الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

برعاية الامير علي بن الحسين: الليلة قمة الدرع بين اطماع الحسين وطموحات شباب الحسين

تم نشره في الأحد 22 حزيران / يونيو 2003. 03:00 مـساءً
برعاية الامير علي بن الحسين: الليلة قمة الدرع بين اطماع الحسين وطموحات شباب الحسين

 

 
عمان - شبلي الشطرات: برعاية الامير علي بن الحسين رئيس اتحاد كرة القدم تقام في الساعة الثامنة من مساء اليوم المباراة الختامية لبطولة درع الاتحاد والتي ستجمع بين فريقي الحسين وشباب الحسين وتقام على ستاد عمان الدولي.
ويتطلع فريق الحسين للفوز باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد ان فاز باللقب مرة واحدة عام 94 في حين يتطلع فريق شباب الحسين للظفر بأول بطولة رسمية بعد ان خسر المباراة الختامية لبطولة الدرع عام 2000.
الامور الفنية خضعت خلال الساعات القليلة الماضية لدراسة وافية لتفادي بعض الهفوات التي ظهرت خلال مباراة الدور قبل النهائي وتبدو منطقة الوسط هي مفتاح الاداء ومصدر الخطورة وهذا يجعل عشاق الكرة ينتظرون وجبة دسمة بعد مواجهة مثيرة.
فريق الحسين يعتمد على صانع العابه المخضرم الشياب ويجد في تحركات احمد غازي مصدرا للخطورة في الوقت الذي يتولى فيه محمد بلص والخطيب مهمة الاندفاع من الاطراف لرفع الكرات العرضية على ان يكون الاسناد واضحا من قبل الثنائي بشار وعثمان وهذا يوفر المزيد من الفرص امام الثنائي الشرمان والزبون الذي يجيد متابعة الكرات السريعة، وحالة قطع الكرات يتراجع بلص والخطيب لاسناد الدفاع ليتفرغ حاتم وعبدالسلام وبشار لفرض الرقابة على مصادر الخطورة.
فريق الشباب يعتمد على سرعة بناء الهجمات من قبل ثلاثي الوسط بقيادة القططي وصلاح ابو جعفر والشعيبي في حين يتولى عصام مهمة ضبط الكرات لاعادة بناء الهجمات ودفع اكثر من كرة نحو البوابة الامامية للاستفادة من خبرة ومتابعة الصرصور وغانم على ان يقوم خالد نمر بالاسناد من محور الميمنة، لكن في حالة قطع الكرات يعود خط الوسط امام المنطقة ويتفرغ علاء مطالقة ورأفت حماد لفرض المزيد من الرقابة على تحركات الشرمان والزبون ويأخذ عباس ونضال على عاتقهما مراقبة انطلاقة احمد غازي مصدر الخطورة.
ولم تكن الطريق للدور النهائي مفروشة بالورود امام الحسين وشباب الحسين فكلاهما لعب في مجموعة مختلفة عن الاخر وكلاهما حل وصيفا في مجموعته وكلاهما خسر مباراته الاولى في التصفيات فقد خسر الحسين امام الرمثا »صفر/1« وبركلة جزاء وخسر شباب الحسين امام الوحدات »صفر/2« اما المباريات الاخرى فقد جاءت نتائجها على النحو التالي:
فريق الحسين تعادل مع الفيصلي 1/1 وفاز على الجزيرة 4/1 وفاز على اليرموك 2/1 وفي الدور قبل النهائي فاز على الوحدات 2/1.
اما فريق شباب الحسين فقد فاز على البقعة 4/صفر وتعادل مع كفرسوم 2/2 وفاز على الاهلي 3/2 وفي الدور قبل النهائي فاز على الرمثا بفارق الركلات الترجيحية 4/3 بعد التعادل 2/2.
وسجل فريق الحسين خلال مشوار التصفيات 9 اهداف واهتزت شباكه 5 مرات اما فريق شباب الحسين فقد سجل 11 هدفا واهتزت شباكه 8 مرات باستثناء ركلات الجزاء الترجيحية.
منذ ولادة بطولة الدرع عام 1981 كتب لفريق الحسين اربد الوصول لمباراتها الختامية 7 مرات كانت اولها عام 84 وهذه المرة الثامنة في تاريخ المسابقة.
ولم يحالف الحظ الفريق الاصفر سوى مرة واحدة حين فاز على الفيصلي عام 94 بهدفين مقابل هدف ليظفر باللقب ويزف الدرع الى ربوع اربد لاول مرة في تاريخ البطولة علما بان اللقب وصل الى الرمثا في اقصى الشمال عام 89 وعودة الى المباريات التي لعبها فريق الحسين في ختام بطولة الدرع لنجد ان اولاها كانت عام 84 وخسر امام عمان 1/3 ووصل للمرة الثانية عام 88 وخسر يومها امام الوحدات صفر/2 وعاد لقمة البطولة في مشهد جديد بين القطبين الرمثا والحسين وخسر 1/2 عام 90.
بيد ان الفريق الاصفر عاد مجددا عام 92 وخسر امام الفيصلي صفر/2 ولكن في عام 1994 رد فريق الحسين اعتباره وفاز على الفيصلي 2/1 ليغيب في العام التالي ويعود مجددا عام 96 ويخسر امام الرمثا صفر/2 ويغيب سنة اخرى ويظهر عام 98 ويخسر هذه المرة امام كفرسوم صفر/1 ليصبح فريق كفرسوم الفريق الثالث من فرق الشمال الذي ينقل الدرع خارج العاصمة عمان.
اما منافسه فريق شباب الحسين فقد غاب عن المباراة الختامية حتى موسم 2000 والسبب عدم ثبات الفريق ضمن دوري الممتاز وقلة خبرته وتواضع مستواه الفني خلال وجوده بين فرق الكبار.
ومع مرور الزمن تحسن اداء شباب الحسين وزادت التطلعات وتمكن من الوصول لقمة بطولة الدرع عام 2000 وخسر المباراة الختامية امام الفيصلي صفر/4.

طاقم الحكام
يقوم بادارة المباراة طاقم الحكام المكون من حسن مرشود واسامه جبران ووليد السعدي واسماعيل الحافي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش