الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك أنتم أهلي وربعي وأنتم قريبون من القلب وجزء أصيل من الأسرة الأردنية

تم نشره في السبت 30 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

  المفرق – الدستور- محمد الفاعوري

في كل عام ومع إطلالة شمس الثلاثين من كانون الثاني يحتفل الوطن بذكرى يوم ميلاد الملك الإنسان جلالة القائد الأعلى الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الأقرب إلى نبض وبصر عيون الأسرة الأردنية وهمهم ووجعهم، واشراقة يومهم، وإبداع فكرهم، متطلعين بثقة كبيرة إلى المستقبل ومستبشرين بما تحقق من انجازات جديدة ومتجددة عاما بعد عام .

« أنتم أهلي وربعي وأنتم قريبون من القلب وجزء أصيل من الأسرة الأردنية، وأنا فخور أن أكون بينكم « قالها جلالته، خلال لقائه، شيوخ ووجهاء وأبناء البادية الشمالية، في حزيران الماضي ليؤكد بمضمونه عمق العلاقة بين عشائر الشمال والقيادة الهاشمية .

تلك الزيارة جاءت استشعارا من جلالة الملك وبشكل شخصي لتحسس المشاكل التي يعاني منها أبناء هذه المنطقة جراء اللجوء السوري بقول جلالته : أنتم قريبون من الحدود وتشعرون بمشاكل اللاجئين وما يجري في سوريا والعراق أكثر من باقي مناطق المملكة›.

في حين اظهر الملك انه حريص على التواصل مع ابناء العشائر والاستماع لهم بقوله: أنا حريص على تواصلي معكم والاستماع إليكم حول مختلف القضايا، ولكل ما فيه مصلحة الأردن ومستقبل أبنائه وبناته الأعزاء « وبين انه لا يوجد شرخ بين العشائر والقيادة وذلك ان الأردنيين اسرة واحدة وهذا هو مصدر القوة والفخر والاعتزاز بقوله : ‹ الأردنيون اسرة واحدة وهي مصدر قوة الأردن وافتخاره واعتزازه› .

وتعد مكارم جلالته لأبناء البادية وفقا لأولويات تعكس متانة وآلية التواصل بين القيادة والقاعدة الشعبية، ودور جلالة الملك في اطلاع شعبه على كافة الصعوبات والتحديات التي تواجه الأردن ليكونوا شركاء في صنع القرار وثقة الملك بأبنائه والحفاظ على الوحدة الوطنية ساهمت في تجاوز التحديات وجعلت المواطن قادرا على العطاء لرفعة وبناء الوطن .

وتجلت رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في تحقيق التنمية الشاملة وترتكز في أحد محاورها على رفع مستوى معيشة المواطنين، من خلال تحسين جودة الخدمات المقدمة لهم، حيث جاء تنفيذ العديد من المبادرات العام الماضي في القطاعات ذات الأولوية في التربية والتعليم بهدف النهوض بالمستوى الأكاديمي لدى الأجيال، وقطاع الصحة عبر إنشاء مراكز صحية متقدمة، لتكون قادرة على تقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية والطبية للمواطنين، وفي قطاع الشباب الذين هم المحور الرئيس لعملية التنمية البشرية.

وتوزعت مشاريع المبادرات الملكية على: التربية والتعليم والصحة والشباب، بحيث شملت مدارس نموذجية ومراكز صحية وأخرى شبابية، روعي فيها التصاميم المتميزة وتزويدها بأفضل التجهيزات والأثاث، واشتملت المدارس على غرف رياض الأطفال، وقاعات صفية ومختبرات التعليمية للحاسوب والعلوم، ومرافق مدرسية أخرى.

في حين اشتملت المراكز الصحية، التي طالتها المبادرات الملكية السامية، على خدمات الإسعاف والطوارىء والأسنان وعيادات الاختصاص وأجهزة الاشعة والمختبرات الطبية الحديثة ومراكز العناية بالأمومة والطفولة، بينما زودت مراكز الشباب والشابات بالقاعات التدريبية ومختبرات الحاسوب وصالات ألعاب وقاعات متعددة الأغراض وملاعب رياضية.

وتم افتتاح 14 مشروعا «7 مدارس، 4 مراكز شباب وشابات، و3 مراكز صحية»، وهي جزء من المبادرات التي أمر بتنفيذها جلالة الملك عبدالله الثاني أثناء زيارته الأخيرة للبادية الشمالية في نيسان 2012، بهدف تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين في مناطق البادية الشمالية بجميع الويتها.

وتم افتتاح مركز شباب الصفاوي الذي يتبع مديرية شباب محافظة المفرق، ويقدم خدمات ونشاطات شبابية وفعاليات اجتماعية للمجتمع المحلي في المنطقة، التي رفع الشباب فيها شكرهم لجلالة الملك على هذه المبادرات التي اتاحت لهم مرافق لم تكن موجودة سابقا في المنطقة، ستسهم بصقل مهاراتهم وزيادة مشاركتهم في مختلف مناحي الحياة.

كما تم افتتاح 4 مدارس نموذجية شملتها المكرمة الملكية السامية، وهي: «الهاشمية الأساسية المختلطة، والبشرية الأساسية المختلطة، دير الكهف الأساسية المختلطة، والمنصورة الأساسية المختلطة»، والتي تم تزويدها جميعاً بأحدث التجهيزات الصفية والمختبرات والمكتبات وغرف المعلمين والمعلمات، الذين أعربوا، إلى جانب طلبة هذه المدارس، عن امتنانهم لهذه المبادرات الملكية السامية لما لها من دور كبير في تطوير البيئة التعليمية والمستوى الأكاديمي للطلبة في مناطق البادية الشمالية. وكذلك افتتاح مدرسة حوشا الأساسية المختلطة وافتتاح مدرسة زملة الطرقي الأساسية المختلطة، والتي تتبع مديرية التربية والتعليم لمنطقة البادية الشمالية الغربية.

كما تم افتتاح مدرسة نسيبة المازنية الأساسية المختلطة في منطقة الزبيدية، والتي كانت في السابق مستأجرة ولم تكن تشتمل على مرافق وخدمات متكاملة، بينما أنشأت المدرسة الجديدة بمكرمة ملكية سامية وفق أفضل الأسس المعمارية، ولتكون بديلا مناسبا يشتمل على مرافق تعليمية شاملة وحديثة، من ضمنها غرفة صفية ومرافق تعليمية وقاعات وملاعب متعددة الاستخدامات، بالإضافة إلى حدائق تعتبر متنفسا للمعلمين والطلبة.

وفي منطقة مغير السرحان، جرى افتتاح مركز شابات مغير السرحان، والذي تم إنشاؤه بمكرمة ملكية سامية استجابة لحاجة شابات المنطقة والقرى المجاورة لمثل هذا المرفق الحيوي، الذي يسهم في خدمة وتأهيل القطاع النسائي في المنطقة، كعنصر فاعل وشريك للنهوض بالمستوى المعيشي للأسر، عبر الاستفادة من الكفاءات وتدريب الشابات وإدماجهن في المجتمع الحلي.

وتم افتتاح مشروع المركز الصحي الشامل والجديد في منطقة أم القطين، ليكون بديلاً عن سابقه، الذي تم تحويله إلى سكن وظيفي للأطباء وكادر المركز ممن هم من خارج المنطقة.

كما تم افتتاح مركز صحي الزعتري الشامل ومركز صحي المبروكة الأولي، اللذين يشتملان على جميع العيادات الأساسية المعنية بتقديم الرعاية الصحية والطبية لأبناء المنطقة، من خلال كوادر طبية وفنية مؤهلة وصيدلية مزودة بجميع الأدوية اللازمة.

بدورهم، يستذكر المفرقيون في ذكرى ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني جهود جلالة الملك عبدالله الثاني والمبادرات الملكية السامية، التي عمت جميع مناطق المملكة، لما لها من أهمية كبرى في تحسين مستوى المعيشة لأبناء وبنات الوطن، ورفع مستوى الخدمات المقدمة لهم، خصوصاً في مناطق البادية، في مختلف القطاعات الحيوية، لما لها من دور محوري في تعزيز مسيرة التنمية والعمل المنتج وقيم المواطنة الصالحة والعمل الجماعي الهادف لدى أبناء وبنات البادية.

وقالوا: إن ثقة الملك بأبنائه ووحدتنا الوطنية أسهمت في تجاوز التحديات وحصنت الوطن  وجعلته عصيا على كل الأحقاد ودوائر المكر والشرور ليظل صامدا شامخا في وجه كل الصعاب بفضل قيادة شابة وحكيمة .

وسيظل فكر جلالة الملك وتميزه وعطاؤه هاديا ومحفزا لنا لمزيد من العمل والعطاء، نحو تنمية شاملة ومستدامة، ويحق لابناء المفرق والبادية ان يزهوا بمكارم قائدنا؛ لان ثمار التنمية ستطال كافة الفعاليات، التي تسهم بالحد من مشكلتي الفقر والبطالة التي تعاني منها الوية البادية على وجه الخصوص .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش