الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القطبان.. «سنة حلوة»

تم نشره في الثلاثاء 1 كانون الثاني / يناير 2008. 02:00 مـساءً
القطبان.. «سنة حلوة»

 

عمان - الدستور

"سنة حلوة" طلت على قطبي الكرة الاردنية الفيصلي والوحدات حينما تعمقا في المنافسة على لقب كأس الاردن بكرة القدم بعدما تجاوزا دور الثمانية بفوزهما وبذات النتيجة على البقعة والجزيرة"1 - 0". وكان الفيصلي فاز على البقعة بهدف وحيد حمل امضاء نجمه قصي ابو عالية في الدقيقة"53" وذلك في المواجهة التي جمعتهما امس على ستاد الامير محمد بمدينة الزرقاء وهو ذات الشيء الذي فعله الوحدات بفوزه على الجزيرة بهدف حمل امضاء حسن عبد الفتاح في الدقيقة"46" في اللقاء الذي احتضن مجرياته ستاد عمان الدولي. وبهذه النتيجة يلتقي الفيصلي مع الوحدات وشباب الاردن مع الاهلي في دور الاربعة الذي يحدد موعد لقاءاته اتحاد كرة القدم في وقت لاحق.

الفيصلي «1» البقعة «0»

بهـمـــّة «عـاليـــة»،

الزرقاء - عماد جمال

حجز الفيصلي مقعده في المربع الذهبي لبطولة كأس الأردن بكرة القدم ، بعدما اجتاز أمس عقبة البقعة بهدف نظيف حمل إمضاء قصي أبو عالية في المباراة التي جمعت الفريقين على ستاد مدينة الأمير محمد بالزرقاء ضمن الدور نصف النهائي.

واختير قائد الفيصلي حسونة الشيخ أفضل لاعب في المباراة ، ونال جائزة مالية مقدارها (500) دينار مقدمة من شركة نستلة (نسكافيه) الراعي الرسمي للبطولة.

المباراة في سطور

النتيجة: فوز الفيصلي على البقعة (1 - صفر).

الاهداف: سجل هدف المباراة قصي ابوعالية د(53).

الحكام: سالم محمود (للساحة) ، وعاونه محمد عادل وفيصل شويعر للخطوط ومحمد ابولوم رابعا.

مثل الفريقين

الفيصلي: لؤي العمايرة ، محمد زهير ، محمد منير ، حيدر عبدالامير ، حسونه الشيخ ، بهاء عبدالرحمن ، أنس حجي (مؤيد ابوكشك) ، مؤيد سليم (عمر غازي) ، فادي لافي (رزاق فرحان) ، قصي ابوعالية ، علاء المطالقة.

البقعة: محمد ابوخوصه ، ابراهيم صدقي ، محمد محمود ، محمد الخطيب ، رامي حمدان ، محمود الرياحنة (خالد قويدر) ، اسامة ابوطعيمة ، سامي ذيابات ، عامر وريكات (ثابت عبيدات) ، محمد عبدالحليم (احمد غازي) ، عثمان الخطيب.

سيطرة دون ترجمة

بدا واضحا منذ بداية اللقاء ان الفيصلي سعى لتسجيل هدف مبكر يقلب به اوراق منافسه البقعة ليمنح الثقة للازرق لمواصلة خططه الهجومية ، اذ ان مباريات الكأس تحمل في طياتها طابعا مختلفا ، لذا سارع الفيصلي بفرض سيطرته على منطقة العمليات التي برع في قيادتها قصي ابوعالية وبهاء عبدالرحمن وانس حجي واحسن علاء مطالقة وحيدر عبدالامير في تقديم الدعم الهجومي من الاطراف فيما كان حسونة الشيخ يقدم الاسناد اللازم لثنائي المقدمة مؤيد سليم وفادي لافي اللذان حاولا احداث الفراغات والمرور واقتناص الكرات العرضية التي توالت داخل المنطقة لكن الرقابة الدفاعية اللصيقة التي مارسها ابراهيم صدقي عثمان الخطيب ومحمد محمود ورامي حمدان ومحمد الخطيب منعت تهديد مرمى ابوخوصة في حين اخذ عامر وريكات وسامي ذيابات بنسج الهجمات البقعاوية عبر مرتدات سريعة كانت تشق طريقها جراء المساحات الفارغة التي تدث في الاطراف اثر تقدم لاعبي الفيصلي لينتبه مدافعو الازرق لتلك الهجمات وان كانت قليلة فأحسن بهاء وقصي في تغطية الفراغات ومقابلة نظرائهم في المناطق المتقدمة مما سمح لمحمد منير ومحمد زهير بتقيد مهاجم البقعة محمود الرياحنة فغابت الخطورة نهائيا عن مرمى العمايرة طيلة الشوط ، ليبدأ الازرق مع مرور الوقت بمحاولة ايجاد ضالته عبر سرعة نقل الالعاب وكثرة التحركات والتقاطعات لتتبعثر بالتالي الواجبات الدفاعية البقعاوية فكان مؤيد سليم الاميز في الهروب واستلام الكرات وبالفعل عكس اكثر من كرة كانت من نصيب المدافعين ..ليرتفع نسق الهجمات (الزرقاء) فزادت فاعلية انس وحسونة ومطالقة من الجهة اليسرى ليرفع الاخير للافي كرة فسددها ضعيفة باحضان ابو خوصة ..لتعدد بعد ذلك الركلات الركنية للفيصلي والتي كاد من احداها محمد زهير ان يفعلها ويسجل ولكن راسيته ذهبت بجوار القائم ، بدوره البقعة لم يكن له اي خطورة تذكر على مرمى العمايرة بسبب قلة الاسناد في المواقع الامامية وكانت اخطر فرص الشوط عبر ابو عالية الذي سدد كرة جانبية قوية مرت من امام بوابة المرمى لتجد قدم المدافع البقعاوي تحولها لركنية وبها انتهى الشوط الاول.

ضغط وهدف ازرق

مارس لاعبو الفيصلي مطلع الحصة الثانية ضغطا هجوميا مكثفا نحو ملعب البقعة بهدف ايجاد ثغرة في الجدار الدفاعي الذي شيده البقعة حول منطقة الجزاء ليحمل ذلك الضغط في طياته اشكالا متنوعة لتبدأ هجماته تفوح منها الخطورة خاصة مع الانفتاح الذي اصاب المنطقة البقعاوية الخلفية كان لابد ان يأتي الفرج للازرق لينفذ انس حجي ركلة ركنية احدثت دربكة داخل المنطقة واستثمرها قصي ابوعالية ليغمزها برأسه داخل شابك ابو خوصة محرزا هدف السبق للفيصلي في الدقيقة (52) ، ليشرك مدرب الفيصلي "عدنان حمد" مؤيد ابوكشك بدلا من انس حجي ورزج بزاق فرحان مكان فادي لافي بهدف تعزيز الفاعلية الهجومية.

البقعة بدوره حاول الخروج من مناطقه الدفاعية والامتداد نحو المواقع الامامية بهدف تعديل النتيجة الا ن مشكلته بقيت على حالها وقلة الزيادة العددية في الامام فظل الرياحنة وحيداً وكاد أن يسجل من الكرة الطويلة التي وصلته ولكنه لعب لحظة خروج العمايرة من مرماه ويلحق بها محمد منير ويبعدها ، أتبعها سامي ذيابات بتسديدة قوية أمسكها العمايرة بحضور ، ليلجأ المدرب أسامة قاسم لأوراقه البديلة فأشرك أحمد غازي بدلاً من محمد عبد الحليم وخالد قويدر مكان الرياحنة لإعادة التوازن للفريق .. لتبدأ الإثارة من كلا الجانبين وتعددت مشاهد الخطورة خاصة على مرمى أبو خوصة ، فها هو أبو كشك يجول في الركن الأيسر ويهيء الكرات داخل المنطقة ليغمز محمد منير إحداها لكن رأسيته علت العارضة ، فيما كان حسونة يمرر كرة على طبق من ذهب أمام مؤيد سليم الذي سددها أرضية سيطر عليها الحارس ببراعة ، وعاد حسونة وعكس كرة ولا أروع لفرحان الذي هيأها بأناقة لمؤيد سليم الذي أطلقها قذيفة مرت فوق المرمى ، ورغم الفرص التي لاحت لـ(الأزرق) لتعزيز تقدمه ، إلا أن رعونة لاعبيه أفسدت عليه ذلك لتذهب تسديدات مؤيد سليم ورزاق فوق المرمى .. بينما كانت محاولات البقعة في الدقائق الأخيرة خجولة ، ليمر الوقت الضائع الذي احتسبه حكم اللقاء دون تعديل النتيجة.

الوحدات «1» الجزيرة «0»

وجــــه «حــسـن»،

عمان - فوزي حسونة

بلغ الوحدات دور الاربعة لكأس الاردن بكرة القدم بعد فوزه الثمين الذي حققه امس على الجزيرة بهدف نظيف سجله حسن عبدالفتاح بالحصة الاولى للمباراة التي جمعتهما على ستاد عمان الدولي.

المباراة وان لم ترتق الى المستوى المطلوب وخصوصا في شوطها الاول الا انها شهدت العديد من الفرص الضائعة لفريق الوحدات .

واختير عامر ذيب كأفضل لاعب في المباراة ومقدارها 500 دينار مقدمة من شركة نستله"نسكافيه" الراعي الرسمي للبطولة.

المباراة في سطور

النتيجة:فوز الوحدات على الجزيرة "1 - 0" سجله حسن عبد الفتاح د"46".

العقوبات: انذر كل من عوض راغب وعيسى السباح ورأفت علي"الوحدات" وابراهيم السعدي "الجزيرة".

الحكام: ادار اللقاء يوسف شاهين للساحة ، وعوني حسونة وسمير غنام مساعدين ، بالإضافة إلى محمد العبادي حكماً رابعاً.

مثل الوحدات: عامر شفيع ، سمرين ، الرفاعي ، محمد جمال ، حسن عبد الفتاح ، عامر ذيب ، رأفت علي"حيدر جبار" ، عيسى السباح"بامبا" ، محمود شلباية ، عوض راغب"فيصل ابراهيم". مثل الجزيرة: حماد الاسمر ، بشار بني ياسين ، محمود عواقلة ، ماجد محمود"وليد الخالدي" ، محمد كريم ، اشرف شتات ، ابراهيم السعدي ، عقيل حسين"دلامة عاشور" ، لؤي عمران ، رائد النواطير ، احمد هايل.

تقدم متأخر

خلت الحصة الأولى من المشاهد المثيرة المتوقعة في ظل حالة الإنكماش التي تجسدت بصورة لافتة في منطقة العمليات الأمر الذي انعكس سلباً على الأداء العام للفريقين وساهم في تغييب اللمحات الفنية عن الأحداث.

الوحدات دانت له الأفضلية النسبية بفضل التحركات المكوكية حول منطقة الجزاء التي أحدثها رأفت وحسن عبد الفتاح بمساندة ذيب والسباح وفتحي أبدى جدية ملحوظة في البحث عن حسم مبكر حيث تعددت مشاهد التهديد لكن ليس بالخطورة المطلوبة ذلك أن الجزيرة أجاد قراءة المعطيات وركز على تنفيذ الواجبات الدفاعية بالدرجة الأهم بواسطة بشار بني ياسين وعواقلة وكريم وماجد محمود وهؤلاء وجدوا المساندة المتواصلة من السعدي وشتات الأمر الذي ساهم في صعوبة تنويع الوحدات لخياراته الهجومية التي انحصرت في أغلبها على فتح الأطراف.

الجزيرة ورغم أن مساعيه ارتكزت على أهمية تأمين الحماية اللازمة لشباك حماد إلا انه لم يغفل بذات الوقت الواجبات الهجومية عبر المرتدات التي كان يقودها شتات والسعدي بمساندة عقيل ولؤي في الوقت الذي تعرض فيه النواطير وهايل لرقابة صارمة من سمرين ومصعب وفتحي وذيب للحد من خطورة (الشياطين).

وتجسد مسلسل الفرص الضائعة للوحدات عندما عكس حسن كرة على رأس عوض مرت بجوار القائم وهو ذات الشيء الذي فعله حسن بعرضية ذيب قبل أن يسدد هذا الأخير كرة (ماكرة) وبمنتهى الذكاء طار لها حماد وحولها لحساب ركنية بينما مرت صاروخية شلباية بجوار القائم ألحقها برأسية اخطأت الشباك في الوقت الذي احتاجت فيه تمريرة النواطير للمتابعة فيما سكنت رأسية هايل أحضان عامر شفيع.

ووفقا لما سبق فان مؤشر الخطورة للوحدات بدأ بالتصاعد اللافت الأمر الذي مهد بأن هدف الوحدات قادم لا محالة وهو ما كان يتحقق عندما تسلم شلباية كرة داخل المنطقة المحرمة ومررها بذكاء لحسن عبدالفتاح المتحفز الذي سدد على يمين حماد معلناً افتتاح التسجيل للوحدات في د.(46).

لا جديد

ادرك الجزيرة في قرارة نفسه ان بقاء النتيجة على حالها يعني توديعه البطولة ولهذا دخل الحصة الثانية مكشرا عن انيابه الهجومية لغاية التعديل والعودة الى اجواء اللقاء حيث ظهر ذلك جليا عبر تنويع الخيارات وتعزيز الكثافة العديدة في المواقع الامامية .

ولان الوحدات كان هو الاخر يفكر بهدف التعزيز لاراحة الاعصاب جاء الاداء مفتوحا مع افضلية للجزيرة الذي نجح في تشكيل الخطورة الفعلية وكان بامكانه ان يأتي بالمراد عندما راوغ هايل الدفاع وسدد بمنتهى الاناقة انقذها شفيع ببسالة قبل ان يعود نفس اللاعب ويسدد كرة زاحفة مرت بجوار القائم الايمن لشفيع قبل ان يمسك الاخير برأسية عواقلة بحضور تلفزيوني.

تلك المعطيات لم ترق للوحدات كثيرا عندما حاول الرد بالمثل لكنه عانى من سوء اللمسة الاخيرة وسوء في التمرير قبل ان يعمل محمد عمر المدير الفني للوحدات على الزج بورقة فيصل ابراهيم مكان عوض راغب لغاية منح عامر ذيب حرية التقدم للامام والمساهمة في تعزيز القوة الهجومية مما ارتد ايجابا على اداء الوحدات وتحديدا عندما تلاعب رأفت علي بدفاع الجزيرة وعكس كرة "بالمسطرة" على رأس القادم من الخلف حسن عبد الفتاح لكن كرته اختارت العبور بجوار القائم الايمن.

ولغايات استثمار ما تبقى من وقت بالصورة الامثل قام الجزيرة بدفع كل اوراقه لعل وعسى ان يتمكن من تحقيق المطلوب وتحديدا عندما اشرك دلامة عاشور مكان عقيل ووليد الخالدي بدل ماجد محمود لترتفع مؤشرات الخطورة الجزراوية حيث كان لؤي عمران يستغل كرة وضعته بموقف شبه انفراد مع شفيع الا ان تدخل سمرين بالوقت المناسب بدد الخطورة .

الوحدات ومع الربع الاخير للمباراة قام باشراك محترفه العاجي بامبا مكان عيسى السباح لغاية تجربة اللاعب ورفع مؤشر انسجامه مع اللاعبين من جهة وتفعيل الخيار الهجومي من جهة اخرى ورغم المحاولات لتعزيز هدف التقدم الا ان النتيجة استقرت على "1 - 0".

التاريخ : 01-01-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش