الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فرحان بعيد ميلادي

طلعت شناعة

الأربعاء 3 شباط / فبراير 2016.
عدد المقالات: 2199

عكس ما اعتاد عليه، الذين يصادف عيد ميلادهم وقد بلغوا من العمر» سنة جديدة»، فتجدهم يتحدثون عن « المناسبة» بالكثير من « الحزن»،ويحوّلون «اليوم» الى « مَحْزَنة» و «منْكَدة»،بعد ان «يتفلسفوا» على « المحتفلين» بهم الذين « يا حرام» يحاولون «رسم الفرحة على شفاه اصحاب المناسبة».

اعترف ان سنة راحت من عمري. ولكنني سعيد بما هو أهم. وهو «حفاوة الاحبة» بي. وهذا يكفي في زمن عزّ في الصاحب والصاحبة الحقيقية.

ومثل كل الكائنات، مرت عليّ ايام وسنوات جميلة ومليئة بالحب والدهشة والانتظار، كما مرت بي، ايام غدر وحماقات وكان ثمّة «أنذال» و»نذلات» في حياتي. لكن،هناك الاجمل. هناك الحب الذي ما زلتُ قادرا على منحه لمن يطلبه ومن يحتاجه وهذه «نعمة وظاهرة صحية ودليل عافية بالنسبة لي».

.هناك الورود والاشجار الجميلة التي زرعتُها وسقيتها من دموعي ومن ندى صباحاتي. واراها أمامي تكبر وتعطي ثمرا طيّبا وشهيّا.

لم ابخل على اولادي وبحمد الله زرعتُ فيهم الامل والفرح، وكل شيء بثمنه. انت لا يمكنك ان تعد طبَقا من العجّة دون ان تكسر شيئا من البيض.!

فرحان بذكرى ميلادي.

لمَ لا؟

الاعمار بيد الله. المهم ما تكون فاسد وما تسرق وما تضر الناس. وعندما تنظر في عيون ابنائك ما تستحي منهم،لأنك قضيت حياتك»مرتشي» او «نذل» او « نغل»،مع إني مش عارف شو يعني» نُغل». بس أظنه من فصيلة « الحمير والبغال».

ازعم،أنني «متصالح» مع نفسي. واضح رغم انني ادفع ثمن وضوحي.وحتى حماقاتي،لا أنكرها واتعايش معها باعتبارها جزء من «بهارات» شخصيتي.

ضحكت كثيرا وبكيتُ اكثر. وها انا مثل «خالد بن الوليد» اعيش حياتي واواصل مسيرتي متجاوز «طعنات الاخرين»،واذا ما ذهبتُ الى « الفحص»،سيجد « الميكانيكي» أنني ( 3 جيد). مع وجود «قصعات» و»كدمات» في «البودي». المهم « الماتور» بخير،والقلب ينبض بالحب 24 ساعة .

احمدك يا رب!!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش