الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الدستور تقلّب اوراق فرق الدوري الممتاز قبل انطلاق مشوارها في البطولة * الدوري الممتاز لكرة القدم 2005- 2006

تم نشره في الأحد 9 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 02:00 مـساءً
الدستور تقلّب اوراق فرق الدوري الممتاز قبل انطلاق مشوارها في البطولة * الدوري الممتاز لكرة القدم 2005- 2006

 

 
اعداد: محمد حسين سليمان - عبدالله القواسمة: ايام قليلة وتقرع اجراس البطولة الكروية الاهم على المستوى المحلي لتدور عقبها رحى البحث الطويل عن فارس النسخة الخامسة والخمسين للدوري الممتاز، وفق معطيات لا تخلو من حداثة تفتح باب المنافسة على مصراعيه.
اسئلة عديدة يطرحها الموسم الجديد والاجابة مرهونة باقدام لاعبي كل الاندية ، وفي مقدمة التساؤلات يأتي الحديث عن هوية البطل ، اذ هل يتمكن الوحدات صاحب اللقب من المحافظة على مكتسباته التي جناها الموسم الماضي باستعادة الكأس التي غابت عنه سنين عدة؟
ام هل يستعيد الفيصلي هوايته بحصد اللقب بعد عام واحد عن فقدانه وممارسة سطوته على البطولة التي حظي بها في المواسم الخمسة التي سبقت احراز الوحدات له ؟
وهل ستدخل فرق جديدة آتون المنافسة الحقيقة وتتقمص دور البطولة في الالفية الجديدة وتنهي
مسلسل تجاذب القمة بين القطبين ؟

اسئلة عديدة نحاول ان نجيب عليها من خلال تقليب اوراق البطولة بدءاً من تاريخها الرقمي الذي قدمناه
بالامس على ان نبحر في الامور الفنية للفرق العشرة اعتبارا من اليوم.


الفيصلي .. مهمة استعادة اللقب.

يتطلع الفيصلي لاستراد لقبه الذي ضاع منه في الموسم الماضي بعد ان فرض سيادته عليه في المواسم الخمسة
التي سبقت الموسم السابق ، اذ يشكل الازرق نقطة اساسية لبطولة الدوري الممتاز حيث روى بأحرف من ذهب
حكاية العشق مع اللقب، فقد جمع ثلاثين لقباً على مدار عقود تاريخها الطويل، منذ الانطلاقة عام (44)
وحتى النسخة الأخيرة.

ولعل الجيل الحالي من اللاعبين من أفضل الأجيال التي مرت في تاريخ النادي العريق منذ العام (32) إذ
سيطرت المجموعة الزرقاء على اللقب في خمسة مشاهد تاريخية في السنوات الستة الاخيرة وهي ترنوا لاستعادة
حالة الفرح التي عودت عشاقها بها.

الفريق عانى الموسم الماضي من حالة اشباع كروي اثقلت كاهل اللاعبين فاخمدت روح المنافسة بعد خسارة لقاء
القمة مع الوحدات ، لتحدث عدة تغييرات في الكادر التدريبي في موقف لم يألفه الفريق ليتعرض الى عدة
هزائم ويتراجع الى المركز الثالث .

لكن الموسم الجاري يحمل منذ بدايته اشارات ايجابية تدل على عودة قوية للازرق، صحيح انه خسر لقاء كأس
الكؤوس ثم نهائي مسابقة الدرع لكن كلتاهما لم تكونان سوى نقطة البداية للمدرب القديم الجديد برانكو
ليمضي بعدها الفريق بشكل مثالي في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي وهاهو يقف على مقربة من الظهور بمشهدها
الختامي وصولا لتحقيق انجاز غير مسبوق على صعيد القارة الصفراء.

المدير الفني برانكو قال : لدينا الموسم الجاري تحديا كبيرا لتغيير الصورة التي ظهر بها الفريق الموسم
الماضي حيث مطالبين من العشاق والجماهير الكبيرة باستعادة اللقب ، خصوصا وان الفيصلي يكون مطالبا دائما
بالحصول على الالقاب ، ونملك فريقا جيدا ولاعبين مميزين على المستوى المحلي وبتنا نملك لاعبين
احتياطيين يمكن ان بيدأوا اْي لقاء ، وهذا الامر جيد لخلق التنافس الذي يصب بمصلحة العمل الجماعي
للفريق.

وعن معرفته بالفرق الاخرى قال: نعلم تماما مستويات جميع الفرق حيث لعبنا مع اغلبها سواء في بطولة الدرع
او حتى في بطولة الاستقلال او في اللقاءات الودية ، ونحن بسبب ارتباطنا ببطولة كأس الاتحاد الاسيوي
سنخوض اولى مبارياتنا بداية الشهر المقبل امام شباب الحسين واعلم ان الفريق يملك قدرات كبيرة في
الهجمات المرتدة .

اما عن رؤيته لحجم المنافسة قال: نعلم ان المنافسة انحصرت منذ سنوات بين الفيصلي والوحدات وتحاول بقية
الفرق تقديم اقصى ما عندها لكن كرة القدم لا تعرف التاريخ وهي تعترف بالفريق الذي يقدم الجهد المطلوب
منه داخل الملعب، ولذلك فاني احترم جميع الفرق والتفكير بالنتائج وتحقيق الفوز سيكون الهدف الرئيسي
عندما نلاقي اي فريق ، ولا يهم عدد الاهداف بل ما يهمنا ان نقدم مستوى ثابت فنيا والحصول على النقاط
الثلاث لتصدر الترتيب والبقاء في القمة ،خصوصا وان جميع الفرق ستحاول الخروج بنتيجة ايجابية امام
الفيصلي .

وعن قوة المباريات التي سيخوضها الفريق في بداية الدوري قال: لقد افرزت قرعة الدوري الممتاز عن مواجهات
قوية للفيصلي ولولا ارتباطنا بكأس الاتحاد لواجهنا الوحدات في البداية ، واعتقد انه لو تم هذا الامر
فانه سيكون في صالح الفيصلي ، حيث وصلنا لدرجة متقدمة من التحضيرات البدنية والفنية وارى انه لو سارت
الامور بهذه الطريقة فلن يكون في صالح الدوري والجماهير ، اذ لو فزنا في البداية فربما يؤثر على الحضور
الجماهيري وبقية المستوى الفني للبطولة.

نظرة فنية.

يمتاز الفيصلي بوفرة النجوم التي تستطيع لن تسيطر على المجريات والامساك بزمام الامور حيث يشكل خط
الوسط الركيزة الاساسية للفريق حيث يقود حسونة الشيخ العمليات من العمق فيما يتقدم هيثم الشبول واركان
نجيب من الاطراف مسنودين بالظهيرين خالد سعد وحاتم عقل في حين يشكل مؤيد سليم وسراج التل مصدر قوة في
الخط الامامي لما يتمتعان به من ميزات خاصة في العاب الهواء واقتناص الفرص داخل المنطقة المحرمة، فيما
يتكفل قصي ابو عالية بمهام التغطية في الوسط واسناد ثلاثي الدفاع الذي يقوده المحترف داركو ومع محمد
زهير ومحمد خميس.


الوحدات.. الحفاظ على القمة.

شكل الموسم الماضي نقطة تحول لدى الوحدات اذ استعاد كامل تألقه وحصد لقب الدوري الممتاز للمرة الثامنة
في تاريخه بعد خمسة اعوام عجاف لم يذق فيها حلاوة معانقة الكأس ، ويدخل الاخضر مشواره هذا الموسم بطموح
كبير وهمّ اكبر للحفاظ على القمة على الرغم من المطبات التي تعترض الفريق من خلال التعديلات التي طرأت
على الجهاز التدريبي ورحيل المصري محمد عمر صانع الانجاز في الموسم الماضي وقدوم العراقي عادل يوسف
الذي سيقود اولى التدريبات اليوم.

بداية الفريق كانت ايجابية باحرازه كأس الكؤوس لكن الخروج من نصف نهائي الدرع وماتبعه من احداث اجبرت
الفريق على وداع بطولة كأس الاردن من دور الثمانية بعد الخسارة امام العربي وهذا الامر وضع الفريق في
حالة تاهب للدفاع عن الدوري.

وعلى الرغم استلامه مهمة تدريب الفريق قبل ايام معدودات على انطلاق البطولة إلا ان المدرب العراقي عادل
يوسف الذي تعاقد معه الوحدات مؤخراً قد أبدى حماسة غير معهودة لتحقيق لقب الدوري ، موضحاً انه يملك
معلومات كبيرة عن الفريق لكن ما ينقصه هو النظر اليه الى ارض الواقع لدراسة أوضاع اللاعبين والعمل على
حل أي معضلة قد تواجهه للوصول الى التجانس المطلوب خلال الايام المقبلة.

كما أكد يوسف ان المهمة المقبلة له والتي ستنطلق اعتباراً من اليوم في أول تدريب له للوحدات لن تكون
سهلة عند النظر الى تاريخ الفريق مع الانجازات المحلية والخارجية، مؤكداً انه سيبذل جل جهوده مع
اللاعبين لتحقيق المطلوب منهم في بطولة الدوري.

اما بالنسبة لخطورة استلامه مهمة تدريب فريق قبل أيام معدودات فقط من البطولة الأهم على خارطة كرة
القدم المحلية دون البدء معه منذ مراحل اعدادية مبكرة، اوضح يوسف ان هذا الأمر مزعج جداً، حيث سيعمل
على تداركه بالشكل الأنسب والمطلوب خلال الايام القليلة القادمة، بعد التساؤلات التي وضعها كثير من
المعنيين حول تدني مستوى اللياقة البدنية للاعبين، مؤكداً انه سيصل بالفريق الى اعلى مستوى بدني ممكن
قبل البطولة.

وحول رؤيته لخارطة الدوري القادم وكرة القدم الأردنية بشكل عام اوضح يوسف ان الدوري لن يكون سهلاً في
ظل وجود فرق بدأت بالبروز على سطح الاحداث منذ سنوات قليلة مؤكداً ان النسخة المقبلة للبطولة ستكون
مميزة عن الماضية وستحمل في طياتها تنافساً حاداً بين الفرق المشاركة.

وفي الجانب الخططي اكد يوسف انه كمدرب محترف لا يهمه طريقة لعب الفريق اطلاقاً بل إن اقصى ما يهمه هو
الخطط التكتيكية ومحاولة حل المشاكل الفنية في الأداء الفردي والجماعي للفريق حيث يعتبر العاملين
الأخيرين من أهم عوامل الصعود بمستوى الفريق الفني والخططي، فيما اعرب عن ثقته في ان يساهم عامل
الجمهور في دفع عجلة الفريق الى الأمام كون جمهور الوحدات يعطي قوة دافعة كبيرة بحثاً عن الانجاز
والتألق.

وحول احتمالية ان تكون تجربته التدريبية المقبلة امتداداُ لتجربة المدير الفني السابق للفريق المصري
محمد عمر اوضح يوسف انه يحترم تلك التجربة التي اتت ثمارها لكنه في الوقت نفس أكد ان لكل مدرب او مدير
فني فلسفة خاصة به يصعب ان تتواجد في مدربين اثنين في آن معاً.

نظرة فنية.

يزخر الوحدات بمجموعة كبيرة من المواهب القادرة على تغيير نتيجة اي لقاء ، حيث يمتاز بالاداء الجماعي
المطعم بروح قتالية تجعله دائم الحضور في مناطق الخصم مما يجعل هجومه في الصدارة التهديفية ، ويعتمد
الوحدات على حيوية خط الوسطه الذي يشكل حجر الرحى في صنع الالعاب والامساك بزمام الامور ، اذ يشغل حسن
عبد الفتاح واشرف شتات منطقة العمليات ويعملا على تنويع الخيارات الهجومية التي تعتمد على تواجد رأفت
علي وعامر ذيب او سفيان عبدالله في الاطراف مسنودين بفيصل ابراهيم وباسم فتحي والهدف امداد مصطفى شحدة
ومحمود شلباية في المقدمة، في حين يقوم هيثم سمرين ومحمد دابوندي بمهمة الرقابة الدفاعية لتقليل فرص
التهديد لمرمى محمود قنديل.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش