الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مشروع قانون التنبؤات الجوية الجديد، هل ينهي حالة التخبط التي عانى منها المواطنون

تم نشره في الاثنين 1 شباط / فبراير 2016. 07:00 صباحاً

الدستور- عبد الرحمن الجيوسي



لاحظ الإنسان منذ القدم أن الطقس دائم التقلب ويعاني من تغيرات مختلفة المظاهر وأدرك الإنسان في أحيان كثيرة أن هذه التغيرات تؤثر في حياته وأنماط معيشته باستمرار، ولذلك شعر بأهمية فهم هذه التقلبات والعوامل الكامنة وراءها ثم محاولة معرفة ما سيطرأ عليها من تغير مستقبلاً قبل وقوعها، فتطورت الأرصاد الجوية إلى علم في القرن التاسع عشر بينما يرجع تاريخ اعتبارها فرعاً من فروع المعرفة إلى العصور الأولى لحضارات الإنسان.

في الآونة الأخيرة شاهدنا تخبطا واضحاً في تحليل ورصد الحالة الجوية في المملكة وكان ضحيتها المواطن الذي أصبح مشتتا في معرفة أخباره وأصبحنا نشاهد ما يشبه الحرب المناخية، فلم يكن بإمكان المواطنين التزود من مستلزمات المعيشة اليومية لاستمرار حياتهم الطبيعية:

«الدستور» كان لها وقفه مع المواطنين لآخذ آرائهم حول التوقعات الجوية والمنخفض الأخير:



هواجس وتخوفات



آيه رجوب تقول: إن كثرة الجهات المتعلقة في رصد الحالة الجوية شكلت لدى المواطنين هاجس تخوف تجاه المنخفضات الجوية لإعطائهم معلومات قد تكون شديدة اللهجة مما يؤثر سلبا في إرباك الحياة العادية لدى المواطنين وإقبالهم المفرط على المواد الأولية كالخبز والطحين والكعك وغيرها من المواد الغذائية.

محمود صالح قال أن الثقة أصبحت شبه معدومة تجاه أي معلومة صادرة عن الحالة الجوية لدى المملكة موعزا كلامه، بأن آخر توقعات عن الحالة الجوية لم تكن دقيقه بما يكفي وأصبح هناك تخبط من الجهات المعنية بإصدار المعلومات مما أدى بنا كمواطنين بتشكيل نمط داخلي بعدم تصديقنا لأية معلومة تتحدث عن الحالة الجوية المتوقعة.

علي موسى يقول: إن السلوكيات التي يتعامل بها المواطنون في حالات المنخفضات الجوية العميقة تكاد تخلوا من روح الإنسانية أو حتى من أدنى مستوياتها لما نراه من سلات قمامة ممتلئة بعد تجاوزنا المنخفض وحجم المخلفات التي ترمى فيها من نعم أنعم الله بها علينا وغيرنا يكاد لا يجد كسرة خبز يسد بها جوعه أو قطرة ماء يروي بها ظمأه،  فيتحتم علينا نحن كمواطنين وشعب يعد من الشعوب المتعلمة أن نكون قادرين على تقنين احتياجاتنا لكي نتجاوز المحن بصورة حضارية تخلوا من أي مناظر قد تغضب ربنا قبل عبده.



قرار حكومي



من جهة رسمية تحدث المهندس محمد سماوي مدير عام دائرة الأرصاد الجوية بأنه لا توجد مؤسسات خاصة للأرصاد الجوية خاضعة للقوانين والتشريعات الأردنية ومسجلة في السجل التجاري ومرخصة حسب الأصول في الأردن بعكس دائرة الأرصاد الجوية التي تم تأسيسها بموجب نظام دائرة الأرصاد الجوية لسنة 1967، وأضاف أن الحكومة قررت في جلستها التي عقدت يوم الأربعاء الماضي برئاسة رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور، «الموافقة على مشروع قانون الأرصاد الجوية لسنة 2016، ويهدف المشروع إلى تنظيم عمليات الرصد والتنبؤ الجوي والمناخي ولإيجاد مرجعية واحدة تقوم بإعطاء المعلومات والبيانات والنواتج التي تتعلق بالطقس والمناخ، ونص المشروع على انه يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد على سنة وبغرامة لا تقل عن ألف دينار ولا تتجاوز 20 ألف دينار أو بإحدى الحالتين معاً، كل من قام بعملة إصدار تنبؤات جوية للمواطنين أو تحذيرات جوية دون ترخيص».

وأوضح سماوي بأن حالة الإرباك والفوضى التي شهدناها في الآونة الخيرة تعود إلى كثرة تعدد المعلومات والتي بدأت منذ عشر سنوات وذلك مع تزايد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والتطور التقني في المجتمع المحلي مبينا أن الأمور زادت عن المألوف، وبالتالي فإن المواطن لم يعد باستطاعته أن يميز أن إذا كان مصدر المعلومة التي حصل عليها من دائرة الأرصاد الجوية أو من غيرها، خاصة أن بعض المواطنين يعتمدون على المواقع الإعلانية وليس على المواقع الإعلامية المهنية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش