الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وجود السلط ضمن قائمة التراث العالمي يزيد ألق الأردن السياحي دوليا

تم نشره في الثلاثاء 2 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

كتبت- نيفين عبد الهادي

تتحدث وزارة السياحة والآثار اليوم عن تسليم ملف ترشيح مدينة السلط الى اليونسكو لكي يتم ادراجها ضمن قائمة التراث العالمي، سعيا لإيجاد مساحة سياحية جديدة للأردن على الخارطة العالمية السياحية لمزيد من تنوع منتجه، اضافة الى مساحة لهذه المدينة الرائعة التي تشكّل حالة سياحية مختلفة فهو الموقع الأول عالميا الذي يقدم لتسجيل المواقع التراثية فيها ضمن الحركة العمرانية الممتدة من (1865- 1920).

ومع ارتفاع مؤشرات الآمال بضم مدينة السلط الى قائمة التراث العالمي، ليكون الموقع السادس أردنيا الذي ينضم للقائمة في حال تمت الموافقة، حتما ترتفع حدود المسؤولية بحماية هذه المواقع بداية ومن ثم استثمار الخطوة نحو مزيد من الألق السياحي الأردني عالميا في وقت تحتاج به السياحة للكثير من الخطوات لاخراجها من أزماتها المتتالية.

توجه وزارة السياحة والآثار الى  ترشيح مدينة السلط لقائمة التراث تحسب لها حتما بالاتجاه الايجابي، وبذات الوقت تحمّلها مسؤولية دعم هذا الترشح واستثماره لصالح صناعة السياحة المحلية، وعدم تفويت فرصة هامة كهذه لحضور جديد وقوي سياحيا للأردن نظرا لأهمية الحدث ونظرة العالم له، سيما واننا نتحدث عمليا عن منتج سياحي مختلف ومميز.

الأردن تمكن في سنوات ماضية من تسجيل خمسة مواقع لديه ضمن قائمة التراث العالمي كان أحدثها موقع المغطس الذي انضم للقائمة العام الماضي، أما باقي المواقع فهي البترا ووادي رم وقصير عمرة، وموقع ام الرصاص الذي سجل عام 2004، وهذه المواقع تقوم لجنة التراث العالمي في اليونسكو بضمها وفق معايير محددة.

ووفق معايير القائمة فان هذه المواقع تعتبر ملكا للدولة لكنها تحصل على اهتمام من المجتمع الدولي للتأكد من الحفاظ عليه للاجيال القادمة، اضافة لوجود معايير عليها أن تحافظ عليها وتلتزم بها، وحدث أن فقدت البترا عددا من هذه المعايير إذ يعمل الأردن على تصويبها حتى لا تفقد انضمامها للقائمة.

ويرى مختصون في السياحة أن الانضمام للقائمة يعتبر انجازا سياحيا يجب المحافظة عليه، لما يحققه للأردن وللمواقع السياحية والأثرية والتراثية سواء التي انضمت للقائمة ام التي لم تنضم في ظل وجود قرابة (100) ألف موقع أثري مسجل لدى دائرة الآثار العامة، كلها تحظى باهتمام دولي وتعتبر خطوة باتجاه التسويق السياحي الذي يجذب مئات الأسواق السياحية تحديدا الأجنبية منها التي يجذبها المنتج الذي يحمل طابعا تراثيا.

وزير السياحة والآثار نايف الفايز يرى أن دخول قائمة التراث العالمي للمواقع يعتبر قيمة مضافة للترويج السياحي، ويعزز من مقومات السياحة ويزيد من فرص استقطاب المجموعات السياحية، اضافة الى ارتفاع معدلات أيام المبيت وأرقام الانفاق، مثلما يمنح هيئة تنشيط السياحة مزيدا من الدفع نحو الاسواق العالمية، فضلا عن استثمار حزمة الإجراءات التشجيعية التي صدرت عن مجلس الوزراء وكل هذا من شأنه دعم القطاع وتطوره.

وتعمل وزارة السياحة ودائرة الآثار العامة على تطوير المواقع الأثرية والسياحية، ويأخذ هذا الجانب أولوية على اكتشاف مواقع أثرية جديدة، حيث يتم التركيز على رعاية وحماية المكتشف حتى الآن والذي يتجاوز عدده (100) ألف موقع مسجل رسميا في سجلات الاثار العامة، وعليه فان الاهتمام منصب بهذا الاتجاه حماية على هذا الثروة التي تشكّل أحد أهم عوامل الجذب السياحي تحديدا في الأسواق الاجنبية.

الجميع بانتظار تسجيل «السلط» على قائمة التراث العالمي، لأن الخطوة حتما سيكون لها نتائج ايجابية على الحضور السياحي الأردني عربيا ودوليا، والانتظار يرافقه آمال ان يتم استثمار هذه الخطوة نحو مزيد من التسويق السياحي واضافة الجانب التراثي والأثري على سلّم اولويات وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة وايلاء هذا الجانب اهتماما أكبر، ذلك ان التوجهات نحوه ما تزال متواضعة والموازنة المخصصة لدائرة الآثار العامة لا تلبي حجم الطموح ولا حتى حجم العمل.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش