الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ممثل السلة الأردنية يخسر أمام الريان القطري في نهائي الأندية الآسيوية: فاست لينك في مسلسل جديد من عناد الالقاب وعقدة الوصافة

تم نشره في الاثنين 6 حزيران / يونيو 2005. 03:00 مـساءً
ممثل السلة الأردنية يخسر أمام الريان القطري في نهائي الأندية الآسيوية: فاست لينك في مسلسل جديد من عناد الالقاب وعقدة الوصافة

 

 
عمان ـ محمود الفضلي: لقب جديد عاند بطل السلة الأردنية أمس بعد أن خسر نهائي بطولة الأندية الآسيوية أمام الريان القطري 76/83 (45/36) ، ليكتفي مجددا بلوصافة التي باتت عقدة تحد من طموح فاست لينك في بلوغ قمم استحقها بدءا من بطولة دبي الدولية مرورا ببطولة الأندية العربية وحتى النهائيات القارية.
عموما وصافة بطولة اسيا بحد ذاتها إنجاز جديد غير مسبوق للأندية الأردنية بشكل عام، ولفاست لينك على وجه الخصوص، لا سيما وأنها المشاركة الأولى لزعيم السلة الأردنية منذ تأسيس النادي.
صحيح أن الريان القطري نال اللقب ، بيد ان الخدمة التي قدمها فاست لينك لمنافسه كي يصل لما تحقق ، كانت عبر ابعاد سابا الايراني المرشح الأكبر لنيل اللقب ، بعد ظهوره بصورة رائعة منذ الدور الأول ملحقا الخسائر الثقيلة بالفرق ذات اللعيار الثقيل أمثال الحكمة اللبناني وسان ميغول الفلبيني ، وعليه فقد استفاد الريان من لقاء فاست لينك في النهائي من وجهتين :
الأولى عندما لحقت بلاعبي فاست لينك إصابات جراء الخشونة التي يلجأ لها الإيرانيون، فيما الوجهة الثانية إستثمار الحالة المعنوية والشحنات النفسية والثقة التي كسبها لاعبو الريان من فوزهم الكبير على فاست لينك في ختام الدور الأول .

فاست لينك 76
الريان 36
معاناة فاست لينك بدأت منذ غياب عقل الفريق المفكر وصانع العابه المميز سام دغلس ، الذي يقود الفريق كصائغ للفكر الهجومي بسرع التنفيذ ، ومما لاشك فيه ان غياب عنصر الرتم السريع الذي يشكل أحد أهم ركائز تنفيذ فاست لينك ،أرخى بظله سلبا على التنفيذ بشكل عام، وحتى وان حاول الاميركي سكوتي تيرمان ليمثل دور الصانع ، بيد ان ذلك يغيب فاعلية دوره كمصدر نقطي يتمركز حول المنطقة للتسديد البعيد المتقن والإختراق المؤثر عبر الأطراف ، ليحاول فرانسيس تولي ذات الدور عقبها ، بيد ان الإشغال المثالي للأميركي أنتاريولت وأيمن دعيس ، لم يكن بذات الجودة المعهودة ، الأمر الذي منح القطريين افضلية السيطرة على تحركات ذاك الثنائي بسهولة ، نحو تفوق دفاعي حرم فاست لينك من التقدم بالفارق النقطي ، أو حتى تقليص ما صاغه الخبير ياسين اسماعيل ومحمد سليم ابو الهيجا من فارق مع نهاية الشوط الاول 45/36 .
محاولات فاست لينك بالعودة خلال الشوك الثاني بربعيه الثالث والرابع حملت تفريغا لهداف البطولة سكوتي تيرمان للتسديد الثلاثي ، بيد ان معرفة القطريين بقدرات سكوتي ، أوكلت لمواطنه تود دي في رقابة سكوتي رجلا لرجل ، رغم أن البقية مارسوا دفاعات المنطقة التي كانت الاسلوب الامثل لإيقاف أنتاريو ودعيس ، لتسير الأمور وفق ما إشتهى الريان في المحافظة على التقدم حتى النهاية ، رغم الصحوة التي جاء بها انفر شوابسوقة عندما اخذ على عاتقه أمر العودة دون طائل لبيقى الريان فائزا 8376 .

العقدة .. والحل
لسنا نقلل من شأن ما جاء به فاست لينك من إنجازات نفاخر بها ، فعندما بدأ هذا الفريق يحمل لواء السلة الأردنية في المحافل العربية والقارية ، بدأت سلتنا تعود للظهور مجددا كمنافس حقيقي على الالقاب ، بعد غياب طويل جدا منذ ان خبا نجم جيل ذهبي ، ليس نكوصا بل بمقصلة الرياضية التي لا تعترف سوى بالشباب فقط ، وعليه فإن ما يفعله بطل السلة الاردنية الىن مدعاة مفخرة ، سيما وأننا لم نكن يوما طرفا في نهائي بطولة قارية على صعيدي المنتخب الوطني والأندية .
إذن لنواصل دعم هذا الفريق في قادم الاوقات ، خصوصا وانه قادر على حمل كاس أو الوصول الى لقب لم نحلم به من قبل، فالظهور في العروض الختامية ، يعني قربا من الالقاب.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش