الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

غزة تشيع شهداءها السبعة وحماس تؤكد مواصلة حفر الأنفاق

تم نشره في السبت 30 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

 فلسطين المحلتة- شيعت حركة المقاومة الإسلامية حماس بمشاركة الآلاف من أهالي قطاع غزة سبعة من عناصر كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، الذين استشهدوا بانهيار نفق في القطاع الأربعاء الماضي.

وأعلن نائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس اسماعيل هنية ان الحركة تواصل حفر الانفاق في قطاع غزة، وان مقاتلي كتائب عز الدين القسام مستعدون لاي مواجهة قادمة مع اسرائيل.

 وجاء كلام هنية في خطبة ظهر الجمعة في المسجد «العمري الكبير» بمدينة غزة وامام الاف المشاركين في تشييع شهداء الحركة، مؤكداً أن «القسام وفصائل المقاومة في مرحلة الاعداد المستمر في الجو والبر والبحر وتحت الارض، المجاهدون سيستمرون بالاعداد وامتلاك كل وسائل القوة والمنعة من اجل فلسطين والقدس والمسجد الاقصى».

 وقال «في شرق مدينة غزة، ابطال تحت الارض يبنون الانفاق، وغرب غزة ابطال يجربون الصواريخ كل يوم وكل صباح».وتابع «التهدئة (مع اسرائيل) بمثابة معركة الاعداد وبناء وتطوير القوة والاستعداد لاي مواجهة قادمة مع العدو الصهيوني».واشاد باهمية الانفاق الذين تستخدمهم الفصائل الفلسطينية.

 وقال إن «الانفاق كانت السلاح الاستراتيجي في معركة العصف الماكول (حرب صيف 2014)، هنا على ارض غزة وبايدي مجاهدي غزة ومجاهدي القسام صنعوا انفاقا ضعف انفاق فيتنام».واضاف، انه بفعل الانفاق، «نفذ المجاهدون العمليات البطولية واسروا جنودا، من هذه الانفاق، أسر المجاهدون (الجندي الاسرائيلي) شاؤول ارون كما فعلت الانفاق في تحرير الاسرى في صفقة (جلعاد) شاليط». و»في الحصار تغلق كل المصانع وتبقى مصانع الرجال هي حفر الانفاق والقتال والمقاومة».

وشارك في تشييع الشهداء الذين لفت اجسادهم برايات حماس، مئات من عناصر القسام وعدد من القادة البارزين في حماس والفصائل الفلسطينية.

 وانطلقت الجنازة من المسجد العمري حيث حمل عناصر من القسام النعوش وسط هتافات تدعو لتصعيد الهجمات ضد اسرائيل.

 وبعد ان نثرت الورود على الجثامين، قام هنية بتقبيل جباه القتلى.

 ونادرا ما يشارك هنية وقادة حماس في مراسم تشييع في المقبرة التي تبعد مئات الامتار عن الحدود مع اسرائيل في شمال شرق مدينة غزة.

 وتجمع العشرات من الشبان قرب الحدود في المنطقة القريبة من المقبرة التي تشهد غالبا ايام الجمعة مواجهات بين متظاهرين فلسطينين والجيش الاسرائيلي.واصطف عشرات من عناصر القسام على جانبي الطريق الذي سلكته الجنازة، فيما نشرت اجهزة الامن والشرطة عشرات من عناصرها على المفترقات التي سلكها موكب الجنازة.

 وفي الضفة الغربية المحتلة اقتحمت قوات الاحتلال فجر أمس جامعة القدس في بلدة أبو ديس، شرق مدنية القدس المحتلة، وعاثت فيها فسادا وتعمدت تخريب محتوياتها ومصادرة بعض الأوراق الخاصة بالكتل الطلابية. وقال نائب رئيس جامعة القدس الدكتور حسن دويك، ان قوات الاحتلال حاصرت جامعة القدس بالكامل، من جهة بلدة أبو ديس والسواحرة، واقتحمتها بقوات كبيرة وانتشرت في ساحاتها، بعد احتجاز حراسها داخل غرفة، دون ابراز أمر التفتيش.

واكد دويك في بيان صحفي، أن حوالي 300 جندي اسرائيلي مدججين بالسلاح اقتحموا مقر جامعة القدس، واحتجزوا ستة من حراسها داخل غرفة ومنعوهم من التحرك أو الخروج منها، حتى تم الانتهاء من عملية التفتيش التي استمرت لمدة ساعتين ونصف.

وأضاف أن جيش الاحتلال اقتحم كليتي»الدعوة وأصول الدين والقرآن» وغرف «الأطر الطلابية»، بعد تكسير وخلع الأبواب الحديدية والخشبية، وخلال ذلك قامت القوات بتفتيش دقيق لمحتويات «نادي الطلاب « في الكليتين وغرف الأطر الطلابية إضافة الى تخريب محتوياتها، وصادرت اجهزة حاسوب وصناديق خاصة بأوراق ووثائق الطلابية.

ولفت دويك إلى أن جنود الاحتلال القوا خلال عملية الاقتحام والتفتيش القنابل الصوتية، مشيرا الى ان جنود الاحتلال قاموا بتصوير وأخذ مقاسات لبعض ممرات وكليات الجامعة، دون معرفة السبب.واستنكر دويك اقتحام مقر جامعة القدس والعبث بمحتوياتها، الأمر الذي يشكل انتهاكا خطيرا بحق التعليم الذي تكفله القوانين الدولية كافة.

وفي واحدة من سياسات إرهاب دولتها قضت محكمة عسكرية للاحتلال  أمس بالسجن الفعلي لمدة 15 عاما على 5 قاصرين من قرية «كفل حارس» بالضفة الغربية بعد ان ادانتهم بالتسبب في الموت غير المتعمد لطفلة اسرائيلية اثر قيامهم برشق سيارة عائلتها بالحجارة قبل حوالي 3 سنوات.وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان المحكمة الزمت القاصرين بدفع تعويضات لعائلة الطفلة. من جهة أخرى  اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة ذكرت بقواعد التعريف بمنشأ المنتجات المستوردة من الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرة الى انها يجب الا تحمل ملصقات كتب عليها «صنع في اسرائيل».

 واصدرت الجمارك العامة مذكرة التوجيهات هذه الاسبوع الماضي. لكن جدلا بدأ بعدما نشرت وسائل اعلام معلومات تفيد ان واشنطن تشدد موقفها من سياسة الاستيطان الاسرائيلية.

 وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية مارك تونر ان قرار التذكير بهذه السياسة اتخذ بعد شكاوى من وضع ملصقات خاطئة على منتجات من الضفة الغربية قبل استيرادها في الولايات المتحدة.واضاف تونر للصحافيين ان «سلطة الجمارك الاميركية وحماية الحدود اصدرت التعليمات مجددا بمبادرة منها، وهي لا تشكل اي تجاوز لقوانيننا وتشريعاتنا السابقة».وتابع ان هذه المذكرة «لا تفرض شروطا جديدة تتعلق بالبضائع المستوردة من الفضة الغربية وقطاع غزة واسرائيل».

 ويعيد بيان الجمارك الاميركية الذي وضع على الموقع الالكترونية لهذه السلطة العمل بقوانين صدرت في 1995 و1997 وتفرض تحديد منشأ البضائع القادمة من الضفة الغربية وقطاع غزة على انها كذلك.

 وقال البيان انه «من غير المقبول كتابة اسرائيل وصنع في اسرائيل والاراضي المحتلة اسرائيل او اي شكل آخر من هذا النوع».ويقوم مستوطنون اسرائيليون في الضفة الغربية بتحديد منشأ بضائع للتصدير على انه اسرائيل. وقد اتخذ الاتحاد الاوروبي مؤخرا اجراء لمنع ذلك.ودان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مرارا الخطوة الاوروبية التي اعتبرتها الدولة العبرية تمييزية بحق المنتجين اليهود. من جهة ثانية حذرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر من ان الصحافي الفلسطيني محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 64 يوما في سجنه بشمال اسرائيل في حال صحية «حرجة» ويواجه خطر الموت.

 وقالت اللجنة في بيان ان «القيق مضرب عن الطعام منذ اكثر من 60 يوما واصبح في حالة حرجة، حياته في خطر»، مناشدة السلطات الاسرائيلية «ايجاد حل لمنع ازهاق حياة بشرية».

وكان الاتحاد الاوروبي عبر الاربعاء عن «قلقه» ازاء تدهور الحال الصحية للصحافي الفلسطيني البالغ من العمر 33 عاما، وذلك اثر قرار المحكمة العليا الاسرائيلية الابقاء على قرار الاعتقال الاداري الصادر بحقه.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش