الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هل تتخذ إجراءات لتطوير أو حل الفريق؟: المواجهة تتجدد بين منتخب الناشئين ونظيره السوري اليوم

تم نشره في الأحد 22 أيار / مايو 2005. 03:00 مـساءً
هل تتخذ إجراءات لتطوير أو حل الفريق؟: المواجهة تتجدد بين منتخب الناشئين ونظيره السوري اليوم

 

 
عمان-محمد مطاوع: تتجدد المواجهة بين منتخب الناشئين ونظيره السوري في الساعة الرابعة عصر اليوم على ستاد مدينة الملك عبدالله الثاني في القويسمة، وذلك في إطار استعدادات المنتخبين للمشاركة في بطولة غرب آسيا التي تستضيفها إيران شهر تموز المقبل، وتصفيات بطولة آسيا التي ستقام في تشرين الثاني المقبل.
المنتخب السوري حقق فوزا كبيرا على حساب منتخبنا في المواجهة الأولى التي أقيمت أمس الأول بخمسة أهداف نظيفة، كشفت الحالة الواهنة لمنتخبنا رغم التوقعات بظهور أفضل بعد مباراتيه مع المنتخب القبرصي، لكن يبدو أن الفريق كان يعول كثيرا على لاعبي منتخب تحت 1989 الذين حملوا المباراتين السابقتين وساهموا في إظهار الفريق بصورة أفضل مما بدا عليه خلال مباراة سورية التي اقتصرت المشاركة فيها على لاعبي منتخب 1990 الذي سيخوض الإستحقاقات المقبلة لهذه الفئة.

فنيات متواضعة..لياقة متراجعة
على الرغم من طرد مدافع منتخبنا أحمد الفاضل في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، الا أن الأداء لم يتغير كثيرا قبل أو بعد حالة الطرد، فالخطوط مفككة، ولا توجد خطة واضحة يلعب من خلالها الفريق، كما يفتقد معظم عناصره للمسة الأولى التي تسببت في قطع معظم كراته بسهولة، وهو ما تسبب في عدم إكمال جملة حركية واحدة يمكن من خلالها تشكيل الخطر على المرمى السوري الذي بقي حارسه أحمد مدنية في إجازة طيلة فترات المباراة.
ويضاف الى ما سبق المخزون القليل من اللياقة البدنية الذي بدأ بالنفاد مع انتصاف الشوط الأول، وهو السبب المباشر الذي أدى الى مضاعفة النتيجة عدة مرات، فلاعبنا بالكاد قادر على اللحاق بالكرات القريبة، وفي الوقت ذاته عاجز عن فرض الرقابة على اللاعبين السوريين الذين يفوقونه لياقة وفنيات، وهو ما تجلى في الشوط الثاني، حيث كان اللاعب السوري يأتي من خلف لاعبنا ويخطف الكرة وينطلق بها دون أن يجد من يتابعه أو يضايقه.
الخطة التي لعب بها منتخبنا لم تكن واضحة على الإطلاق، فالمدافعون تكتلوا في وقت مبكر أمام حارس مرمانا الخصاونة، وغابت الأطراف تماما عن المشهد التنافسي، وسعى الجميع الى تشكيل درع بشرى أمام المرمى لحمايته من القذائف بعيدة المدى، أو تشييد جدار يصعب على اللاعبين السوريين اجتيازه في الطريق الى المرمى، وهو ما نجح به لاعبونا بشكل جزئي، فتحولت الخطورة السورية الى الأطراف والتي سجل منها ثلاثة من الأهداف السورية الخمسة.

تدعيم الفريق..مسألة ملحة
ما شاهدناه في مباراة منتخبنا مع سورية لا يسر، ويدل على أن المنتخب بحاجة إلى عمل كثير وشاق، قد لا يسعفنا الوقت المتبقي للاستحقاقين المقبلين تجاوزه بنجاح، وعلى جميع الأحوال لا بد من إجراء عملية بحث واسعة وسريعة في أروقة الأندية التي تبدي اهتماما كبيرا بالفئات العمرية لمحاولة تدعيم صفوف المنتخب بلاعبين قد تنجح معهم عمليات الإعداد السريع، وإلا فسيكون مردود هذا المنتخب عكسيا، وقد يعيدنا سنوات الى الوراء بنتائج ثقيلة في بطولة غرب آسيا سيكون من الصعب معها التعديل في تصفيات البطولة الآسيوية.
لا نعتقد أن مستوى منتخب الناشئين الحالي قابل للتطور بشكل كبير، فالفريق تم تجميعه منذ فترة طويلة، وأخذ حقه من التدريب والتجمع الداخلي، بل والمباريات الودية الدولية، خاصة مع تواضع مستوى معظم اللاعبين وعدم وجود قدرات جسمية وفنية تؤهلهم لمنافسة أقرانهم من دول غرب آسيا.

الجوهري..وجوهرية الاعتذار
لقد كان المدير الفني لمنتخبنا الوطني الكابتن محمود الجوهري صريحا منذ البداية، وطلب من الاتحاد الاعتذار عن المشاركة في بطولتي غرب آسيا والتصفيات الآسيوية للناشئين لقناعته التامة بعدم قدرة هذا المنتخب على منافسة أقرانه، وعدم الحاجة للانفاق عليه لفترة طويلة وذلك للمشاركة في استحقاقين قد لا يعودان بالفائدة على بقية المنتخبات، حيث أكد في أكثر من حديث وآخرها عقب مباراة سورية الجمعة الماضي أن الهدف من تشكيل مثل هكذا منتخب إظهار ثلاثة أو أربعة لاعبين وضمهم لمنتخب الشباب مستقبلا إن تمت الحاجة اليهم، مشيرا الى أن هناك نوعا من الاستعجال في قرار المشاركة رغم النصائح التي توجه بها للمعنيين.

الفرصة الأخيرة..لتغيير الصورة
على الرغم من الفروق الفنية والبدنية الواضحة التي ظهرت جلية في اللقاء الأول، إلا أننا نعتبر مباراة اليوم اختبارا أخيرا لقدرات هذا الفريق التي لا بد لها أن تظهر بصورة جلية اليوم، وإلا فسيكون على المعنيين اتخاذ القرار النهائي بصون سمعة الكرة الأردنية والتوفير على خزينة الاتحاد بحل الفريق، أو طلب خطة علاج سريعة من الجهاز الفني الذي يقوده المدرب الانجليزي كولوين تضمن رفع المستوى واللياقة البدنية ليكون الفريق قادرا على الظهور بشكل مشرف في الاستحقاقات القادمة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش