الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملقي ..التوجيهات الملكية ان تظل العقبة بؤرة الحدث الاقتصادي وخيارا استراتيجيا استثماريا

تم نشره في الخميس 4 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

 العقبة- كتب : ابراهيم الفراية

منذ قدومه الى المدينة الساحلية... د. هاني الملقي رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة التزم ببرنامج أبرز عناوينه  النظام.. القانون.. الالتزام.. الواجبات.. الحقوق.. الفهم.. التفهم. معتمدا على مبدأ ثابت هو  أفعال لا أقوال ، متخذا من الهدوء والحوار والعمل الجاد منهجاً في اقناع الجميع ان الوقت قد حان لاعادة الوجه الجميل للعقبة الخاصة .

وكانت التوجيهات الملكية التي عمل بها الدكتور الملقي .. هاديا ونبراسا له في العمل .. بان ما شهدته منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة من بناء ونماء وتطور اقتصادي واجتماعي يعود بالدرجة الأساس للدعم الملكي الكبير من لدن جلالة الملك الذي حرص وفي كل ملتقى دولي او اجتماع أو ندوة على أن تكون العقبة ومشروعها على أجندة اعمال جلالته لكي تظل العقبة بؤرة الحدث الاقتصادي وخيارا استراتيجيا استثماريا متميزا معززا بمزايا نسبية تتمثل بموقع العقبة الجغرافي وتاريخها وحضارتها. وان العقبة تحظى بمنافسة للعديد من المناطق التجارية والاقتصادية والسياحية واللوجستية واثبتت قدرتها ليس على المنافسة فقط ولكن على التفوق والنجاح وعلى تعزيز روح التكاملية بين العقبة ومختلف المناطق والمدن المشابهة في دول الإقليم.

كما يؤكد الدكتور هاني الملقي دائما على الاطر الكفيلة بدعم وإزالة العقبات التي تواجه مؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة وكبريات المشاريع الاستثمارية في المنطقة ومد جسور التعاون والتشارك معها بما ينعكس على تعزيز قدرتها في كافة الجوانب وتمكينها من ايصال رسالتها وتحقيق غاياتها لخدمة المجتمع المحلي وإقليم الجنوب.

كذلك ضرورة التشبيك بين الجامعة الاردنية فرع العقبة وكافة الجهات ذات العلاقة كي تكون المنافع متبادلة وبالتالي الاستفادة من قدرات الجامعة في تأهيل وتدريب الكفاءات البشرية للموظفين وأبناء محافظة العقبة من خلال الكليات العلمية او مراكز التدريب والاستشارات والدراسات وخدمة المجتمع المحلي، خصوصا في مجال المهن السياحية واللغات التي ستلبي حاجة سوق العمل في المهن والوظائف المختلفة.

هكذا هو الملقي ...لم يأت للعقبة زائراً.. ولم يأتها بصفته مسؤولاً.. بل جاءها قائداً مستنيراً وشتان بين القائد والمسؤول.. هذا هو هاني الملقي.. الدبلوماسي الذي يعرف متى ولماذا يتخذ القرار.

القانون فوق الجميع.. وهو المعيار الذي يحكم العلاقة بين مختلف الأطراف.. هكذا يفهم المعادلة ويطبقها.. غير أنه يؤمن بمقولة (الفهم قبل التفاهم) .. وفي هذا يقدم دور الوعي والعقل على ما سواه، لأن العقل الواعي هو من يصنع النهضة والحضارة والمستقبل الذي نتمناه.

لا يغادر العقبة إلا ليعود إليها.. فهي البيت والمسؤولية الوطنية والأخلاقية ودرة مدن البحر الأحمر.. ولذلك فهو يعرف الشؤون والشجون.. ويعرف أن المسؤولية ليست مكتباً وإدارة وسكرتاريا..بل هي سلوك ووعي وانتماء.

ألغى ما يقرب من أربعين اتفاقية مع وزارات و مؤسسات عديدة لإيمانه بعدم جدوى هذه الاتفاقيات.. وأنها قد تضر أكثر مما تنفع.. وعمل بحزم على إلغاء البسطات والعشوائيات التي تشوه وجه المدينة.. وتعيق حركة الناس والحياة.. فالعقبة يجب أن تظل في أبهى صورها وفي أجمل حالاتها.

هاني الملقي ...حازم عندما يتعلق الأمر بالحق والحقوق.. ويؤمن بأن الخير من طبيعة الناس جميعا.. ولا فوارق بين المواطنين إلا بالقانون... فبعد عام و نيف من قيادته لسلطة القرار في المنطقة الخاصة صار يعرف بوضوح حارات العقبة وشوارعها ومتاجرها وبهجة شواطئها الذهبية.. ويعرف كذلك ما ينتظرها من مستقبل يعود بالخير على الوطن كله.. لذلك اهتم باستقطاب المزيد من الاستثمار والمستثمرين.. مجسداً رؤية جلالة الملك ومستفيداً من مساحة الأمن والأمان والاستقرار التي ينعم بها الأردن وسط محيط مشتعل. لا يحب الأضواء.. ولا يفرق بين الليل والنهار إذا ما تطلب العمل مزيداً من الوقت.. ولا يتورع عن فتح أبواب بيته لاستقبال ضيوف العقبة و ناسها الطيبين فهو كما يصفه بيت الدولة.

. الذين سيكتبون تاريخ العقبة سيتوقفون طويلاً أمام مرحلة تحمل بصمات هاني الملقي ورؤيته الاقتصادية.. وما أحدثه من تطورات في حياة المدينة وبنيتها التحتية والاستثمارية.. وهي محطات يعرفها الناس جيداً ويعرفها أيضاً جميع المهتمين بواقع العقبة ومستقبلها.. وسيتحدث المستقبل عن منظومة الموانئ الجديدة وعن المجلس الاقتصادي وتنظيم المدينة و ترتيبها و تطبيق القانون بحزم في المخالفات و الاعتداءات وغيرها من الإنجازات التي تحمل توقيع الملقي... ولذلك فإنه يؤكد في كل قرار يتخذه بأن سلطة العقبة الخاصة هي صاحبة القرار وهي المعنية بالتنفيذ.. وهي من يتحمل مسؤولية المستقبل الذي يجب أن يظل مشرقاً.

إنه بدماثة خلقه يعطي صورة إيجابية للمسؤول الحريص على ثروات الوطن ومقدراته.. ويقدم نموذجاً طيباً في علاقة المسؤول بغيره من المواطنين.. لذلك صار من الطبيعي أن يعمل اصحاب الرؤى و الافكار القابلة للتطبيق و الباحثين عن الفرص الجادة بالاستثمار والمخلصون للرؤية الملكية الثاقبة معه على حراسة الحلم وتطوير الأداء.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش