الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دوري كبار اليد تحت مجهر « الدستور» * السلط بطل باطار «كلاسيكي» .. والاهلي فارس الرهان الاخير

تم نشره في الاثنين 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 02:00 مـساءً
دوري كبار اليد تحت مجهر « الدستور» * السلط بطل باطار «كلاسيكي» .. والاهلي فارس الرهان الاخير

 

 
عمّان - محمد جالودي
انفض سامر بطولة دوري اندية الدرجة الاولى لكرة اليد باعلان فريق السلط احتكاره للقب للمرة السادسة على التوالي ولعل في هذا الامر ثمة دلالات واشارات واضحة الى (أهل اللعبة) الذين رشحوا في الايام الاولى للمسابقة فوز الاهلي والحسين او حتى العربي بالكأس وانهاء سطوة السلط على البطولة خصوصا وان الاخير لم يقدم الاداء المتوقع منه خلال مباريات مرحلة الذهاب.
لم يحدث شيء من توقعات المراقبين وسارت الامور كما خطط لها السلط ، فيما ارتسمت علامة الحسرة والدهشة على الذين حاولوا انتزاع لقبه لتبقى اهم مسابقة تسير ضمن اطارها (الكلاسيكي) والاعتيادي.
ولعل الشيء الذي الجديد الذي اضفى اجواء من المتعة والاثارة والتشويق و(الدراما) على المسابقة هو التنافس الذي حظيت به اهم بطولات اتحاد كرة اليد ، حيث لم تعرف هوية (البطل) الا في اللحظات الاخيرة.
منافسات قوية عكستها استعدادات الفرق اكدت ان اللعبة مازالت بخير ، تباينت المستويات ما بين الضعيف والمتوسط لكن الاغلب منها جاء مثيرا وكشف عن وجوه صاعدة سيكون لها حضور وشأن في القادم من المواسم .
قصة السلط والاهلي السلط دحض جميع الاقاويل وفند الاشاعات التي نالت منه في بداية مشواره بالبطولة ، والتي خرج بها البعض بان الفريق سيكون خارج حسابات القمة ، لكن (الازرق) افشل التوقعات التي استبعدته وظهر كمارد عملاق وطوع اللقب لمصحلته بـ (دبلوماسية) اكسبته شأنا هاما بين اوساط واكد ان ماحدث كان مجرد كبوة (جواد) لن (تعُاد)..،،.
الاهلي كان فارس المسابقة الاول وكافح من اجل الحصول على استحقاق يعيد له هيبته وحضوره ، حيث بقي المرشح الاقوى لللظفر باللقب ، رغم انه رهن مصيره الى الحسين ليعيد له بصيص النور نحو العودة الى واجهة البطولة ، بيد ان تحقيق هذا الشيء كان صعب المنال ومع ذلك فان (الابيض) نال الاحترام والتقدير نظرا للاداء الراقي والجميل الذي قدمه. العربي والحسين شكل آخر.
من جانبه فقد اظهر العربي جدية في العودة الى الزمن الجميل الذي راوده وعكس صورة طيبة عن مستواه ونافس بشرف واستحق المركز الثالث.
في ذات الاطار حاول فريق الحسين ان يكون رقما صعبا في البطولة حيث ان تقلب نتائجه في منتصف مرحلة الاياب شكل نقطة تحول بالنسبه له واعاده خطوات الى الوراء ، وفي جانب اخر فان الفريق كاد ان يعرقل مسيرة البطل بالمحافظة على اللقب لكن انسحابه غير كثيرا من التوقعات والترشيحات.
كفرنجة وكفرسوم.. قناعة مؤقتة
بدوره استطاع كفرنجة ان يصمد دوري الكبار موسما اخر ، حيث استفاد كثيرا من الاخطاء التي ارتكبها الفريق وهو يسعى في العام المقبل الى معالجة الهفوات التي وقع بها بغية الارتقاء بمستواه.
في ذات السياق اظهر كفرسوم حضورا على صعيد المسابقة ، نجح في تخطي مرحلة الخطر ، والمطلوب منه الوقوف على مستوى الفريق للتقدم خطوة نحو الامام.
ام جوزة والفجر يغفوان
وعلى الطرف الاخر فقد عجز ام جوزة في الحفاظ على بعض الاميتازات التي حظي بها ، ورغم محاولات ادارته اعادة الفريق الى سطح الاحداث كانت بعض المشاكل تعترض مسيرته وتحد من طموحاته وتسهم في هبوط وبشكل مؤسف الى الدرجة الثانية.
وفشل الفجر في تقديم مستوى متميز خلال مباريات البطولة ، حيث شكلت الخسارات المتتالية له سببا في تراجع ادائه غير المقنع وعلى مجلس ادارة النادي تصويب اوضاع الفريق بشكل جدي وحازم.
عودة جماهيرة لافتة
الحضور الجماهيري زاد في الاسابيع الاخيرة وخصوصا في المباريات التي كان طرفها السلط والاهلي والحسين.. عودتها حملت تباشير سعيدة الى المهتمين واصحاب الاختصاص ، اضفى وجودها فوق المدرجات اجواء جميلة تفاعل معه الجميع.
وفي حقيقة الامر فقد كانت مسألة قرار استبعادها من اكمال ما تبقى من مباراة السلط والحسين ثمة خطأ فادح ، ففي الوقت الذي طالبنا به بالمحافظة على هذا المتكسب الهام والذي اعاد الحيوية والنشاط الى صالات اللعبة جاء هذا القرار لينسف جميع المحاولات والمساعي الرامية الى استقطاب هذه الفئة وتشجيعها للحضور من خلال تقديم الحوافز والاغراءات بدلا من (طردها)..،،.
خلل يجب التعامل معه بحزم
كشفت المباريات خللا واضحافي اخلاقيات اللاعبين والذين تمردوا على بعض القرارات والانظمة ، وتسببوا بموقف حرج لانديتهم والتي حاولت مرارا وتكررا الخروج من مأزق الخلافات التي كان يفتعلها اللاعبون ، كما حدث في لقاء القمة الختامي لبطولة الدوري والتي دفعت بادارة نادي الحسين الى اعلان انسحاب فريق الحسين امام السلط ومطالبة رئيس النادي بخروج جماهير الاخير من الصالة.
وقد دفعت هذه الخطوة بوضع الاتحاد بموقف حرج للغاية لم ينقذها منها سوى التصرف الحكيم لرئيس نادي السلط واعضاء مجلس الادارة والذين حثوا جماهيرهم على الخروج ... ولعل المطلوب توعية صحيحة للاعبين قبل ان تحدث كارثة يندم عليها الجميع.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش