الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

آسياد الدوحة * قطر أدهشت العالم والصين توجه انذارا قبل الاولمبياد

تم نشره في الاثنين 25 كانون الأول / ديسمبر 2006. 02:00 مـساءً
آسياد الدوحة * قطر أدهشت العالم والصين توجه انذارا قبل الاولمبياد

 

 
الدوحة - (د ب أ)
مع بدء العد التنازلي لنهاية عام 2006 واستقبال العام الجديد 2007 بدأ جميع المهتمين بالرياضة في تقييم الاحداث الرياضية التي شهدها عام 2006 والذي حفل بالفعل بالاحداث الرياضية الكبيرة.
وعلى الرغم من استحواذ بطولة كأس العالم لكرة القدم 2006 على الاهتمام الاكبر في جميع أنحاء العالم جاءت دورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة (آسياد 2006) التي اختتمت مؤخرا في العاصمة الاسيوية الدوحة لتجتذب اهتماما كبيرا في النصف الشرقي من الكرة الارضية بوجه عام وفي منطقة الشرق الاوسط بوجه خاص.
واستحوذت هذه الدورة على اهتمام خاص في المنطقة العربية بعد النجاح الكبير الذي حققته على مختلف المستويات وكذلك مع تباين أداء العرب في هذه الدورة وفوزهم بقدر لا بأس به من الميداليات المتنوعة في الدورة.
وسطرت قطر اسمها بحروف من ذهب في سجلات المجلس الاولمبي الاسيوي بعد التنظيم الرائع للدورة التي تنافس فيها على مدار 15 يوما رياضيون من 45 دولة في 39 لعبة رياضية وهو أكبر عدد من الدول والرياضات في تاريخ الالعاب الاسيوية منذ انطلاق هذه الدورات في نيودلهي بالهند عام 1951.
وأظهرت قطر الوجه الجميل للرياضة العربية خاصة في التنظيم الذي أبهر العالم بأثره خاصة في حفلي الافتتاح والختام.
تألق رياضي
والنجاح القطري لم يكن على مستوى التنظيم فحسب ولكن على المستوى الرياضي أيضا حيث تصدرت قطر البلدان العربية مما أثار دهشة الكثيرين لان هذا البلد الصغير مساحة وشعبا حقق كل هذه الانجازات الرائعة التي تجلت في النهاية بحصول قطر على الميدالية الذهبية لكرة القدم.
ومع انتهاء مباراة منتخبي قطر والعراق في نهائي كرة القدم بختام منافسات الدورة ارتفعت محصلة العرب في آخر تسع دورات للالعاب الاسيوية إلى 88 ميدالية ذهبية 100و فضية 141و برونزية. وكانت حصيلة العرب في الدورات الاسيوية الثماني التي شاركوا فيها منذ الدورة السابعة عام 1974 بطهران حتى الدورة الرابعة عشرة في بوسان عام 2002 هي 51 ذهبية 63و فضية 104و برونزيات.
وكانت قطر صاحبة الكم الاكبر من هذه الميداليات حيث تبوأت ترتيب الدول العربية برصيد 23 ذهبية 23و فضية 32و برونزية وكانت قطر قد حققت في الدورات السابقة 14 ميدالية ذهبية 11و فضية 21و برونزية.
وحلت الكويت والسعودية في المركز الثاني ولكل منهما 16 ذهبية ثم البحرين (11 ذهبية) وسوريا (ثماني ذهبيات) والعراق (خمس ذهبيات) ولبنان (أربع ذهبيات) والاردن وعمان (ذهبية واحدة). وكانت محصلة العرب في آسياد الدوحة 111 ميدالية متنوعة منها 37 ذهبية 37و فضية 37و برونزية.
واحتلت قطر المركز الاول في الترتيب العربي العام للعرب في هذه الدورة برصيد تسع ذهبيات 12و فضية 11و برونزية وتلتها السعودية (ثماني ذهبيات وست برونزيات) ثم البحرين (سبع ذهبيات وعشر فضيات وأربع برونزيات) والكويت (ست ذهبيات وخمس فضيات وبرونزيتان) والامارات (ثلاث ذهبيات وأربع فضيات وثلاث برونزيات) وسوريا (ذهبيتان وفضية وثلاث برونزيات) والاردن (ذهبية واحدة وثلاث فضيات وأربع برونزيات) ولبنان (ذهبية واحدة وبرونزيتان) والعراق (فضيتان وبرونزية واحدة) واليمن (برونزية واحدة).
تفوق بالالعاب الجماعية والقوى
وبعيدا عن هذه الميدالية المستحقة في كرة القدم جمعت قطر في هذه الدورة 31 ميدالية متنوعة منها تسع ذهبيات 12و فضية 11و برونزية رغم غياب أحد أبرز رياضيها في البطولة وهو العداء سيف شاهين والذي كان مرشحا لذهبيتي ثلاثة آلاف متر موانع والعدو خمسة آلاف متر حيث أبعدته الاصابة قبل الدورة مباشرة.
وتحسن الترتيب العام لقطر في آسياد الدوحة عن دورة بوسان 2002 حيث احتلت قطر المركز السابع عشر في بوسان والمركز التاسع في الدوحة مما يؤكد وجود طفرة كبيرة في الرياضة القطرية.
ولكن الملاحظة الايجابية على الرياضة القطرية في آسياد هي التفوق الواضح للالعاب الجماعية حيث فازت قطر بذهبية كرة القدم للمرة الاولى في تاريخها إضافة لحصول كرة اليد علي الفضية واحتلال الكرة الطائرة للمركز الرابع.
وحصلت قطر على الميداليات الذهبية في رياضات عديدة مثل ألعاب القوي عن طريق دهام نجم بشير في سباق العدو 1500 متر وجيمس كواليا كيروي في سباق العدو خمسة آلاف متر ومبارك حسن شامي في الماراثون.
وفي كمال الاجسام انتزع كمال عبد الرحمن ذهبية وزن تحت 85 كيلوجراما وعلي نوري ذهبية وزن تحت 90 كيلوجراما وفي التايكوندو حصل عبد القادر حكمت سرحان على الميدالية الذهبية في وزن 78 كيلوجراما.
وفي الفروسية عن طريق اختراق الضاحية (فرق) وقفز الحواجز (فردي) لعلي يوسف الرميحي. والذهبية الاخيرة كانت في كرة القدم.
أما الميداليات الفضية فكانت من نصيب جمال بلال سالم في سباق ثلاثة آلاف متر موانع وعيسي سالم راشد في سباق العدو عشرة آلاف متر وراشد الدوسري في رمي القرص وخالد حبش السويدي في دفع الجلة.
وفي كمال الاجسام كانت الميدالية الفضية من نصيب محمد جاسم عبد الله في وزن فوق 90 كيلوجراما.
وفي البولينج كانت الفضة من نصيب الزوجي عبد الله القطان وسعيد الهاجري وفضية كرة السلة وأيضا كرة اليد. وفي الرماية كانت الفضيات في الهدف المتحرك المختلط من عشرة أمتار (فرق) وفي الاثقال لسالم جابر في وزن فوق 105 كيلوجرامات وفي الالواح الشراعية (الليزر المفتوح 4,7) لوليد الشرشاني. وفي الفروسية عن طريق اختراق الضاحية (فردي) لعبد الله علي عبد الله.
أما الميداليات البرونزية لقطر فحصل عليها سلطان خميس زمان في سباق العدو خمسة آلاف متر وفي الملاكمة لحزام نبعة بوزن 81 كيلوجراما وفي الرماية (الهدف المتحرك من عشرة أمتار للفرق) و(الهدف المتحرك من عشرة أمتار لفرق سيدات).
وفي التايكوندو فاز بالبرونزية عبد القادر الهدمي في وزن 84 كيلوجراما وفي الشطرنج زهو تشين.
وفي الفروسية كانت هناك برونزية التحمل للفرق. وفي المصارعة كانت هناك برونزية وزن 74 كيلوجراما لبدر بخيت. وفي الكاراتيه لوزن 65 كيلوجراما كوميتيه لماجدي رضوان ووزن 60 كيلوجراما كوميتيه لعبد الله جمال.
وكانت مشاركة قطر في آسياد الدوحة هي المشاركة الثامنة علي التوالي في الدورات الاسيوية منذ مشاركتها الاولى عام 1978 .
قفزة بحرينية
وأظهرت البحرين أيضا قفزة هائلة في آسياد الدوحة عما كانت عليه في دورة بوسان 2002 وأثبتت هذه الطفرة التقدم الكبير في مستوى الرياضة البحرينية حيث حصدت البحرين في آسياد الدوحة 21 ميدالية متنوعة منها سبع ذهبيات وعشر فضيات وأربع برونزيات لتحتل المركز الثالث على مستوى العرب بعد قطر والسعودية وتتقدم البحرين على بلدان عربية أخرى في القارة أكثر منها سكانا ومساحة.
وكانت ألعاب القوى المصدر الرئيسي لميداليات البحرين في آسياد الدوحة حيث توج بالذهب العداءون طارق مبارك سالم في سباق ثلاثة آلاف متر موانع ويوسف سعد كامل في سباق العدو 800 متر وحسن محبوب في سباق العدو عشرة آلاف متر ورقية الغسرة في سباق العدو 200 متر ومريم جمال في سباقي العدو 800 متر 1500و متر.
وفي كمال الاجسام كانت الذهبية الوحيدة لطارق جعفر لوزن فوق 90 كيلوجراما.
وكانت الميداليات الفضية من نصيب براندون سيمسون في سباق العدو 400 متر وبلال منصور بلال في سباق العدو 1500 متر وموشيرو سالم جوهر في سباق العدو خمسة آلاف متر وخالد كمال ياسين في الماراثون وكريمة صالح جاسم في سباق العدو عشرة آلاف متر.
أما فضيات كمال الاجسام فكانت لسيد فيصل حسين في وزن تحت 70 كيلوجراما وحسن محمد ناصر في وزن تحت 80 كيلوجراما وحسين فاضل لوزن تحت 85 كيلوجراما.
وفي قوة التحمل للفردي فاز الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بالميدالية الفضية وبالفضية أيضا على مستوى الفرق.
أما الميداليات البرونزية للبحرين فكانت في ألعاب القوى (1500 متر لرشيد رمزي وعشرة آلاف متر لادم إسماعيل عيسى 100و متر لرقية الغسرة) وفي التايكوندو (وزن 54 كيلوجراما لحامد عبد الرحيم إبراهيم).
وكانت مشاركة البحرين في آسياد الدوحة هي التاسعة في تاريخها بالدورات الاسيوية منذ مشاركتها الاولى عام 1974 .
وكان الفارق كبيرا بين أداء الامارات في آسياد 2002 2006و من خلال النتائج التي تحققت في الدورتين حيث سجلت الامارات في الدوحة عشر ميداليات متنوعة منها ثلاث ذهبيات وهي المرة الاولى التي تحرز فيها بعثة إماراتية ميداليات ذهبية في تاريخ الدورات الاسيوية.
وفي آخر دورة في بوسان كانت الامارات قد أحرزت ثلاث ميداليات متنوعة (فضية واحدة وبرونزيتان) أما في الدوحة 2006 فقد حصدت ثلاث ذهبيات وأربع فضيات وثلاث برونزيات مما يوضح الطفرة الكبيرة في الرياضة الاماراتية.
ولكن الملاحظ أن الالعاب الجماعية كانت بعيدة تماما عن المنافسة وتحتاج من القائمين عليها إلى إعادة حسابات جديدة للنهوض بها.
وكانت الفروسية هي الفارس الاول في وفد الامارات بالدوحة حيث أحرزت ذهبيتي التحمل للفردي للشيخ راشد بن محمد آل مكتوم والفرق أما الذهبية الثالثة فكانت من نصيب محمد عبد الله سالم في كمال الاجسام لوزن تحت 65 كيلوجراما.
أما بقية الميداليات فكانت من نصيب جمال علي محمد ونايف عقاب العبد الله في زوجي البولينج ونايف عقاب العبد الله في الفردي العام والشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم في فردي (السكيت) للرماية والشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم في الكاراتيه (وزن فوق 60 كيلوجراما كوميتيه). أما البرونزيات فكانت من نصيب محمود العطار في فردي البولينج وفي قفز الحواجز للفروسية وفي التحمل (فردي) للشيخ سلطان بن سليم.
وكانت الامارات قد شاركت في سبع دورات سابقة ومتتالية منذ آسياد 1978 وكانت المحصلة الاجمالية قبل منافسات الدوحة هي أربع فضيات وخمس برونزيات.
السعودية أثبتت وجودها
ولم تكن الرياضة السعودية أقل من نظيرتها القطرية أو البحرينية تطورا حيث حصدت السعودية ثماني ذهبيات وست برونزيات خلال آسياد الدوحة.
وكان لالعاب القوى نصيب الاسد في ذهبيات آسياد الدوحة حيث حصدت السعودية ذهبيات سباقي العدو 100 متر لحسن يحيى حبيب 400و متر لحمدان البيشي بالاضافة لذهبيات دفع الجلة لسلطان البيشي والوثب العالي لطاهر حسين السبع وسباق التتابع 4 ھ 100 متر رجال.
وذهبت باقي الذهبيات إلى بدر الشيخ الذي أحرز ذهبيتين في منافسات البولينج وفريق الفروسية الذي أحرز ذهبية قفز الحواجز.
أما البرونزيات فكانت من نصيب سلطان الداوودي في رمي القرص وأحمد بن مرزوق في الوثب الطويل بالاضافة إلى برونزية مسابقتي الثلاثي والفرق في البولينج بالاضافة لبرونزية ثامر المالكي في الكاراتيه كوميتيه لوزن 55 كيلوجراما وبرونزية الكرة الطائرة رجال.
كما حققت باقي البعثات العربية أداء متميزا لها في آسياد الدوحة لتفتح بذلك صفحة جديدة لها في تاريخ الدورات الاسيوية.
اكتساح صيني
ونجحت جميع الدول المشاركة في الدورة في تسجيل اسمها بجدول الميداليات باستثناء سبع دول فقط هي بوتان وبروناي دار السلام وكمبوديا وجزر المالديف وعمان وفلسطين وتيمور الشرقية.
ولكن الشيء البارز بالفعل في هذه الدورة كان الاكتساح الصيني حيث فازت الصين بلقب الدورة بعدما حصدت 165 ميدالية ذهبية 88و فضية 63و برونزية.
وتفوقت الصين بفارق أكثر من 100 ميدالية ذهبية 123و ميدالية متنوعة على أقرب منافساتها كوريا الجنوبية التي انتزعت المركز الثاني بجدارة من اليابان التي تراجعت للمركز الثالث في الايام الاخيرة من فعاليات الدورة ، وكان ميدالية كرة السلة هي الابرز.
وكان هذا الاكتساح الصيني إنذارا مبكرا للولايات المتحدة التي ستجد بالفعل منافسة قوية على لقب أولمبياد بكين على الرغم مما أعلنه المسئول الصيني الاولمبي دوان شي جي عن عدم اقتناع اللجنة الاولمبية الصينية بأداء بعثتها في آسياد الدوحة.
وحذر شي جي "أدركنا مستوانا الجيد في دورة الالعاب الاسيوية ولكن بعض معاييرنا لم تصل بعد للمستوى الدولي. هناك اختلاف كبير بين دورة الالعاب الاسيوية والدورات الاولمبية." وإذا كانت الصين قد بهرت الجميع بمستواها في آسياد الدوحة ووجهت إنذارا قويا للولايات المتحدة فإن الدورة الاسيوية شهدت ظهور نجوم جدد على مستوى عالمي يستطيعون منافسة أبطال العالم خلال أولمبياد بكين.
ويبرز من هؤلاء النجوم السباح الكوري الجنوبي بارك تاي هوان والسباحة الصينية بانج جياينج ونجم الجمباز الصيني يانج وي.
وكان السباح الكوري هو النجم المتوج في هذه الدورة الاسيوية حيث أحرز سبع ميداليات منها ثلاث ذهبيات وثلاث برونزيات وفضية واحدة ليعرب عن أمله في أن يكون أول سباح من كوريا الجنوبية يحرز ميدالية في الدورات الاولمبية.
وربما يعوض بارك منافسات السباحة في أولمبياد بكين عن السباح الاسترالي الشهير أيان ثورب الذي أعلن اعتزاله مؤخرا خاصة وأنه فاز بجائزة أفضل لاعب في آسياد الدوحة.
أما الصينية بانج فقد تألقت أيضا في آسياد الدوحة وحصدت ست ميداليات منها أربع ذهبيات بالاضافة إلى فضيتين لتؤكد قدرتها على التألق أيضا في أولمبياد بكين.
وكان الصيني يانج هو النجم المتألق في منافسات الجمباز بالدورة الاسيوية حيث أحرز أربع ميداليات ذهبية.
وربما تكون المراكز الثلاثة الاولى في جدول ميداليات الدورة قد انحصرت في شرق وجنوب شرق القارة الاسيوية لكن بعض الالعاب ومنها الالعاب الجماعية أظهرت أن التنافس الاسيوي على الوصول للدورة الاولمبية القادمة في بكين لن يخل من أسماء العرب.
وكانت كرة القدم اللعبة ذات الشعبية الكبيرة هي أبرز الامثلة على ذلك حيث كان النهائي بين منتخبين عربيين ونجح المنتخب القطري في حصد الميدالية الذهبية للعبة بالفوز على نظيره العراقي 1 - صفر على استاد السد في ختام منافسات الدورة.
خطر التجنيس
كذلك شهدت هذه الدورة ظاهرة أخرى وهي التفوق الواضح للافارقة المجنسين بالخليج والذين أصبحوا خطرا حقيقيا يهدد أبطال أوروبا وأمريكا في الدورة الاولمبية القادمة ببكين خاصة وأنهم يتمتعون بالدعم المالي والامكانيات المطلوبة.
وحصد نجوم أفريقيا المجنسون معظم ميداليات سباقات العدو في آسياد الدوحة لتكون هذه الميداليات هي المقابل المناسب للاستثمارات الضخمة التي خصصتها دول الخليج مثل قطر والبحرين لجذب هؤلاء النجوم ورعايتهم.
وقبل بداية الدورة الاسيوية ثارت العديد من المخاوف من المنشطات خشية أن تلقي بظلالها على فعاليات الدورة مثلما حدث في دورات ألعاب سابقة مثل أولمبياد أثينا 2004 التي خيم عليها شبح المنشطات منذ اللحظة الاولى بل وقبل بداية فعاليات الدورة.
ولكن على عكس هذه المخاوف كانت حالات تعاطي المنشطات في حدود لا يمكن أن تؤثر بشكل كبير على نجاح الدورة حيث تم اكتشاف خمس حالات فقط لتعاطي المنشطات منها أربع حالات في رفع الاثقال وهي اللعبة التي عانت طويلا من مشاكل المنشطات.
وكان من بين هذه الحالات حالة واحدة فقط بين الحائزين على ميداليات وكانت من نصيب أو ميا ساندا رباعة ميانمار التي أحرزت الميدالية الفضية لوزن 75 كيلوجراما.
وبذلك أكد نجاح هذه الدورة وخلوها من حالات المنشطات المؤثرة أن أولمبياد بكين ربما يمحو الصورة السيئة التي ارتسمت لدى الكثيرين عن الدورات الاولمبية.
والاكثر من ذلك أن المسئولين في قطر رأوا في نجاح آسياد الدوحة فرصة جيدة لطلب تنظيم أوليمبياد 2016 لتكون أول دولة عربية تحظى بهذا الشرف.
وما من شك في قدرة قطر على استضافة الدورة الاولمبية بما تمتلكه من منشآت رائعة مثل الاستادات والصالات المغطاة ومجمع حمامات السباحة التي استخدمت خلال آسياد الدوحة والمطابقة للمعايير الدولية.
وإذا كان القصور الشديد في الاقامة الفندقية هي العائق الاكبر لدى قطر حيث تحتاج لزيادة القدرات الفندقية لمواجهة الاعداد الكبيرة المتوقعة من الزائرين في الدورات الاولمبية فإن ذلك لن يكون عائقا كبيرا في المستقبل حيث تعتزم قطر إنفاق 2,9 مليار دولار (2,2 مليار يورو) للتخلص من هذا القصور وتوفير الاقامة للمسئولين وزائري الدورات الاولمبية.
وإذا كان الحضور الجماهيري الهزيل في عدد من المنافسات بآسياد الدوحة من أهم أوجه القصور التي شهدتها الدورة فإنه من المتوقع ألا تعاني الدورات الاولمبية من نفس المشكلة إذا استضافت قطر إحداها.
والاكثر أهمية أن آسياد الدوحة كانت شاهدة على توفر العامل الامني بشكل طيب حيث مرت فعاليات الدورة دون أي مشاكل رغم المخاوف التي أثيرت بشأن هذه النقطة قبل بداية فعاليات الدورة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش