم بكأس العالم في المانيا ، فاستلم دونادوني فريقا منتشيا بلقب المونديال ، ما اثر على نتائجهم في بداية التصفيات حيث تعادلوا مع ليتوانيا 1 - 1 في نابولي وخسروا امام فرنسا 1 - 3 خارج ارضهم ، لكن دونادوني 44( عاما) دور الزوايا وحافظ على رباطة جأشه فانقلبت الامور لمصلحة ال"سكوادرا اتزورا" التي تأهلت في المرحلة الاخيرة من التصفيات بفوز على اسكتلندا 2 - 1.

اعاد دونادوني الثقة لابطال العالم ، مستعينا بلاعبين جدد مثل المهاجمين انطونيو دي ناتالي وفابيو كوالياريلا ، ومطلقا من جديد المخضرمين المدافع كريستيانو بانوتشي ، ولاعب الوسط ماسيمو امبروسيني.

"حلمي هو خلق فريق يملك عقلية الفائز مثل ميلان في ايام ساكي وكابيللو ، سنذهب الى اوروبا لنفوز في جميع مبارياتنا ونبرهن لكل الناس اننا سلكنا الطريق الصحيح" ، انها الثقة التي تجرعها نجم وسط ميلان في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي من مدربيه العملاقين ساكي وكابيللو ، عندما كان يمون الكرات لزميله الهولندي ماركو فان باستن الذي سيواجهه مدربا لهولندا في التاسع من حزيران المقبل في مدينة برن السويسرية.

خدم دونادوني نادي مدينته اتالانتا 1982( - )1986 ، ثم بقي عشر سنوات 1986( - )1996 مع ميلان حيث احرز ثلاث مرات لقب دوري ابطال اوربا 1989( 1990و و1994) ، ومرتين كأس الانتركونتينتال ، وثلاث مرات كأس السوبر ، و5 مرات بطولة ايطاليا ال"سكوديتو" ، قبل ان ينهي مسيرته في الولايات المتحدة المتحدة الاميركية مع نيويورك متروستارز والاتحاد السعودي.

كان دونادوني عنصرا رئيسا في ميلان لا غنى عنه رغم وفرة النجوم امثال الهولنديين رود خوليت وفرانك ريكارد وفان باستن والمونتينيغري ديان سافيتشيفيتش ، وكان وجوده ضروريا مع المنتخب الايطالي حيث خاض 63 مباراة دولية مسجلا 5 اهداف لكنه لم يحصد ذات النجاح الذي عاشه مع ناديه.

يتمنى دونادوني الا يكرر لاعبوه في كاس اوروبا المقبلة ما فعله هو في نصف نهائي مونديال 1990 عندما اهدر ركلة ترجيحية امام الارجنتين ، وفي نهائي مونديال 1994 عندما سقط الطليان في النهائي امام البرازيل وفي ركلات الترجيح ايضا ، في حين كانت مشاركاته في كأس اوروبا اكثر خيبة عندما خرج من نصف نهائي 1988 والدور الاول عام 1996 ما يجعله مستميتا لاحراز لقبه الكبير الاول على صعيد المنتخبات

Date : 30-05-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش