الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير التخطيط لندن محطة والأردن سيطرح قضيته بقوة ولا نريد أن نرفع سقف التوقعات

تم نشره في الأحد 31 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

عمان - الدستور - أنس الخصاونة

قال وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد الفاخوري ان نشر الاحصاءات العامة للنتائج الاولية للتعداد العام للسكان والمساكن، مهم كونه سيساعد في التوجه نحو لندن للمشاركة في مؤتمر المانحين المزمع عقده خلال الايام القليلة المقبلة، ولما يشكله ذلك من اهمية المحاور الرئيسة لطرح قضية اللاجئين واعدادهم بقوة في ظل الظروف الحالية.

واضاف الوزير فاخوري لبرنامج ستون دقيقة والذي تقدمه الزميلة عبير الزبن على شاشة التلفزيون الاردني مساء الجمعة ان مؤتمر المانحين في لندن او ما يعرف بكويت 4 يعد احد اهم المؤتمرات لتسليط الضوء ليس فقط على قضية دعم اللاجئين فحسب ولكن ايضا لتسليط الضوء على الاعباء والكلف التي يتحملها الاردن والمواطن الاردني واحتياجات الموازنة وحتى تستمر المملكة بالقيام بواجباتها تجاه الازمة السورية.

واشار إلى ان الارقام التقديرية لاعداد اللاجئين السوريين منذ بداية الازمة عام 2011 وحتى نهاية عام 2015 تقدر بحوالي 1,4 مليون لاجئ متواجدين على الاراضي الاردنية منهم حوالي 650 الف لاجئ مسجلون رسميا مع الامم المتحدة، لافتا ان التعداد العام الذي تم اجراؤه العام الماضي وشمل جميع مناطق المملكة بين ان اعداد اللاجئين بلغ حوالي 1,3 مليون لاجئ وهذا الرقم قريب من الارقام التقديرية لاعداد اللاجئين في الاردن.

واضاف :  تكمن اهمية عقد هذا المؤتمر حاليا لان المجتمع الدولي وصل الى قناعة بان حل الازمة السورية ليس بالسهل وليس بوقت قريب ولكون الاردن وضمن موارده وامكانياته المحدودة وصل الى حد الاشباع، مشيرا ان المجتمع الدولي يشيد بدور الاردن حيال الازمة خاصة ان حوالي 4,5 مليون لاجئ موزعون على دول الجوار، كما ان الازمة السورية اخذت تطرق ابواب اوروبا  بقوة حاليا، مشيرا الى اهمية قيام الدول المانحة بمزيد من التحركات في ظل الظروف الراهنة والمعطيات الموجودة.

ولفت ان هنالك تحركات تقوم بها المملكة بقيادة وتوجيه مباشر من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني، بالاضافة الى الوزارات المعنية والتي تتعامل مع تبعات اللجوء السوري، لافتا ان الاردن محط انظار الجهات الداعمة حيث يتم اخذ راي المملكة ومعرفة واقع الحال، مشيرا انه تم اعداد اطار شمولي وسيتم طرحه بقوة في مؤتمر لندن للمانحين وتم اعداده في ضوء ان الازمة مستمرة واللجوء مستمر.

وقال، ان الاطار الشمولي يتضمن 3 محاور رئيسية اهمها ضرورة تركيز المجتمع الدولي على احتياجات المجتمعات المستضيفة للاجئين، لافتا انه تم وضع خطة الاستجابة بتشاركية وذلك لتخصيص الدعم والمنح الكافية للمجتمعات المستضيفة لاستثمارها في قطاعات مهمة كالتعليم والصحة والمياه والخدمات وغيرها.

اما المحور الثاني فيتضمن دعم الموازنة العامة ومتطلبات التمويل لعام 2016، لافتا انه تم الطلب باستمرار تقديم الدعم والتمويل الميسر لتغطية الفجوة التمويلية خلال السنوات الثلاث المقبلة، مشيرا ان الاردن يتفاوض مع الصندوق الدولي لبرنامج جديد، حيث تم ربط البرامج مع محاور هذا الاطار ليتمكن الاردن من مواجهة اعباء اللجوء المستمر.

واشار ان الاردن قام بالتنسيق مع جميع الدول بما فيها الخليج العربي والكويت باعتبارهم احد اهم الشركاء المحليين كما ان هنالك تحركات مكثفة مع عواصم القرار في امريكا واليابان والاتحاد الاوروبي لدعم الجهود التنموية ولحشد الدعم اللازم للاطار الشمولي.

اما المحور الثالث والاخير فهو دعم الاردن وتسويقه استثماريا بحيث تدخل استثمارات جديدة بما يتناسب ووثيقة الاردن 2025 بحيث تطرق ابواب اوروبا  وبما يساعد على استحداث فرص عمل جديدة  للشباب الاردني في ظل منافسة العمالة الوافدة، وبالتالي ضبط ايقاع سوق العمل وان لا تكون العمالة الوافدة على حساب المواطن الاردني.

واكد ان الاردن خلال المؤتمر سيركز على الشق الانساني والاعباء والكلف التي يتحملها جراء ازمة اللاجئين والتي وردت ضمن خطة الاستجابة للاعوام المقبلة وهي مطروحة بكل وضوح وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته حيالها، لافتا ان لندن محطة والاردن سيطرح قضيته بقوة ولا نريد ان نرفع سقف التوقعات ولكن سيكون هنالك متابعة مكثفة لمدى استجابة المجتمع الدولي لاحتياجات المجتمعات المستضيفة والكلف اللازمة لها

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش