الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رغم خروجه من تصفيات آسيا: منتخب الناشئين لعب حسب امكانياته..وقدم أوراقه كفريق للمستقبل

تم نشره في الاثنين 19 كانون الأول / ديسمبر 2005. 02:00 مـساءً
رغم خروجه من تصفيات آسيا: منتخب الناشئين لعب حسب امكانياته..وقدم أوراقه كفريق للمستقبل

 

 
عمان-محمد مطاوع: أنهى منتخب الناشئين مشواره في تصفيات آسيا التي استضفناها مؤخرا في عمان، وحل بالمركز الثاني بعد المنتخب العراقي الذي حظي بشرف تمثيل المجموعة في النهائيات بعد أن حقق الفوز على منتخبنا وقبله على المنتخب الفلسطيني.
وإذا كنا لم نتوقع منذ البداية أن ينجح المنتخب في الحصول على المركز الأول خاصة بوقوعه مع منتخب
العراق القوي في مجموعة واحدة، فإن الهدف الأساسي تحقق من تشكيله بتخريج عدد من اللاعبين الذين يعول
عليهم حمل شرف تمثيل المنتخب في المستقبل، ولن نذيع سرا حين نقول ان المدير الفني للمنتخب, الانجليزي
كولوين أكد أكثر من مرة أنه لا يتوقع تأهل المنتخب الى النهائيات لكنه يعمل بجد على إعداد فريق
للمستقبل، وهو ما شدد عليه فور نهاية المباراة مع العراق.
لنعد الى بداية تشكيل المنتخب واللغط الذي أثير حوله, وحول جدوى تشكيله في الوقت الذي تنتفي الفائدة
منه بعد نهاية التصفيات حيث نحتاج الى منتخب مواليد 1989 ليشارك بشكل قوي في تصفيات بطولة آسيا للشباب
عام 2007 ، وبعد الإعلان بشكل رسمي عن الاعتذار عن المشاركة في التصفيات الآسيوية للناشئين بناء على
نصيحة الكابتن محمود الجوهري المدير الفني للمنتخب الوطني باعتباره المسؤول المباشر عن كافة المنتخبات،
عاد الاتحاد وأعلن عن المشاركة في التصفيات بعد الضغط الاعلامي بضرورة المشاركة وامكانية تحقيق
نتيجة جيدة في التصفيات التي قد تتوج بانجاز جديد بالوصول الى النهائيات الاسيوية، ومنذ ذلك الوقت
بدأت محاولات تشكيل المنتخب بقيادة المدير الفني الجديد لقطاع الناشئين الانجليزي كولوين روا الذي
تعاقد مع الاتحاد لرفع سوية منتخبات الناشئين والواعدين.

قصة تشكيل المنتخب.
واجه الجهاز الفني لمنتخب الناشئين مشكلة كبيرة في عدم وجود فئة مواليد 1990 في فرق الأندية وعدم وجود
دوري لهذه الفئة ليتم من خلاله اختيار اللاعبين، فلجأ الى لاعبي المنتخب الذي شارك في المهرجان الآسيوي
بقطر عام 2004، ليتم استدعاء 20 لاعبا ثم وجهت الدعوة الى كافة الجهات التي لديها لاعبين من هذه الفئة
لارسالها للجنة الخاصة باختبار اللاعبين التي زارت الشمال وأجرت اختبارات في الوسط واستدعي لاعبو
الجنوب ليصار الى اختيار عدد كبير من اللاعبين تمت تصفيتهم الى 30 لاعبا.

مسيرة إعداد.
بدأت مرحلة الاعداد الفعلي للمنتخب في شهر شباط من العام الحالي، بعد عدة تدريبات خاض المنتخب أولى
مبارياته مع المنتخب القبرصي بفريق مطعم بلاعبين من مواليد 1989 بسبب عدم الجاهزية الكاملة للفريق
فتعادل في اللقاء الاول 2-2 وخسر في الثاني 1-2، وبعدها لعب مع منتخب سورية ليخسر في المباراة الاولى
صفر-5 وفي الثانية صفر-1، وبعدها لعب مع البحرين ثلاث مباريات فاز في الاولى 2-1 والثانية 3-2 وخسر
الثالثة 1-4، وشارك الفريق بعدها في بطولة غرب آسيا الاولى التي أقيمت في إيران خلال شهر تموز الماضي
فخسر امام سورية صفر-7 وتعادل مع لبنان 1-1 وفاز على فلسطين 3-1. واعتبرت البطولة فرصة للاعداد للتصفيات.
وخاض بعدها الفريق دوري مواليد 1989-1990 ، وحسب المدرب وليد فطافطة عضو الجهاز الفني للمنتخب فلم تكن
الفائدة كبيرة من هذه البطولة حيث شاركت الاندية بفرق من مواليد 1989 ولم تغامر بمواليد 1990وهو ما قلل
الفائدة من تطعيم الفريق بالمزيد من اللاعبين ولكن في نفس الوقت احتك اللاعبون مع فرق أكبر منهم سنا.
بعد انتهاء المرحلة الاولى من الدوري التي حقق فيها المنتخب المركز الاول، غادر الى قبرص ليلعب
مباراتين خسر الاولى صفر-2 والثانية 1-2، ليستضيف المنتخب الاماراتي في عمان خلال شهر رمضان الماضي
ليعلب مباراتين خسر الاولى صفر-1 والثانية 1-2.

المنتخب قدم ما عنده.
قدم لاعبو المنتخب أداء جيدا يتناسب مع قدراتهم خاصة وهم لاعبون لم يتعرضوا من قبل لتجارب تذكر، ولعل
الفارق الكبير بيننا وبين العراق او سورية وغيرها من الدول العربية تلك القاعدة العريضة من اللاعبين في
عدة فئات، وهو ما صرح به مدرب العراق كاظم خلف الذي أشار الى انه اختار المنتخب من مجموعة كبيرة من
اللاعبين سواء في الاندية أو المدارس أو حتى الفرق الشعبية التي تمارس كرة القدم في الملاعب الكثيرة في
بغداد وغيرها من محافظات العراق، ولو راجعنا طريقة تشكيل المنتخب لوجدنا أن المسؤولية كانت تشكيل فريق
جديد بالكامل والبدء معه من الصفر للإعداد والوصول الى مستوى مقبول.
وعن ذلك يقول المدرب وليد فطافطة: هناك العديد من الأندية التي عرفت لاعبيها من خلال المنتخب، فهذه
الفئة بالذات لم تكن تلقى أي اهتمام باعتبارها فئة غير مجدية للأندية التي تشارك بأعمار أكبر في بطولات
الاتحاد، وهو ما جعل قاعدة اختيار اللاعبين محدودة للغاية بل ورفع من مسؤولية اعداد اللاعبين بجهود
مضاعفة.
لقد قدم اللاعبون مباراة جيدة أمام المنتخب الفلسطيني وحققوا الفوز المطلوب بهدفين نظيفين رغم أننا كنا
نأمل بتحقيق غلة من الاهداف لتجاوز المنتخب العراقي والحفاظ على أفضلية التعادل، وفي مباراة العراق وضح
أن المدرب كولوين رسم خطة دفاعية تتفق مع فارق المستوى والخبرة بين المنتخبين، ونجح في مسعاه كثيرا
خاصة مع اختيار لاعبين لم يشاركوا أمام فلسطين مثل زيد جابر ومشاركة محمد نائل وفادي القط منذ البداية،
بل وكاد منتخبنا أن يسجل مبكرا لولا خطأ نعتقد أن الحكم ارتكبه حين احتسب ركلة حرة على مشارف المنطقة
العراقية أثر عرقلة اللاعب زيد جابر وبعد تنفيذ الركلة وتسجيل هدف عبر احمد عودة رفع الحكم يده مشيرا
الى أن الركلة غير مباشرة، ولو قدر لهذا الهدف أن يحتسب لتمكن المنتخب من الحفاظ عليه خاصة مع نجاعة
الطريقة الدفاعية التي انتهجها وحدت كثيرا من الخطورة العراقية.

خريطة المنتخب..وهذه الملاحظات.
لو استعرضنا لاعبي المنتخب والاندية التي يمثلوها لوجدنا أن هناك تفاوت في الاهتمام بهذه الفئة بين
الأندية، حيث مثل الفيصلي لاعب وحيد وهو خليل بني عطية وشارك في الشوط الثاني من المباراة أمام العراق،
ولعب من الوحدات أحمد الشعلان فقط، وكان شباب الاردن من أكثر الاندية التي مثلت المنتخب من خلال
اللاعبون احمد عبدالله، حمزة عبد الكريم، زيد جابر، وعلي الخصاونة، وشارك من الرمثا قيس الشرع، أمجد
الفاضل، حمزة الدردور، ومن الحسين محمود حتاملة وفادي القط، ومن العربي سعيد مرجان وياسر رواشدة، ومن
البقعة حاتم عوني، ومن الجزيرة يزيد قدورة، ومن الاهلي سهل ماتوخ، محمد نائل، ويزن دهشان.

منتخب المستقبل.
ظهرت الغالبية العظمى من اللاعبين بشكل لافت خلال التصفيات، وهو ما يبشر بتحقيق أهداف تشكيل المنتخب،
حراسة المرمى يشغلها لاعبان هما محمود الحتاملة وعلي الخصاونة وكلاهما متقاربان في المستوى ولديهما
بنية جسمية تؤهلهما ليبرزا في المستقبل.
خط الدفاع برز فيه بشكل مميز قيس الشرع الذي يمكن الاعتماد عليه كلاعب في صفوف الفريق الأول، الى جانب
أمجد الفاضل وكلاهما يمتازان بالصلابة والجرأة، ووضحت الثقة على أداء الظهير الايسر وقائد الفريق سهل
ماتوخ الذي ينتظره مستقبل كبير.
في الوسط ظهر زيد جابر كلاعب وسط متأخر يمتلك بنية قوية ومهارات فنية عالية الى جانب شجاعة في قطع
الكرات، وفي المنطقة اليمنى يظهر اللاعب حمزة الدردور بانطلاقاته السريعة وقدرته المميزة على رفع
الكرات داخل منطقة الجزاء وهو الدور الذي يقوم به اللاعب الايسر أحمد عودة الذي يمتاز بتسديد الكرات
الثابتة.
ورغم أنه لم يبرز في هذه التصفيات الى أن اللاعب سعيد مرجان قدم مباريات قوية في فترة الاعداد ونفس
الامر ينطبق على قائد الوسط حاتم عوني الذي غاب عن مستواه أمام فلسطين ولم يشارك أمام العراق بسبب
بنيته القصيرة.
عموما قدم اللاعبون قصارى جهدهم واجتهدوا وخرجوا بشرف من التصفيات على غير عادتنا في بطولات الفئات
العمرية التي كنا نعاني من كثرة الأهداف التي تتلقاها شباكنا..
والجدير بالانتباه أن هناك ثلاثة من اللاعبين الذين شاركوا في المنتخب وهم من مواليد 1991 أي أصغر بسنة
من بقية اللاعبين وهم: خليل بني عطية وحمزة الدردور وزيد جابر.

المنتخب متواصل.
بعد انتهاء الاختبارات المدرسية، سيعود المنتخب للتجمع والتدريب من جديد، وذلك لتنفيذ الخطة بعيدة
المدى في استمرارية منتخبات الفئات العمرية ليكون كل منها رديف للأخر، حيث سيتم اختيار عدد من لاعبي
المنتخب المميزين لتطعيمهم بمنتخب الشباب الذي سيمثلنا في التصفيات الاسيوية العام المقبل.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش