الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هيومن رايتس تتهم مليشيات عراقية بارتكاب جرائم حرب

تم نشره في الاثنين 1 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً





بغداد - قالت منظمة هيومان رايتس ووتش ان مسلحين ينتمون الى مليشيا عراقية شيعية خطفوا وقتلوا مدنيين في اعقاب تفجيرات مطلع الشهر الجاري، في عمليات تقترب الى مستوى «جرائم حرب». واتهمت قوات الحشد الشعبي التي تضم فصائل شيعية، مرارا بارتكاب انتهاكات من بينها تنفيذ الاعدامات وعمليات خطف وتدمير ممتلكات اثناء معاركها ضد داعش. وقالت المنظمة الحقوقية انه عقب تفجير في 11 كانون الثاني  في بلدة المقدادية تبنى داعش مسؤوليته عنه، هاجمت تلك المليشيات «سكان سنة، وداهمت منازلهم ومساجدهم وقتلت عشرة اشخاص على الاقل وربما اكثر. واستندت المنظمة في معلوماتها على افادات من السكان المحليين.  وقال نائب رئيس المنظمة في الشرق الاوسط جو ستروك «مرة ثانية يدفع المدنيون ثمن فشل العراق في ضبط المليشيات الخارجة عن السيطرة». واعتبرت المنظمة ان «قتل المدنيين والقيام باعمال السلب، والتدمير غير المبرر للممتلكات خلال الصراعات المسلحة، هو انتهاك خطير لقانون الدولي لحقوق».

واعتمد العراق على المليشيات الشيعية في عام 2014 لمواجهة مخاطر داعش الذي استولى على مساحات شاسعة في شمال وغرب البلاد، ولعبت تلك المليشيات دورا كبيرا لوقف تقدم الجهاديين واستعادة الاراضي. لكن بعض هذه الفصائل نفذت انتهاكات خلال الصراع ما ادى الى زعزعة الثقة بالحكومة واضر بجهودها لتاكيد سيطرتها على المناطق المستعادة من سيطرة الجهاديين.

وتمكن طيران التحالف الدولي أمس من قتل 32 عنصراً من عصابة داعش الارهابية بقصف جوي في جنوب غربي مدينة كركوك العراقية الغنية بالنفط. وقال مصدر أمني لمراسل وكالة (بترا) ببغداد ان طيران التحالف الدولي قصف أمس مواقع العصابة في ناحية الرياض التابعة لقضاء الحويجة 55 كم جنوب غربي كركوك. واضاف المصدر ان القصف الجوي أسفر عن مقتل 32 عنصراً من عصابة داعش الارهابية بينهم قادة في التنظيم الارهابي. وينفذ الطيران الدولي عمليات قصف جوي ضد اوكار الارهابيين في مناطق جنوب كركوك التي تتمركز بها العصابة الارهابية.= وافادت مصادر الشرطة العراقية امس بأن شخصين قتلا وجرح خمسة آخرون بانفجار عبوة ناسفة جنوبي شرق بغداد. وقال مصدر امني  ببغداد إن عبوة ناسفة انفجرت عصر اليوم الاحد قرب محال تجارية في منطقة الزعفرانية جنوبي بغداد ما اسفر عن مقتل شخصين واصابة خمسة اخرين بجروح. وأضاف أن قوة أمنية هرعت إلى منطقة الحادث ونقلت الضحايا إلى المستشفى  لتلقي العلاج و فرضت طوقاً أمنياً على مكان الحادث ومنعت الاقتراب منه. إلى ذلك، اطلقت الامم المتحدة نداء امس الى الدول المانحة للحصول على 861 مليون دولار كمساعدات انسانية لملايين الاشخاص في العراق يعانون من الحرب والنزوح. وادت اعمال العنف بخاصة المعارك المدمرة ضد داعش الى نزوح ما يقارب من 3,3 ملايين عراقي خلال العامين الماضيين، في الوقت الذي تستضيف فيه البلاد نحو 250 الف سوري فروا الى العراق بسبب الحرب الدائرة في سوريا. وقالت ليز غراند منسقة الشؤون الانسانية في بعثة الامم المتحدة في العراق خلال مؤتمر صحافي في بغداد «نريد ان نستخدم هذه الاموال لمساعدة 7,3 ملايين شخص هم الاكثر ضعفا في العراق». واضافت «في مقدمة اولوياتنا الوصول الى الناس الذين يعانون اوضاعا صعبة وان نوفر لهم  ما يحتاجونه للبقاء -- كالغذاء والمال والملجأ والمياه».

وانخفاض اسعار النفط الكبير ادى الى تناقص واردات البلاد التي تعتمد موازنتها بشكل كبير على مبيعات النفط، الامر الذي جعل بغداد غير قادرة على تغطية تكلفة الازمة الانسانية. وقالت غراند في هذا الصدد، ان «الحكومة في وضع مربك بسبب اسعار النفط التي تدهورت كثيرا، لذلك نطلب من المجتمع الدولي ان يكون سخيا». ومن المتوقع ان يزداد اعداد النازحين العراقيين في عام 2016 حيث تواصل القوات العراقية معاركها لاستعادة السيطرة على مدينة اجزاء في محافظة الانبار ومدينة الموصل.

وتقول الامم المتحدة بحسب خطة الامم المتحدة للعمليات الانسانية للعام الجاري انه «تبعا لكثافة المعارك وحجم العنف في الاشهر المقبلة قد يصبح ما يقارب من 11 مليون الى 13 مليون عراقي بحاجة لمساعدات انسانية بحلول نهاية العام 2016». وتتوقع المنظمة الدولية «فرار اكثر من 500 الف شخص من منازلهم خلال العام الجاري، غالبيتهم من مدن واحياء بين الموصل والانبار». وتتوقع هذه الخطة ان يعاني مليون شخص من المعارك المرتقبة في الموصل ثاني اكبر مدن العراق والتي يحتلها الجهاديون.

بدوره، قال وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد الجاف «ان العجز كبير، واحتياجات العوائل النازحة اكبر من طاقتنا». واضاف «لهذا نحتاج الى دعم دول المانحة ودور شعبي، وتكاتف اجتماعي من العوائل المقتدرة». وتابع الوزير «اعلنا امكانية اعادة 200 الف عائلة من سكان المناطق التي تحررت، لكن ذلك يعتمد على ثلاث نقاط اساسية هي تنظيف المناطق من مخلفات الحرب وتأمينها عسكريا وتوفير الخدمات. فاذا استطعنا تقديم ذلك فان العائلات ستعود».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش