الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هكذا يتحايلون ويلهفون!: حكايات كثيرة للاتحادات والاندية مع التجهيزات الرياضية

تم نشره في الثلاثاء 27 أيار / مايو 2003. 03:00 مـساءً
هكذا يتحايلون ويلهفون!: حكايات كثيرة للاتحادات والاندية مع التجهيزات الرياضية

 

 
القريبون من الوسط الرياضي وتحديدا بعض الاندية والاتحادات الرياضية يشاهد ويسمع العجب العجاب لا سيما عندما يتعلق الامر بانتهاج البعض اساليب عدة للاحتيال على الانظمة والتعليمات والحصول بالتالي على بعض المال بطرق غير مشروعة.
مستلزمات رياضية يتم شراؤها بفواتير مزيفة تحمل سعرا اعلى من سعرها الحقيقي حتى لو تم الامر من خلال مناقصة فثمة اتفاقات تتم من »تحت الطاولة« يتم خلال توفير ثلاثة مناقصات باسماء تجار مختلفين لكنها في المحصلة النهائية تعود الى تاجر واحد يفوز بها في نهاية المطاف.
ومن »تحت الطاولة« ايضا يتم الاتفاق على ارجاع بعض تلك المشتريات ولكن بسعر اقل مما هو وارد في الفاتورة حتى يتم الاتفاق مع التاجر وتدخل البضائع الى مستودعات الاندية وتخرج منها دون حسيب او رقيب بل ان المبررات جاهزة وترتكز في الدرجة الاولى على التلف او الفقدان كما يحدث للكرات المرتفعة الثمن.
والمصيبة ان الاتحادات والاندية عندما تقوم بتوزيع التجهيزات الرياضية على المدربين واللاعبين، سرعان ما تعرف مصير النصيب الاكبر من تلك التجهيزات، والتي تعود الى بعض التجار المتخصصين وممن يشترون هذه البضاعة بنصف الثمن.
بدلات تدريب وقمصان رياضية واحذية رياضية مرتفعة الثمن تباع بثمن بخس وتقع الاندية والاتحادات ضحية لها، لانها ستعود وتشتري للاعبين نفس الاحذية ولكن بسعر مضاعف.
اذكر ان شخصية رياضية ذكية ادركت ما يحصل في الساحة الرياضية ولذلك اراد اعتماد مبدأ المصارحة والمكاشفة فبعد ان تمت عملية تسليم اللاعبين كافة التجهيزات الرياضية بما فيها الاحذية التقى باللاعبين وخاطبهم قائلا: يا شباب خلونا صريحين اللي فيكم بده يبيع بوطه بطريقة ملتوية احنا في الاتحاد نشتريه بالسعر اللذي بدكوا تبيعوه في السوق بلاش نرد مرة ثانية نشتري نفس البوط بضعف سعره«.
بالطبع كثير من اللاعبين خجلوا من الموقف وفهموا ان المسؤولين يدركون ما يجري حولهم.
ترى اين ضمير البائع والمشتري في مثل هذه الحالات؟
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش