الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

احتفل بعيد ميلاده الثاني والخمسين * سامي الخب .. قصة حب وعشق يتواصل مع الراليات

تم نشره في الاثنين 2 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 03:00 مـساءً
احتفل بعيد ميلاده الثاني والخمسين * سامي الخب .. قصة حب وعشق يتواصل مع الراليات

 

 
عمان - الدستور
لم تثنه الاثنتان وخمسون عاماً التي انقضت أمس من عمره ولم تضعف عزيمته ، بل ازداد سامي الخب تمسكاً بالرياضة التي تسلسلت الى صميم قلبه دونما استئذان حتى أصبح الاثنان كـ(السبابة والوسطى) لا يفترقان.
الخب قصة حب وعشق مع الراليات بدأت منذ عام (1981) عندما أنشأ لنفسه مشروعاً تجارياً خاصاً يعنى بتطوير سيارات السباق ، وتواصلت بأن كان ضمن طاقم الصيانة بالفريق الملكي ، وامتدت الى أن أصبح خلف المقود منافساً شرساً يتمتع بخبرة قلت عند نظرائه. (الدستور) التقت الخب ليقلب لنا أوراق مسيرته ، فكان الحوار التالي:
- حدثنا عن بداياتك ، وكيف كان المدخل للراليات؟
اتجهت للمنهج الصناعي عندما أقبلت على دراستي الثانوية ، وتخصصت بالميكانيك ، وأبدعت في هذا المجال وحققت معدلاً عالياً أهلني لأعمل في مجال معدات تجهيز الطائرات في مطار الملكة علياء ومطار ماركا ، بعدها قررت البدء بمشروع خاص بي تمثل بانشاء محل لتطوير سيارات السباق بالذات عام (1981) ، اذ كانت القناعة حاضرة لدي بامكانية احداث الاضافات اللازمة لتمتين السيارات وتمكينها ، وأحببت عملي وكنت مخلصاً به الى أن تشرفت بأن أكون ضمن كادر الصيانة بالفريق الملكي للراليات ، وكان سائق الفريق اَنذاك جلالة الملك عبد الله الثاني.
- أي عام كان ذلك؟ البداية كانت عام (1986) ، ثم كانت ذروة العمل في العامين المقبلين حيث تمت المشاركة في العديد من الراليات الوطنية والشرق أوسطية ، وكان مدير الفريق اَنذاك سهيل مرار. - وبعد هذه الأعوام الثلاثة ؟
بعدها لم يكن نشاط الفريق ثابتاً ، فعدت لعملي الخاص لكني بقيت ملتزماً معه في مشاركاته.
- حتى الاَن ؟
حاضراً ومستقبلاً أنا في أتم الاستعداد لأكون مع الفريق ، فكما قلت ذلك يعد شرفاً لي.
- وماذا عن تجربتك كسائق ؟
بدأ ذلك عام (2003) ، حيث دخلت رياضة السيارات من باب اَخر بعد أن احتجبت عني التزاماتي العائلية الى حد بعيد وهي التي كانت على الدوام من أولوياتي ، كون السائق يحتاج الى امكانات مادية هائلة لتجهيز سياراته وغير ذلك من الأمور التي كانت من الممكن أن تحد من التزاماتي العائلية ، وأولى مشاركاتي كانت في سباق مرتفع تل الرمان وتعرضت حينها لحادث شنيع..
- حادث شنيع ، ألم يثبط ذلك من عزيمتك ؟
كلا فقد تعود جميع المعنيين برياضة السيارات على تلك الأحداث ، وهي طبيعية جراء الحماس الزائد الذي يشعر به المتسابق ، وأكملت مسيرتي بذات الروح ، وشاركت في رالي الأردن الدولي وبطولة الشرق الأوسط في سوريا وبطولة الأرز في لبنان وبطولة الشرق الأوسط للمرتفعات في صدنايا بسوريا ونفس البطولة بدير الأمر بلبنان ، اضافة الى سلسلة من الراليات الوطنية ، وكان أبرز انجاز لي حصولي على المركز الأول في بطولة الأردن للراليات (المجموعة S) العام الماضي ، كما أعتز بكأس المثابرة التي حصلت عليه في رالي المتحف الملكي نفس العام من لجنة تنظيم رياضة السيارات.
- وماهي مشاريعك المستقبلية ؟.
مشاريعي المستقبلية مستمرة بمشيئة الله الى الأبد ، فعشقي للرياضة كبير ، وأنا أتجهز لاحضار سيارة ميتسوبيشي ايفوليوشين 6 نهاية العام الجاري وتطويرها لأنافس بقوة في سباقات السرعة المقبلة.
- تحدثنا تارة عن مشاركاتك في الراليات ، وتارة أخرى عن سباقات السرعة ، ما الفرق بينهما ؟
في سباقات الراليات تحتاج للتخطيط السليم ، حيث يوزع على المتسابقين كتاب يوضح مسار المنافسات ، ويسمح لهم قبل يوم منها أن يدخلوا الطريق ويتعرفوا على منعطفاتها ويدونوا ملاحظاتهم الخاصة بها ، أما سباقات السرعة فهي ترتكز على قوة السيارة ومهارة السائق ، اذ لا يتم التعرف على المسار الا قبل نحو ساعتين من موعد البدء ، وعلى السائق أن يحفظ الطريق جيداً.
- كلمة أخيرة ، ماذا قدمت لك رياضة السيارات ؟.
قدمت لي الكثير ، فقد تعاملت خلالها مع أناس في قمة الأدب والأخلاق ، ومن هنا أتوجه بعظيم التقدير الى الأمير فيصل بن الحسين الذي منح رياضة السيارات كل عناية واهتمام ، ولا أنسى كذلك كل القائمين على الرياضة الذين طوروها حتى أصبحت تضاهي في تنظيمها وادارتها السباقات العالمية ، وليس أدل من ذلك اقتراب رالي الأردن الدولي من أن يكون احدى جولات العالم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش