الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يشدد الحصار على قباطية ويستولي على منازل

تم نشره في الأحد 7 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - أفاد رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية وعضو اللجنة المكلفة بإدارة شؤون الهيئة في قطاع غزة، عبد الناصر فروانة، أن الاحتلال الإسرائيلي صعّد من استهدافه للنساء الفلسطينيات خلال «انتفاضة القدس»، واعتقل منذ اندلاع الانتفاضة في الأول من تشرين أول وحتى نهاية كانون ثاني المنصرم نحو (100) من النساء والفتيات من كافة المناطق الفلسطينية، ومن كل الفئات العمرية، بينهن فتيات وقاصرات وأمهات وكبيرات في السن.

وأعرب فروانة في تقرير صحفي عن قلقه الشديد جراء الاستهداف الخطير للنساء الفلسطينيات، وارتفاع أعداد المعتقلات بشكل لافت وغير مسبوق خلال «انتفاضة القدس» مقارنة بالسنوات الخمس الماضية.

وكذلك جراء ما يُقترف بحقهن من انتهاكات جسيمة وجرائم فظيعة.

وقال أن أعلى نسبة من تلك الاعتقالات كانت في الشهر الأول من «انتفاضة القدس» حيث سجل خلال تشرين أول الماضي (38) حالة، فيما تراجعت الأعداد تدريجيا ووصلت في تشرين الثاني الماضي  (29) حالة، وفي كانون الاول الماضي (25) حالة، فيما لم يُسجل خلال الشهر المنصرم سوى (8) حالات اعتقال من النساء، وبالمقابل شهدت الفترة المستعرضة تصاعدا خطيرا في الانتهاكات والجرائم المقترفة بحقهن، لاسيما بحق القاصرات والجريحات بعد اصابتهن بالرصاص.

وأضاف أن تلك الأرقام تحمل معاناة كبيرة، وأن خلفها تقف حكايات مريرة وقاسية، إذ ان جميعهن تعرضن للتنكيل والتعذيب والاهانة والمعاملة القاسية، أثناء وبعد الاعتقال، فيما لاتزال بعضهن رهن الاعتقال، ويحتجزن في ظروف قاسية في سجني هشارون والدامون، ومراكز التوقيف.

وذكر بأن الاحتلال يحتجز في سجونه نحو (55) أسيرة، بينهن قاصرات وجريحات واصغرهن الطفلة «كريمان سويدان» (14 سنة).

فيما أقدمهن «لينا الجربوني» وهي من المناطق المحتلة عام 1948 ومعتقلة منذ نيسان 2002.

من جانب اخر شددت  قوات الاحتلال الاسرائيلي من حصارها العسكري على بلدة قباطية لليوم الثالث على التوالي امس، وأغلقت جرافاتها المزيد من الطرق الفرعية والترابية المؤدية الى البلدة، ونصبت مزيدا من الحواجز العسكرية، واستولت على مزيد من منازل البلدة وحولتها الى نقاط عسكرية بحسب وكالة الانباء الفلسطينية «وفا».

واضافت «وفا» ان  قوات الاحتلال  تحاصر عمارة سكنية  تقطن فيها 8 عائلات مكونة من 35 فردا بالقرب من  سوق خضار قباطية المركزي، بحجه انها منطقه عسكرية مغلقة.

وقالت ان جنود الاحتلال يمنعون الوصول الى المحاصرين بإطلاق قنابل الصوت والغاز تجاه العمارة المذكورة وعلى كل من يحاول الدخول او الخروج منها».

وذكر مكتب الارتباط العسكري في جنين وطوباس لـ»وفا»، أنه تم  تأمين إيصال المواد التموينية واحتياجات للسكان المحتجزين داخلها العمارة .

من جهة اخرى طالب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، «مؤسسات المجتمع الدولي، بالتدخل الفاعل والفوري لإلزام اسرائيل بوقف انتهاكاتها بحق ابناء شعبنا خاصة الإعدامات الميدانية والتي كان آخرها بحق الطفل هيثم البو من حلحول شمال الخليل، وسياسة التنكيل الجماعي لا سيما حصار اهالي بلدة قباطية في جنين».

وقال الحمد الله في تصريح له امس ، اوردته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا ) ، «إن استمرار سياسة اسرائيل في الإعدامات الميدانية والتنكيل الجماعي وحصار المدن والبلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية، سيزيد من تصعيد الأوضاع الأمينة»، محملا الحكومة الاسرائيلية مسؤولية تدهور الاوضاع».

واضاف أن الحكومة الاسرائيلية تنتهك باستمرارها في التضييق على ابناء شعبنا وخنقه بالحواجز العسكرية كافة المواثيق القوانين الدولية خاصة اتفاقية جنيف الرابعة»، مجددا التأكيد على دعوة الرئيس محمود عباس، بضرورة توفير حماية دولية لأبناء شعبنا في وجه ممارسات وانتهاكات قوات الاحتلال خاصة الإعدامات الميداني.

من جانب اخر، تدهورت الحالة الصحية للأسير الصحفي محمد القيق بشكل كبير، وفقد القدرة على الكلام تماما، وتواصلت حالة التعب والارهاق والدوخة وصعوبة التنفس التي يعاني منه بسبب استمرار اضرابه عن الطعام ورفضه العلاج والمدعمات لليوم الرابع والسبعين على التوالي.

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا ) امس، عن محامية هيئة الاسرى والمحررين هبة مصالحة التي زارت الاسير القيق في مستشفى العفولة الاسرائيلي مساء امس الاول، ولها بان حالة القيق اصبحت حرجة للغاية بعد رفضه قرار المحكمة العليا الاسرائيلية بتجميد اعتقاله الاداري وابقائه قيد العلاج في المستشفيات الاسرائيلية، معتبرا ان قرار المحكمة هو تضليل وخداع، وان مطلبه هو إنهاء اعتقاله وليس تجميد الاعتقال الذي يعني اعادة اعتقاله في اي وقت.

من جانب اخر، دعت المنظمات الاسرائيلية غير الحكومية المدافعة عن السلام امس الاول الى التحرك لمواجهة الحملة الشرسة التي تستهدف مسؤوليها وتتهمهم بانهم عملاء للخارج ما جعلهم عرضة للمضايقات والتهديد بالقتل. وقالت يولي نوفاك رئيسة منظمة «كسر الصمت» التي توفر منبرا للجنود للكشف عن تصرفات الجيش المخالفة للقانون «نحن نواجه حملة منظمة تهدف الى تدمير المجتمع المدني في اسرائيل وموجة هجمات لا سابق لها يتم التشجيع عليها على اعلى مستوى بما في ذلك من رئيس الوزراء (بنيامين) نتانياهو».

ونظمت خمس منظمات في تل ابيب فعالية مشتركة للتعبئة والتعبير عن قلقها امام الهجمات التي قالت انها تزداد شراسة ضدها منذ اشهر.

وقالت خلال مؤتمر صحافي انها تتحدث باسم نحو خمسين منظمة مدافعة عن السلام او عن حقوق الانسان.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش