الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يحيى القيسي يوقع روايته الفردوس المحرم في شومان

تم نشره في الأربعاء 3 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

عمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء

وقع القاص والروائي يحيى القيسي، مساء أول أمس في مؤسسة عبد الحميد شومان، روايته الثالثة «الفردوس المحرّم»، وسط حفاوة كبيرة من المثقفين والمهتمين، وأدار حفل التوقيع وزير الثقافة الأسبق الشاعر جريس سماوي، وبمشاركة الناقد د. شهلا العجيلي والناقد د. أمين عودة، والمحتفى به وبروايته القيسي.

سماوي نفسه في تقديمه قال: أنا فرح بقراءة الصديق والروائي يحيى القيسي في عمله الأخير «الفردوس المحرّم»، وعمله السابق «أبناء السماء»، مشيرا إلى أن القيسى يحرص منذ أعماله القصصية السابقة وعمله هذا على صقل نصّه ورؤاه الإبداعية، وكما يدخلنا الى وهج التجربة المعرفية كساحر يزلزل الطين تحت أقدامنا، ويلج بنا الى البحر لنعوم معه ونطوّف على الشطآن مبللين بنعانس الموج ورؤى وخيالات حوريات البحر وفوانيس البحارة وصيادي اللؤلؤ، ثم يعودنا بنا إلى حيث كنا مبتهجين بما رأينا ومحتفلين باسرارنا.



إلى ذلك قدمت الناقدة والروائية شهلا العجيلة قراءة في الرواية حملت عنوان «نصوص ما بعد الحداثة..أفراد يصنعون مرجعيّاتهم الأخلاقيّة»، أشارت فيها بداية إلى أن القيسي يبدو قد قرّر مشروعه، وحدّد ثيماته المحبّبة، فهو من الذين اتخذوا خطّهم في الكتابة بعد الحفر في موضوع معرفيّ محدّد، موضوع الميتافيزيقيا، أوالغيبيّات، وتحويل الخطاب العرفانيّ إلى خطاب أدبيّ.

وعن النصّ- السياق التاريخيّ الاجتماعيّ، قالت: تقوم جماعة (ما بعد الحداثة)، بتدمير منجزات الحداثة، حسب رؤية علماء الاجتماع، إذ ينقلون المجتمعات من الفعل الجماعيّ الذي طالما تمحور حول الاقتصاد والمسائل الاجتماعيّة في المجتمعات الصناعيّة، إلى مجتمع التذويت، أي بناء الذات بعيداً عن المرجعيّات المتعارف عليها، وتظهرمن هذه البدائل قوى من عوالم أخرى، مجهولة بالنسبة لمعظمنا، لكن لا شيء يمنعها من أن تكون. وهي التي يرمز إليها نصّ (يحيى القيسي)، (الفردوس المحرّم) بالقوى الاستحواذيّة، ويقابلها أو يتضادّ معها القوى المتمرّدة.

الناقد د. أمين عودة قدم قراءة بعنوان «رواية «الفردوس المحرّم» ليحيى القيسي..مشاهد السرد ومساراته»، قال فيها: افتتحت مشاهدُ الرواية بمشهدين سرديين مهمَّين: عنوان المشهد الأول: «يا للعجب مما جرى»، وهو مشهد قصير، صيغ بلغة صوفية رمزية تضمَّنت إحالةً إلى تجربة روحية، سيتولى السارد سردَ ملابساتها بعد حين، ويتضمن المشهدُ الثاني الذي جاء بعنوان: «خيمياء معطلة»، حديثا للسارد عن الأزمة والجلبة التي أحدثتها روايتُه الأولى «أبناء السماء»، وكيف استقطبت مجموعة من المهتمين بموضوع الماورائيات أو ممن يعانون من مشاكلَ روحية.

وخلص د. عودة الى القول: إن هذه الروايةَ تحاول استشكال قضايا لطالما تحدَّت صرامةَ المنطق العلمي والعقلي، وكسرت قوانينَهما الصُّلبَةَ الصارمة. وهي قضايا تعلن عن نفسها بطرائق شتى، تفصح مرَّةً، وتلمح أخرى. ولعل الرسالة المحمولة في خطاب هذه الرواية السرديِّ، تومئ، بل تصرح أحيانا، إلى أننا نعيش في بحر من الأوهام المعرفية التي صنعناها بأنفسنا وعقولنا.

ومن ثم تحدث الروائي القيسي المحتفى به عن اشتغاله على هذه الرواية وقراءاته الفكرية والمعرفية المتعددة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش