الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رحيل الشاعرة الأردنية فتحية السعودي

تم نشره في الأحد 24 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً



 عمان - الدستور

رحلت الشاعرة والطبيبة فتحية السعودي، يوم الخميس الماضي، في لندن، بعد صراع مرير مع المرض عن عمر يناهز 66 عاما.

والسعودي من مواليد عمان، درست وتخصصت في طب الأطفال في فرنسا، عملت أخصائية أطفال في لبنان والأردن، خاصة مع الفئات الأقل حظا، ولها اهتمام بالدفاع عن القضايا الإنسانية العادلة، حيث شاركت في العديد من المؤتمرات والندوات على المستوى العربي والدولي، وصدرت لها مؤلفات باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية، كما قامت بترجمة مختارات من الكتب العلمية والأدبية، وحصلت على عدة أوسمة وجوائز لنشاطها في المجالات الإنسانية والثقافية والعلمية.

صدر لها شعرا: «الأنبياء طفولة ونبوّة»، بالإنجليزية أولا وبتقديم جون برجز، ثم صدر بالعربية بتقديم من فيصل دراج مع ترجمة لمقدمة جون برجز؛ «بنت نهر التيمز»، صدر بالإنجليزية أولا، ثم صدر بالعربية بتقديم خالدة السعيد؛ كما صدر لها أيضا: «النسيان المتمرد»، «يوميات حصار بيروت عام 1982»، باللغة الفرنسية أولا، ثم صدر باللغة العربية بعنوان «أيام الجمر، يوميات حصار بيروت عام 1982»؛ «الطفل الطبيعي»، مرجع طبي من تأليف رونالد النغورث، ترجمته من الإنجليزية وصدر عن دار المدى في عمان؛ «صحة الأطفال دليل الأمهات»، صدر باللغة العربية عن اليونسيف في عمان؛ «من عايدة إلى كزافيه»، رواية لجون برجر ترجمتها من الإنجليزية ونشرتها الدار العربية للعلوم في بيروت، «قضايا الأطفال»، علم نفس لفرانسواز دولتو، ترجمته من اللغة الفرنسية ونشرته دار المدى في عمان؛ «عربة الوهم»، كتاب شعري لغريب إسكندر ترجمته من اللغة العربية إلى الإنجليزية ونشر في لندن. حصلت على الجوائز والأوسمة التالية: وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي من رتبة فارس – جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي- جائزة محمود الرمحي الطبية.

وفي تقديمه لكتابها «أطفال وأنبياء» كتب فيصل دراج: «في مسار فتحية السعودي ما يستدعي النظر الروائي إلى العالم، الذي يحاور إنسانا انتهى إلى حيث لا يريد، ويرصد طريقا يخادع السائر فوقه، ويقوده إلى موقع لم يتوقعه. لم يكن في شباب فتحية، ما يلمح إلى احتراف الكتابة، فقد درست الطب في فرنسا واختصت لاحقا بطب الأطفال. كانت تعبّر في اختيارها عن كراهية المرض وضرورة الشفاء، وتنظر إلى عالم الأطفال البريء، الذي تعالجه الحياة كما تشاء. وكانت، آنذاك مقتصدة في الكلام وممتلئة بالأمل. وتابعت أقدارها مع الحياة، من دون أن تتخلّى عن احترام الكلام والاحتفاء بالتفاؤل».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش