الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هزم المحرق البحريني بثلاثية في ذهاب الدور النهائي

تم نشره في السبت 28 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 02:00 مـساءً
هزم المحرق البحريني بثلاثية في ذهاب الدور النهائي الفيصلي على درب الزعامة الاسيوية

 

 
عمان - محمد حسين سليمان
اقترب الفيصلي من بلوغ الهدف الاغلى في حملة الدفاع عن لقب بطولة كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم ووضع قدما على منصة التتويج ملامسا الكأس القارية.
الفيصلي اكرم وفادة ضيفه المحرق البحريني وهزمه بثلاثية نظيفة جاءت جميعها في الحصة الثانية التي كتب فيها الازرق اروع"سيناريو" مسيرته نحو اللقب فضاغ مشهد الفرح بفضل حنكة مدربه العراقي عدنان حمد الذي" عالج" الوضع في الحصة الثانية ليأتي التنفيذ الاميز من مجموعته التي قدمت نفسها بقوة وزرعت راية النصر في اعماق المحرق بفضل المهاجم والهداف عبدالهادي المحارمة مرتين والموهوب الشاب حسين زياد ، لتبقى مسألة التتويج بحاجة للوقت عندما يلتقيان في لقاء الاياب يوم الجمعة المقبل في المنامة.
فتور ،
لم يظهر الفيصلي مع مطلع الحصة الاولى بالاداء المطلوب نتيجة تباعد خطوط اللعب بين اللاعبين الامر الذي جعل وتيرة الاحدات تأتي (فاترة) وان كان الوقت يمضي لمصلحة المحرق البحريني الذي اظهر بانه يلعب بهدف اقتناص هدف من هجمة مرتدة او الخروج بنتيجة التعادل .
ذلك يعني ان مدرب البحرين الينهو تعامل مع الوقائع بعناية عندما (رتب) اوراقه واحسن توزيعها على ارض الميدان .
الضغط المبكر من منتصف الملعب بواسطة الدوسري وعلي عامر وعبدالله عمر مع المهاجمين البرازيلي داسيلفا وفاتاي باب قلص من قدرات شريف عدنان وقصي ابو عالية على توزيع الكرات على زملائهم حتى ان رباعي الدفاع احتاج لجهود مضاعفة لفرض الرقابة على ثلاثي الهجوم البحريني الذي تواجد بشكل متواصل في منتصف ملعب الفيصلي الامر الذي حد من تقدم الظهيرين حسين زياد وعبد الامير لينعكس ذلك سلبا على الشكل الهجومي للفيصلي الذي اعتمد على تحركات الشبول وابو كشك والمحارمة عرضي في منتصف الملعب البحريني مما سمح للبحرينيين في معالجة اي محاولات للاختراق من الاطراف قبل استفحال الخطورة.
ومما زاد الامر صعوبة الاصرار على الاختراق من العمق وبشكل فردي لتضيع اغلب الكرات الزرقاء بذات السهولة التي كانت تضيع فيها عند ارسال الكرات الطولية نحو سراج (المكبل) بين العملاقين ريتشارد وجاسم.
ووفق تلك المعطيات كانت ملامح الخطورة ترجح كفة المحرق الذي هدد مرمى العمايرة على فترات ولولا ان الهجوم البحريني افتقد الى (لمسة) الهداف لاهتزت الشباك حيث نجح العمايرة في التصدي لتسديدة جيمسي القوية في حين اخترق سيلفا منطقة حسين زياد ومرر كرة عرضية لتصل الى عبدالله عمر سددها في الشباك الجانبية فيما احتاج الفيصلي للدقيقة (30) للاعلان عن نفسه بشكل فعلي عندما لعب الشبول كرة حرة مباشرة في منطقة الركلة الركنية فاحدثت دربكة داخل منطقة المرمى ابعدها الدفاع قبل تدخل المهاجمين.
وبعد ان ثبت الفيصلي اقدامه بقوة في الربع الاخير ظلت اللمسة الحاسمة العائق الاكبر في طريق تهديد مرمى علي حسن ومع النهاية ظهر ابو كشك فوق مسرح الاحداث فاجتاز ثلاثة مدافعين ولمح تقدم الحارس ليلعب كرة (لوب) انحرفت عن المرمى بقليل لتبقى الشباك في حالة سكون.
ثلاثية تلامس اللقب
يبدوان العراقي عدنان حمد وضع يده على الجرح وسارع لمنح لاعبيه العلاج الشافي بين الشوطين ليندفع بعدها لاعبو الفيصلي مع انطلاقة الصافرة لرواية المشهد الثاني فكتب الازرق السيناريو الاروع وبدون مقدمات مضى الفيصلي الى تحقيق غايته فلم يتأخر في بلوغ المراد فارسل هيثم الشبول كرة نحو اعماق دفاع المحرق فاجتازت رأس المحترف ريتشارد لتتهادى امام المحارمة الذي اخرج موهبته وافكاره(الدفينة) بلسع(البرق) فلمح تقدم الحارس ليعالجه برأسية اعلى منه ولتستقر في مرماه معلنا هدف الفيصلي الاول د(54) ومطلقا العنان لبداية الافراح .
وعاد حمد ليحدث تبديلا تكتيكيا عندما اشرك خالد نمر مكان سراج التل بهدف تعزيز التواجد في منطقة العمليات الهامة ودفع بالمحارمة نحو مكانه الطبيعي في رأس المثلث الهجومي. ومع تواصل الضغط حصل الازرق على ركنية تصدى لها حسين زياد ليسددها بحرفنة عبرت عن مهاراته فاتجهت قوية نحو الزاوية البعيدة للمرمى هدف التعزيز للفيصلي في الدقيقة (60).
تتخذ الأحداث"منحنى" اخر حيث أراد الفيصلي الحفاظ على تقدمه النظيف بفارق هدفين والاعتماد على المرتدات الخاطفة لمضاعفة الغلة ، فيما أجرى البرتغالي الينهو ثلاثة تبديلات متتالية لتعزيز القدرات الهجومية اخرها كان الأغرب بسحب أخطر لاعبيه البرازيلي داسيلفا وأشرك عبد الله الدخيل بعد أن كان قد أشرك قبله فوزي مبارك ورياض البصري.
وبالفعل سارت المجريات وفق السناريو المراد للفيصلي ، فحافظ على تفوقه الدفاعي رغم أن عبد الله علي استلم كرة عالية وسدد أرضية أنقذها العمايرة ، ومن جهة أخرى ارتفع النسق الهجومي بفضل تصاعد مؤشر التجانس بين الشبول وأبو كشك والمحارمة ، وبعد أن أهدر المحارمة فرصة مثالية وهو على خط المنطقة فسدد دون تركيز بجوار القائم.
وصاغ ابوكشك والمحارمة النهاية الأفضل لمواجهة النهائي ، حيث استعرض أبو كشك مهاراته وتلاعب بالظهير محمد عبد الله وعكس كرة أرضية داخل منطقة المرمى استبسل المحارمة للحصول عليها رغم مضايقة الدفاع وأصر على ايداعها في حساب بنك اللقب لتستقر في المرمى البحريني هدف الفيصلي الثالث في د.(83). ليتعامل حمد بواقعية مع بقية الدقائق ليسحب الشبول وأبوكشك ويشرك قيس العتيبي وسمعان هلسة لتبقى النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية التي أعلنت أفراح العميد الأزرق.
المدربان بعد المباراة
اثنى العراقي عدنان حمد على اداء لاعبيه في الشوط الثاني الامر الذي مكنهم من تحقيق فوز كبير واضاف خلال المؤتمر الصحفي الذي اعقب المباراة : لقد كان الاداء متوازنا في الشوط الاول مع افضلية للمحرق ، وطغى التكتيك كثيرا واحتاج لاعبونا لبعض الوقت للتأقلم مع الوضع خصوصا بعد غياب خالد سعد ومؤيد سليم اللذين اثرا على الاداء بسبب ان المباراة نهائية ولها ضغوطها على البدلاء .
ولكن في الشوط الثاني اختلف الحال وقدم اللاعبون روحا جديدة وصنعنا الفرص التي سنحت وسجلنا ثلاثة اهداف ، ولكن لن نقول اننا احرزنا اللقب ، اذ لا تزال هناك موقعة الاياب ويجب ان نقدم مستوانا الحقيقي لنيل الكأس.
اما البرتغالي الينهو مدرب المحرق فقال: جاءت الحصة الاولى متوازنة نوعا ما وصنعنا العديد من الفرص السانحة والتي لو احرزنا احداها لتغيرت النتيجة النهائية .
واضاف : تغيرت الاجواء في الشوط الثاني ونحن غير معتادين على الامطار ولذلك لم يقدم لاعبونا الاداء المطلوب ، وارتكبنا الاخطاء الدفاعية التي مكنت الفيصلي من تسجيل ثلثاة اهداف ، ولكن طالما ان انه سجل هذا العدد على ارضه فما المانع ان نسجل نفس العدد على ارضنا ايابا ، وسنحاول تقديم كل الجهود التي نملكها لتحقيق النتيجة المأمولة واحراز اللقب.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش