الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يعزز قواته في مدن الضفة أثناء العاصفة الثلجية

تم نشره في الثلاثاء 26 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - عزز جيش الاحتلال الاسرائيلي تواجده العسكري في الضفة الغربية، استعدادا لما وصفه باستغلال الفلسطينيين العاصفة الثلجية وتنفيذ عمليات.

وأشار موقع صحيفة «اسرائيل اليوم» إلى أن الجيش استعان بناقلات الجند «النكماش» والتي نشرها بالقرب من مداخل بعض المستوطنات في الضفة الغربية، واستعان بالعديد من المعدات الهندسية التي تساعد على فتح الطرقات وإزالة الثلوج، للحفاظ على حرية الحركة للجيش الاسرائيلي في المستوطنات والطرق الرئيسية.

وأضاف الموقع أن الجيش الاسرائيلي نشر مزيدا من الوحدات في المستوطنات لتأمين الحماية وكذلك على الطرقات الرئيسية في الضفة الغربية، وسط تخوفات استغلال الفلسطينيين الاحوال الجوية العاصفة والثلوج لتنفيذ عمليات مختلفة في الضفة الغربية.

وقالت مواقع عبرية أن جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي «الشاباك» اعتقل شقيقتين توأم (18 عاما ونصف) نهاية الشهر الماضي، بعد العثور على كميات من السلاح في بيتهما.

وأشارت هذه المواقع بأن «الشاباك» بالتعاون مع جيش الاحتلال اعتقل نهاية الشهر الماضي الشقيقتين ديانا وناديا حويلة، من بلدة شويكة شرق مدينة طولكرم، بعد العثور على عبوات محلية الصنع «كواع» ومواد لتصنيع العبوات الناسفة في بيتهما.



وأضافت هذه المواقع، «أن الشقيقتين اعترفتا أمام محققي «الشاباك» بالتهم المنسوبه لهما، وأن ديانا اعترفت بأنها قامت بشراء المواد الكيماوية لتصنيع المتفجرات لوحدها وبشكل شخصي، وتعلمت كيفية تصنيع العبوات من خلال دخولها على مواقع على الانترنت، وصنّعت عددا منها كي تستخدمها في عمليات ضد الاسرائيليين». واعترفت ناديا بأنها قدمت المساعدة لشقيقتها، وخبّأت المواد والعبوات في البيت الذي تسكنه مع شقيقتها، وجرى مؤخرا توجيه لوائح اتهام بحق الشقيقتين أمام المحكمة العسكرية الاسرائيلية، وفقا لما نشرته المواقع العبرية.

واعتقلت قوات الاحتلال أمس 11 فلسطينيا في الضفة الغربية. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت مدن نابلس وجنين ورام الله وبيت لحم وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم. وتشن قوات الاحتلال يوميا حملات دهم واعتقال تطال عشرات الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية بحجج وذرائع مختلفة.

وحذر محام فلسطيني أمس من تدهور صحة الصحافي محمد القيق المعتقل اداريا لدى اسرائيل والذي ينفذ اضرابا عن الطعام، مشيرا الى انه يواجه امكانية الموت في لحظة. وقال المحامي جواد بولس ان وضع القيق «في غاية السوء، ويواجه امكانية الوفاة في اي لحظة». وينشط بولس في الدفاع عن الاسرى الفلسطينيين، وقد زار القيق الاحد. وحملت السلطة الفلسطينية اسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة القيق. وقال امين سر اللجنة التنفيذية صائب عريقات «اسرائيل ترتكب جريمة حرب جديدة ضد الاسرى الفلسطينيين باهمال مطالب القيق». وقال عريقات «بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الاسرائيلية، يتحمل شخصيا المسؤولية عن حياة القيق». ويعمل محمد القيق (33 عاما) مراسلا لقناة «المجد» السعودية، وهو متزوج واب لفتاتين، ووضع قيد الاعتقال الاداري في كانون الاول الماضي.

وقال «الشاباك» مساء الخميس ان محمد القيق «هو احد نشطاء حركة حماس وتم سجنه مرات عدة في الماضي لنشاطاته في الحركة. والقي القبض عليه في 21 تشرين الثاني لشكوك ملموسة وصلبة على انشطة ارهابية له داخل حركة حماس». واعلن القيق في 25 من تشرين الثاني اضرابه المفتوح عن الطعام للتنديد «بالتعذيب والمعاملة السيئة التي تلقاها في السجن»، بحسب مؤسسة الضمير لحقوق الانسان الفلسطينية. وامضى القيق سنة كاملة في السجن في 2003 من دون محاكمة، ثم اعيد اعتقاله لمدة 13 شهرا في 2004، وحكم عليه بالسجن في عام 2008 لمدة 16 شهرا بتهم تتعلق بنشاطاته الطلابية عبر مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت التي تخرج منها.

وأطلق المرصد ‏الأورومتوسطي لحقوق الإنسان حملة ضغط لمراسلة فريق الأمم المتحدة المعني بالاعتقال التعسفي من أجل التدخل العاجل للإفراج عن القيق بعد انقضاء سبعة أيام على إرسال الأورومتوسطي طلباً رسمياً للأمم المتحدة من أجل فتح تحقيق في الاعتقال غير الشرعي الذي نفذته السلطات الإسرائيلية بحق الصحفي محمد القيق، دون اتخاذ فريق الأمم المتحدة لإجراءات فعلية من أجل العمل على إنقاذ حياة المعتقل.

وقصفت طائرات الاحتلال الاسرائيلي أمس أرضا وموقعا جنوب ووسط قطاع غزة. وقالت مصادر فلسطينية أن طائرات الاحتلال قصفت بصاروخين على أراض خالية في منطقة جنوب غرب خانيونس جنوب قطاع غزة. كما قصفت موقعا تابعا لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في منطقة جنوب مدينة دير البلح وسط القطاع.

إلى ذلك، طالب خالد مسمار رئيس وفد المجلس الوطني الفلسطيني المشارك في الدورة الحادية عشرة لاتحاد مجالس الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي في بغداد بضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة من اجل حماية القدس والشعب الفلسطيني من الانتهاكات اليومية والجرائم الاسرائيلية. واكد مسمار خلال كلمة له امام المجتمعين ان العدو المحتل يتربص بنا ويصادر ارضنا  بقوة السلاح، ورغم ذلك فان شعبنا ما زال صامدا يتحدى الاحتلال الصهيوني البغيض بصدره العاري، متسلحا بارادة وعزيمة قوية وسيبقي صامدا ومدافعا عن الامتين العربية والإسلامية في وجه  قوة غاشمة مدعومة من الادارة الامريكية. واكد على ان سلطات الاحتلال لم تكتف بآلاف الاعتقالات في السجون ومئات المبعدين عن القدس وعن ارض الوطن والقتل اليومي الميداني لابنائنا وبناتنا بدم بارد امام كاميرات العالم بل انها تعتقل جثامين الشهداء ويأسرونها في ثلاجات الموت. ودعا الى ضرورة حماية المسجد الاقصى والشعب الفلسطيني من الصهاينة الذين تمادوا امام صمت العرب والمسلمين.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش