الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قبل الغروب * ما بـ «اليد» حيلة.، ،

تم نشره في الأحد 1 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 03:00 مـساءً
قبل الغروب * ما بـ «اليد» حيلة.، ،

 

 
عمّان - محمد جالودي
يتحسر الجيل القديم من لاعبي كرة اليد وهم يشاهدون مباريات دوري اندية الدرجة الاولى وقد خلت من مشاهد الفن والمهاراة والاثارة ، ويتهامس ابناء هذا الجيل فيما بينهم عن الاسباب الحقيقية التي ادت الى تراجع المستوى العام للعبة.
في احاديث قدامى كرة اليد ثمة (تنهيدة) على واقع اللقاءات التي تقام حاليا ما بعد الافطار ، في وقت تخلو فيه صالتي قصر الرياضة في عمان والحسن بمدينة اربد من اي حضور جماهيري لافت ، رغم ان القسم الاكبر من المباريات يجري بعد ان يفرغ المصلين من اداء صلاة التراويح.
واذا كانت الاندية قد وضعت يدها في وقت سابق على الجرح ، فان الاعتراف بالواقع الحقيقي الذي تعاني منها اللعبة ، ويشمل جميع الاطراف ، يتطلب الامر جلسة يتم من خلالها الجلوس على طاولة الحوار لبحث المشاكل والاسباب والعمل على حلها ، ومن شأن هذه الخطوة النهوض باللعبة الى مستوى الطموح وبما يلبي لاهداف المنشودة.
الاتحاد لايستطيع وحده ان ينهض باللعبة ..اذا لابد من الجلوس والتطرق بوضوح وبشفافية الى الامور التي تهم الجميع .
تعدد اخطاء الحكام في عدد من اللقاءات مؤكد انه يمثل نقطة خلاف في اكثر من موقف ، ولعل في الحوادث السابقة دليل على ان هناك مشكلة والاتحاد مطالب بمزيد من الاصلاحات في هذا القطاع حتى تستطيع الاندية الاستمرار في اداء واجبها على اكمل وجه.
امر اخر في غاية الاهمية يتطلب مناقشة منطقية وواقعية ، يتعلق بمسألة الدعم المقدم للاتحاد من قبل الشركات ، فضلا عن تسويق البطولات بطريقة عصرية ، وهذا يشمل بث المنافسات عبر شاشة "التلفزيون الاردني"، وثمة ظاهرة اخرى خطيرة تندرج في نفس الاطار ، وهي تمثل استمرار الغياب الجماهيري عن المباريات . المطلب الاهم في اطار تطوير اللعبة يختص في توفير صالات رياضية مغلقة متطورة ملائمة للمنافسات تشتمل على تجهيزات فنية كالتكييف والتبريد والتدفئة المركزية الى جانب توفير ساعات توقيت "الكترونية"صالحة ، بحيث يتم بناء صالات خاصة بالاتحاد في كل من عمان واربد ، كما ان اعتماد التواقيت الزمنية المناسبة ملاحظة هامة يجب ان تؤخذ في الحسبان.
الانفتاح على المحافظات يسهم في انعاش اللعبة ، ولاسيما في مدن الجنوب وخصوصا في العقبة ، حيث ان استثمار الحملة الاعلامية لتسويق ثغر الاردن الباسم سياحيا قد يدفع بالداعمين التوجه لرعاية اللعبة بشكل اكثر شمولي ، الى جانب الاهتمام بالعنصر النسوي والتي غابت عن ساحة الاحداث.
الاتحاد مطالب الان في فتح ملف اللعبة ولا فان النتجية ستكون على النحو التالي :( تجميد اللعبة والتوجه نحو الاهتمام برياضات اخرى اقل كلفة واكثر دخلا واعتقد ان هذا الامر سيكون ضمن خيارات البعض الاندية ..،،) .
الاندية اعلنت اكثر من مرة انها تئن تحت كاهل الديون الكثيرة والامر يتطلب مراجعة شاملة ودقيقة ومعالجة الامور بمزيد من الحكمة مع الواقع الذي آلت اليه ثالث الالعاب الشعبية في بلدنا.
النادي الذي يجمد اللعبة لا يخسر شيئا ، كونه قد تخلص ضغوط متعددة الجوانب مورست عليها دفعته لاتخاذ هذا القرار الصعب ، نتيجة تراكم الاعباء المالية ، وتراجع في الاداء الفني.
ويتسأل البعض لماذا وصلت الامور باللعبة الى ما وصلت الية ؟،.
الجواب : (الشركات لا تفكر برعاية الاندية نظرا لعدم الحضور الجماهيري المتوقع الى جانب انحصار تغطية اللعبة على وسائل الاعلام المكتوبة فقط ونتيجة للغياب الواضح للتلفزيون الاردني عن بث المباريات اذ ان من حق الشركات ان تسوق نفسها اعلاميا بالشكل اللائق).
هل يستجيب الاتحاد الى مبادرتنا ويعمل على توجيه الدعوة الى جميع الاطراف لمناقشة السبل الكفيلة بتطوير اللعبة ، ام انه ليس بـ(اليد حيلة)..،؟.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش