الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ممثل الكرة الاردنية يفقد فرصة التأهل الى الدور الثالث من دوري ابطال العرب: طموح الفيصلي يصطدم بحاجز الافريقي التونسي

تم نشره في الخميس 10 شباط / فبراير 2005. 02:00 مـساءً
ممثل الكرة الاردنية يفقد فرصة التأهل الى الدور الثالث من دوري ابطال العرب: طموح الفيصلي يصطدم بحاجز الافريقي التونسي

 

 
الزرقاء - محمود الفضلي وعماد جمال: اصطدم الفيصلي امس بحاجز الافريقي التونسي عندما خسر لقاء اياب الدور الثاني من دوري ابطال العرب لكرة القدم صفر/1 والذي جرى على ستاد الامير محمد بالزرقاء، ليفقد ممثل الكرة الاردنية امال المنافسة على نيل احدى بطاقتي التأهل الى الدور الثالث عن المجموعة الثالثة اذ تجمد رصيده عند النقطة الواحدة في حين تأججت حظوظ الضيوف في المنافسة بالنقاط الاربعة التي في رصيدهم.
وقدم الفيصلي عرضا جيدا امام الافريقي سيما في الشوط الاول وكان فيه الاقرب للتسجيل بيد ان واقعية الافريقي وقراءة مدربه الجيدة لاساليب تنفيذ الفيصلي ساعدت الفريق على الفوز بهدف من ركلة جزاء نفذها نجم اللقاء خالد المولهي بنجاح قبل نهاية الشوط الاول بدقيقة واحدة.

المباراة في سطور
النتيجة: فوز الافريقي على الفيصلي »1/صفر«
الاهداف: سجل هدف المباراة الوحيد خالد المولهي »40« ضربة جزاء.
الحكام: قاسم محمد »للساحة« وعلي الخليفة وابراهيم علي للخطوط وجمعة العلي حكما رابعا.
الجمهور : »3000« متفرج.
الفيصلي: عامر شفيع، راتب العوضات، عدنان عوض، مهند محادين »محمد زهير« عبدالاله الحناحنة،حاتم عقل، هيثم الشبول، محمد خميس، عبدالهادي المحارمة، اركان نجيب، نادر جوخدار »مؤيد سليم« .
الافريقي التونسي: خالد عزايز، جمال رحومة، حمدي المرزوقي، شكري الزعلاني، وليد الهشري، الاسعد الورتاني، باب توري، اسامة السلامي، دارمان تراوري، خالد المولهي »نبيل الميساوي«عامر ماهر »ماهر زيتون«.

عزف على وتر واحد
اختار الضيوف بناء سواتر دفاعية مبكرة وفق زيادة عددية في منطقة العمليات بغية انهاء خطورة العاب الفيصلي في مناطق بعيدة عن مرمى الحارس خالد عزايزة، فكان التواجد الفاعل من الورداني وباب توري مع المولهي في خط الوسط قد حرم الفيصلي من البناء الهجومي ليجد عقل والشبول والمحارمة صعوبة بالغة في اشغال نادر واركان رأسي الحربة، جراء الضغط الذي مورس ضدهم، فلم يجد رفاق عقل بدا من ارسال الكرات الطويلة اختصارا لوسط الملعب الذي اكتظ باللاعبين، ورغم الخطورة التي احدثها هذا الاسلوب في استغلال مثالي من نادر بالتهيئة الرأسية بارتقاء عال بيد ان ذلك لم يدم طويلا اذ سرعان ما قرأ المرزوقي ورفاقه تلك الاساليب بفعالية سيما وان طول قامة الهيشري منحته السيطرة على الكرات بسهولة.
وعليه فقد بحث لاعبو الفيصلي عن خيار الوصول لمرمى الافريقي ليهتدي راتب والشبول الى الرواق الايسر للمشاغلة الهجومية وكذلك فعل الحناحنة والمحارمة، ليعلن هذا الاخير عن اولى الكرات الخطرة عندما توغل بكرة هيأها لاركان الذي تباطأ في التسديد ليبعد المرزقي الكرة بحضور، وعاد الحناحنة ليسدد من على مشارف المنطقة لتتجاور كرته القائم.
لم ينتظر لاعبو الافريقي طويلا للرد، إذ وجد المدرب معلول أن الطريق نحو مرمى شفيع سالكة من الميمنة خصوصا بعد ان بالغ راتب بالتقدم، فما كان من الزعلاني سوى الاقتراب من المولهي وتراوري، ومن هناك بدأ مسلسل قض المضاجع من عرضيات خطرة صوب السلامي وتراوري، بذل محادين وخميس جهودا كبيرة في التعامل معها.

أفضلية زرقاء وخطورة افريقية
لعل في انهاء التمسك بالتمرير الطويل بعد خروج نادر مصابا ومشاركة مؤيد قد منحت الفيصلي افضلية الانتشار والاستحواذ على الكرات في خط الوسط وفق تقاطعات مارسها المحارمه والشبول اوجدت مساحات بين دفاعات الافريقي، فهذا مؤيد يضرب خط الاخير بتمريرة عميقة وصلت للشبول الذي اختار التسديد فوق العارضة، تبعه المحارمه بكرة نموذجية زاحفة صوب الحناحنه القادم من الخلف لم يحسن هذا الاخير تسديدها.
بالمقابل ارتد لاعبو الافريقي بعض الشيء لاحتواء الزخم الهجومي الازرق، بيد ان ذلك لم يكن على حساب الجانب الهجومي الذي اخذ شكل مرتدات خطرة صاغها الزعلاني مع نجم المباراة المولهي الذي كاد ان يسجل عندما تجاوز المدافعين الواحد تلو الاخر وسدد كرة ابعدها شفيع بقبضته.
هذا المشهد تكرر مرارا دون ان يحرك الفيصلي ساكنا حتى بالضغط على المولهي الذي بدا متمكنا ومتأكدا من خلو المسيرة الفيصلاوية من اللاعبين، ليرسل جملة من العرضيات صوب ماهر وتراوري، ولما ادرك المولهي عدم توفق زملائه في استغلال الفرص التي كان يخلقها بفاعلية، اثر التوغل وحيدا ليدخل منطقة الفيصلي ليتعرض لاعثار من راتب فكانت ركلة الجزاء التي نفذها المولهي بنفسه هدف السبق قبل نهاية الشوط الاول بدقيقة واحدة.

هجوم مكثف وواقعية تونسية
جاء الشوط الثاني مثيرا وقويا من كلا الفريقين خاصة الفيصلي الذي استوعب الانذار المبكر الذي وجهه المهاجم عامر ماهر الذي سدد كرة قوية بعيدة المدى حولها شفيع بكل براعة لحساب ركلة ركنية لم تثمر عن شيء للافريقي الذي عاد للمواقع الدفاعية لبناء ترسانة دفاعية متينة حول منطقة الجزاء محاولا ابعاد الخطورة عن مرماه بجميع الطرق.
الفيصل تسيد بنجومه عقل ومحارمة والشبول السيطرة على منطقة العمليات محاولين التنويع بالعابهم لاختراق الحصون الدفاعية وكانت اولى هذه الفرص للعراقي اركان نجيب الذي تلكأ بالتسديد وهو على حدود المنطقة ورسم مؤيد والشبول لوحة جميلة انهاها الاخير بعرضية رائعة حولها جمال ولركة ركنية لم تستثمر بالشكل المطلوب. ونتيجة ضغط لاعبي الفيصلي اجرى مدرب الافريقي تبديلا فاخرج المدافع جمال حرمه وادخل نبيل المساوي واخرج المهاجم عامر ماهر المصاب وادخل مكانه ماهر زيتون وبدأ يعتمد على الهجمات المرتدة بأقل التمريرات الممكنة مستغلاً المساحات الكبيرة التي خلفها فريق الفيصلي في مناطقه الخلفية نتيجة اندفاعه للأمام بغية تعديل النتيجة وكاد يكلفه ذلك كثيراً خاصة عندما لم يستثمر المهاجم عامر ماهر قبل خروجه خطأ المدافع محمد خميس في تقدير الكرة فأخذها وسددها بقوة بجوار القائم. نجاعة التعامل الافريقي مع معطيات اللقاء مع انتصاف الشوط الثاني منحت لاعبيه ثقة كبيرة في مواصلة تسيير المجريات وفق ما ارادوا سيما وان الحرج وفقدان الروح بدأ يتغلغل في نفوس لاعبي الفيصلي الامر الذي انعكس على الاداء بعض الشيء فبدا التسرع عنوان الفرص التي سنحت لهم للتعديل.
وما ساعد الافريقي على احكام القبضة على المناطق الدفاعية كان تلك المرتدات الخطرة التي ظهرت بين الحين و الاخر عبر تراوري والسليمي.

الشبول يعيد الروح
ابى الشبول الانصباع للمعطيات التي فرضها الافريقي على المجريات مستغلا سرعته ومهارته في الاختراق عبر الميمنة، وصاغ منها عدة جمل خطرة بدأها بتسديدة قوية من على مشارف المنطقة ابعدها الحارس لتتهادى امام المحارمة الذي لم يحسن وضعها في المرمى، ثم عاد الشبول لارسال عرضية ساعدت العارضة يد الحارس في ابعادها لركنية، واما المشهد الاكثر اثارة فقد كان من تلك الكرة القوية التي سددها الشبول احتاجت الى بسالة الحارس لابعادها لركنية.
وعليه فقد شحذ الشبول همم زملائه وحتى الجماهير على المدرجات لتتوالى مشاهد الوصول للمرمى فسدد مؤيد كرة قوية مرت بجوار القائم.
وكاد المحارمة ان يعدل النتيجة برأسية لكن كرته مرت فوق العارضة.
ولما شعر المدرب التونسي نبيل معلول بحرج الموقف من اقتراب الفيصلي للتسجيل جراء ارتداد لاعبيه للمناطق الخلفية اجرى تبديلات في الجانب الهجومي بغية تفعيل المرتدات التي كانت تشكل متنفسا للفريق من ضغط الفيصلي فزج بنبيل اليساوي والمكشر ليحيي هذا الثنائي مبادرات الافريقي مع الدقائق العشر الاخيرة وكاد اليساوي ان يضاعف النتيجة مرارا من انفرادات متكررة جراء اندفاع لاعبي الفيصلي للامام بيد ان شفيع حرم الافريقي من زيادة الغلة في حين بدا اليأس واضحا على الفيصلي لينتهي اللقاء بفوز الافريقي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش