الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أفريقيا: الصراع يشتعل بين تونس والمغرب وسقوط جنوب أفريقيا

تم نشره في الاثنين 5 أيلول / سبتمبر 2005. 03:00 مـساءً
أفريقيا: الصراع يشتعل بين تونس والمغرب وسقوط جنوب أفريقيا

 

 
القاهرة- (د ب أ) اشتعل الصراع بين المنتخبين التونسي والمغربي على بطاقة المجموعة الخامسة بالتصفيات الافريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا بعد أن حقق كل منهما الفوز مساء أمس الاول في مباراته بالجولة التاسعة قبل الاخيرة من مباريات المجموعة ليحتفظا بموقعيهما في المركزين الاول والثاني.
وتلقى منتخب جنوب أفريقيا صفعة قوية بالسقوط أمام مضيفه منتخب بوركينا فاسو لتضعف فرصته في التأهل للنهائيات بينما جدد المنتخب السنغالي أمله في التأهل للنهائيات اثر فوزه على مضيفه الزامبي وبذلك تكون حظوظ المنتخبات الافريقية الكبيرة قد تباينت في ختام هذه الجولة من التصفيات.
وفي المجموعة الخامسة قطع المنتخب التونسي خطوة كبيرة نحو التأهل للنهائيات بفوزه الثمين على نظيره الكيني 2/صفر في عقر داره بالعاصمة نيروبي.
وحافظ المنتخب التونسي على صدارة المجموعة برصيد 20 نقطة بينما تجمد رصيد المنتخب الكيني عند عشر نقاط في المركز الرابع بالمجموعة.
والفوز هو الاول لاي منتخب عربي على نظيره الكيني في نيروبي منذ 18 عاما.
وتقدم هيكل قمامدية لاعب ستراسبورج الفرنسي بالهدف الاول للمباراة في الدقيقة الثالثة وأضاف عصام جمعة الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 85. وشهدت الدقيقة 47 طرد إدوين موكينيا مدافع كينيا للخشونة مع قيس الغضبان نجم المنتخب التونسي.
واحتفظ هذا الفوز الثمين للفريق التونسي بالفرصة القوية في التأهل للنهائيات بألمانيا حيث حافظ له على الصدارة بفارق نقطة أمام منافسه المغربي. وقد انحصرت المنافسة بين الفريقين لتضمن الكرة العربية ممثلا ثانيا لها في النهائيات بعد المنتخب السعودي الذي تأهل عن قارة آسيا.
ويحتاج المنتخب التونسي إلى نقطة واحدة فقط من مباراته الباقية التي سيخوضها على ملعبه أمام شقيقه المغربي في الثامن من تشرين أول المقبل ليحجز بطاقة التأهل للنهائيات بينما سيكون الفريق المغربي في حاجة لتحقيق الفوز على مضيفه التونسي إذا رغب في التأهل بدلا منه.
وسيطر المنتخب التونسي على أغلب فترات المباراة خاصة في الشوط الاول حيث فاجأ الفريق الكيني بالهدف المبكر الذي حطم معنويات أصحاب الارض الذين خاضوا المباراة بدون جمهور تنفيذا للعقوبات الموقعة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على الاتحاد الكيني.
وخاض الفرنسي روجيه لوميير المدير الفني للمنتخب التونسي المباراة بعدد من اللاعبين غير الاساسيين خشية حصول لاعبيه البارزين على الانذار الثاني في هذه المباراة وهو ما سيمنعهم من اللعب في المباراة الباقية أمام المغرب.
وعلى الرغم من مشاركة الفريق التونسي بعدد كبير من اللاعبين غير الاساسيين الذين حصلوا على الانذار الاول لهم في المباريات السابقة نجح الفريق في فرض سيطرته على أحداث المباراة فكان الافضل انتشارا في الملعب والاكثر استحواذا على الكرة والاخطر في الهجوم بينما لم تسنح للمنتخب الكيني سوى عدد نادر من الهجمات في الشوط الاول وهجمات عشوائية في الشوط الثاني بحثا عن تعديل النتيجة دون جدوى.
وحاول المنتخب الكيني خطف هدف التقدم في أول دقيقتين من المباراة قبل أن يرتب المنتخب التونسي أوراقه ولكن المحاولة باءت بالفشل.
وفاجأ قمامدية لاعبي المنتخب الكيني بتسجيل هدف التقدم في الدقيقة الثالثة ليوجه صدمة قوية لاصحاب الارض بعدما نجح في اختراق الدفاع الكيني.
ومنح الهدف لاعبي المنتخب التونسي الثقة فشنوا الهجمة تلو الاخرى على المرمى الكيني على مدار الشوط الاول بقيادة قمامدية وسليم بن عاشور وقيس الغضبان ورياض البوعزيزي ولكن لم تسفر تلك الهجمات عن أهداف جديدة لينتهي الشوط الاول بتقدم تونس 1/صفر فقط.
وفي بداية الشوط الثاني تلقى المنتخب الكيني صدمة جديدة بطرد لاعبه موكينيا بعد دقيقتين فقط من بداية الشوط ليضاعف من محنة فريقه الذي وقع تحت وطأة الضغط الهجومي التونسي المكثف في النصف الاول من الشوط الثاني.
وبعد صحوة قصيرة من المنتخب الكيني الذي هاجم مرمى على بومنيجل حارس المرمى التونسي نجح اللاعب البديل قيس الغضبان الذي لعب مكان شوقي بن سعادة في الدقيقة 80 في تسجيل الهدف الثاني للفريق التونسي في الدقيقة 85 ليكون هدف الاطمئنان للفريق.
وكان منتخب بوركينا فاسو هو البادئ بالتسجيل بهدف أحرزه لاعبه عبد الله سيسيه في الدقيقة 30 وبعد تسع دقائق أضاف يحيى كيبي الهدف الثاني لبوركينا فاسو ليزيد من محنة منتخب جنوب أفريقيا.
وفي الدقيقة 50 أضاف سيسيه الهدف الثاني له والثالث لفريقه من ضربة جزاء احتسبها له الحكم كوفي كودجيا الذي أدار اللقاء عندما عرقل مبويليلو مابيتسيلا قائد منتخب جنوب أفريقيا سيسيه داخل منطقة الجزاء.
وفي محاولة لتعديل نتيجة المباراة أجرى ستيوارت باكستر المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا تغييرين حيث دفع بكل من المهاجمين سيبوسيسو زوما ولوكي ليكجواتي ولكن الفريق لم يستطع الرد إلا في الدقيقة 75 بهدف أحرزه زوما.
وأعرب باكستر عن استيائه الشديد عقب المباراة وقال إنه فريقه فشل في التعامل مع الضغوط الواقعة عليه مشيرا إلى أنم بعض اللاعبين لم ينجحوا في هذا الاختبار أمام الظروف الصعبة وهو ما يجب علاجه لاحقا.
أما نيل توفي الذي كان قائدا للمنتخب الجنوب أفريقي الفائز بلقب بطولة كأس الامم الافريقية عام 1996 فقد انتقد الفريق قائلا "ذهب الدفاع لينام وكان الفريق سيئا".
وظهر الفريق البوركيني أكثر رغبة في الفوز من ضيفه رغم حاجة الضيوف للنقاط الثلاث. وشهدت المدرجات توافد العديد من مشجعي غانا الذين حضروا لمساندة المنتخب البوركيني ضد جنوب أفريقيا.
وتقدم سيسيه بالهدف الاول مستغلا فشل تابيسو راميلي لاعب جنوب أفريقيا في تشتيت الكرة ثم أضاف كيبي الهدف الثاني ليضاعف من صعوبة المهمة على جنوب أفريقيا ثم قضى سيسيه على آمال الضيوف تماما بالهدف الثاني له والثالث لبوركينا فاسو قبل أن يحرز اللاعب البديل سيبوسيسو زوما في الدقيقة 80 الهدف الوحيد لجنوب أفريقيا.
وأعرب جان بول رابييه المدير الفني للمنتخب البوركيني عن سعادته الكبيرة بالفوز الذي أعاد الامل لفريقه للعب في كأس الامم الافريقية في مصر مطلع العام المقبل بعد أن رفع رصيده إلى 12 نقطة في المركز الرابع بفارق الاهداف فقط خلف جمهورية الكونغو.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش