الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منتدون يناقشون ابعاد وعد بلفور وقرار التقسيم ويؤكدون على الدور الهاشمي في رعاية المقدسات

تم نشره في الاثنين 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 03:50 مـساءً
السلط-الدستور-ابتسام العطيات
أكد المشاركون في الندوة الخاصة التي نظمتها جامعة البلقاء التطبيقية بذكرى التقسيم ووعد بلفور ويوم القدس والتضامن مع الشعب الفلسطيني بالتعاون مع المؤتمر الاسلامي لبيت المقدس تحت عنوان" تحليل ابعاد وعد بلفور وقرار التقسيم في اطار المخطط الصهيوني التوسعي والمواجهة العربية " على  الدور الاردني في رعاية القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية فيها وما لها من مكانة في وجدان الهاشميين.
وقال المحامي فهد ابو العثم  ممثل المؤتمر الاسلامي لبيت المقدس في الندوة إن هذه الندوة تنعقد في رحاب البلقاء لالقاء الضوء على جوانب فكرية واحداث مفصلية ومواقف هامة لمواجهة اخطر حدثين تعرضت لهما بلادنا وتواجهها امتنا العربية والاسلامية في مثل هذا الشهر اولهما صدور وعد بلفور المشؤوم سنة 1917 وثانيهما صدور قرار تقسيم فلسطين سنة 1947.
واضاف ايو العثم خلال الندوة التي رعاها العين مروان الحمود  " لقد حرص(المؤتمر الاسلامي لبيت المقدس) على التواصل مع معظم الجامعات العربية للتذكير والحديث عن القرارين المذكورين تعبيرا عن نصرة القضية الفلسطينية والتضامن مع الشعب الفلسطيني لتظل القدس والحرم القدسي الشريف حيّاً في أعماق الأجيال القادمة وحاضرة على الساحة الاعلامية والسياسية وحتى الحياتية".
وبين ابو العثم ان المؤتمر الاسلامية يعتبر هيئة مستقلة لها باع طويل في الدفاع عن الحق الفلسطيني العربي والاسلامي والقديس والمقدسات الاسلامية والمسيحية سيما وأن الوصاية عليها منوطة ضمن ولاية مليكنا المفدى.
وقال ابو العثم"لقد تعددت المؤتمرات والوعود نتيجة العديد من الدوافع والخلفيات الدينة والسياسية والاستراتيجية لصيانة هذا الكيان وتعزيز نفوذه ومنها وعد بلفور في 2/11/1917 والذي تتعهد بموجبه بريطانيا بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين وكان هذا من اغرب الوعود في التاريخ الانساني,وفي الآونة الاخيرة تصاعدت تصرفات هذا الكيان فاقتحم جنوده ومستوطنوه المساجد وقَتل المصلين في الحرم ولطخت ارضها وجدرانها بالدماء البريئة الى المدى الذي تتابعت قراراته بحظر الآذان في المسجد الأقصى المبارك, وماكان لهذا الكيتن ليقدم في يوم من الايام على مثل هذه المواقف الاستفزازية لو كانت البلاد العربية متفقة وموحدة اضافة لاستمرار الخلافات العربية.
وقال رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور عبد الله سرور الزعبي انه مما لا شك فيه أن القدس في الصميم من اهتمامنا وتسكن في قلوبنا ووجداننا لما لها من مكانة دينية وتاريخية وقومية في نفس كل مسلم ومسيحي عربي ,ولعل من دواعي الفخر ان نذكر ان جامعتنا قد حظيت قبل عدة سنوات بشرف المشاركة في اعادة اعمار منبر صلاح الدين التاريخي وتأهيله على افضل صورة وبأعلى مستوى تنفيذا للرغبة الملكية السامية وكان فخرا للجامعة بأن تحمل هذا الشرف الذي اوكل اليها.
واضاف" ان الحديث عن ابعاد وعد بلفور المشؤوم وقرار التقسيم الظالم ما هو الا تجديد للعهد الذي عاهدنا انفسنا امام الله عليه بأن تظل القدس مهوى افئدتنا وحقنا الذي لن نتخلى عنه يوما وان نعطي للاجيال القادمة من ابنائنا وبناتنا درسا في الوفاء لمقدساتهم وان يعوا ما يفكر اعداؤهم به وما يخططون له حيث كُشِفت في الاسايبع الاخيرة المخططات الاخيرة ورؤية مستقبلية قريبة لها حيث يكون الاحتفال بهذه الرؤية بمناسبة العام العبري(5800) الذي يصادف في العام (2040) ميلادي حيث سيبدأ المشروع المقترح من رجل الاعمال "كوهين بريمستر" الذي شرع بتنفيذه من خلال شراء الاراضي في جبل المكبر ويعمل عليه ومعه مجموعة من اساتذة الجامعات والمخططين المختصين في الديمغرافيا والسياحة والمواصلان والهندسة وغيرهم حيث يخطط بأن لا يقل عدد سكان المدينة في عام (2050) ميلادي عن خمسة ملايين نسمة من اليهود وان تستقبل ما لا يقل عن 12 مليون سائح ويشمل المشروع اراضي رام الله وبيت لحم واؤيحا ولا يتحدث المشروع عن حل الدولتين ولا يأخذ بعين الاعتبار السكان الفلسطينيين.
وتضمنت الندوة جلسوة تحدث فيها استاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك الدكتور احمد سعيد نوفل وتحدث عن "مستقبل"اسرائيل":بين وعد بلفور 1917 وقرار التقسيم 1947" كما تحدث الكاتب الصحفي والمؤرخ نواف الزرو عن" فلسطين بين الوعد والتقسيم وآفاق الصراع العربي الصهيوني".
وعرض في  بداية الندوة مادة فيلمية تضمنت مقتطفات لخطب جلالة الملك عبد الله اوضح فيها الدور الاردني في تعزيز الصمود الفلسطيني  والدور الهاشمي في رعاية المقدسات.
وقدمت الجامعة درعها للعين مروان الحمود راعي الندوة التي حضرها عدد كبير من المهتمين والمعنيين .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش