الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تراجع المستوى يثير القلق وتدريب تخصصي لعلاجه!: هل يثمر »موسم التضحيات« في تحقيق حلمنا الاسيوي؟

تم نشره في الأربعاء 18 حزيران / يونيو 2003. 03:00 مـساءً
تراجع المستوى يثير القلق وتدريب تخصصي لعلاجه!: هل يثمر »موسم التضحيات« في تحقيق حلمنا الاسيوي؟

 

 
انه »موسم التضحيات« هذا هو الوصف الذي اطلقه السيد فادي زريقات امين سر اتحاد الكرة ومحمود الجوهري المدير الفني للمنتخبات الوطنية، على موسم الكرة 2003/2004 والذي سيمتد حتى يوم 6 ايار من العام المقبل.
وهذه التضحيات مطلوبة من اطراف اللعبة لمصلحة المنتخبات الوطنية، وتحديدا من الاندية التي ورغم ظروفها الصعبة، فانها لم تتخل في يوم من الايام عن واجباتها.

تسعة شهور للدوري
فالدوري الممتاز الذي سينطلق في الثالث من شهر تموز المقبل، سينتهي في الثلاثين من نيسان القادم، بمعنى انه سيستغرق نحو تسعة اشهر، وستتوقف البطولة اضافة الى بطولة كأس الاردن مرات عدة، وهذا الامر سيكلف الاندية ماديا وفنيا، لانها ستدفع اجور ورواتب اللاعبين والمدربين على مدار العام، وستعمل على اعداد فرقها اكثر من مرة في الموسم الواحد، خصوصا وان الدوري سيتوقف لمدة ثلاثة اشهر بعد انتهاء الاسبوع الثالث مباشرة، لافساح المجال امام اعداد المنتخب قبل اول لقاء في التصفيات امام ايران في الرابع من شهر ايلول القادم، اذ سيخوض المنتخب ست مباريات دولية، ودية قبل هذا اللقاء.
ومن الواضح ان بطولة عمان التنشيطية وبطولة درع الاتحاد والاسابيع الثلاثة من بطولة الدوري قد منحت وستمنح الجهاز الفني للمنتخب، رؤية عن مستويات اللاعبين جميعا، وبالتالي فان قائمة الاختيار في التاسع عشر من الشهر المقبل، وبما تحمله من 24 لاعبا، سوف تجسد مفهوم البقاء للاصلح، بعيدا عن تاريخ اللاعب وما قدمه في الماضي، لان الهدف المطلوب في المستقبل، يحتاج الى افضل اللاعبين واميزهم واقدرهم على توظيف مهاراتهم الفردية والجماعية لخدمة الفريق الوطني.

تواضع وهواجس
تواضع مستوى الفرق المحلية في البطولتين آنفتي الذكر، والانخفاض الملحوظ على مستويات اللاعبين، لا سيما اولئك الذين يعوّل عليهم الجهاز الفني في الاختيار، ادى الى بروز فكرة ايجاد »تدريبات تخصصية« تتوسط اسابيع الدوري الثلاثة الاولى، والهدف منها معالجة النواقص عند لاعبين معينين ربما لا يكونون جميعا في قائمة الاختيار الاولى، كما افصح السيد محمود الجوهري في المؤتمر الصحفي.
ويبدو ان حمولة منتخبنا الوطني في نهائيات كأس العرب، التي جرت في الكويت اواخر العام الماضي، ستشكل في الغالب الحمولة الجديدة التي قد يصبح متوسط اعمار اللاعبين فيها نحو 26 عاما، والتي تشكل محور منتخب تصفيات المونديال.

خبرة وذكاء
ومع ذلك فان خبرة الجوهري وذكاءه الحاد، اوجد منافسة قوية ومستمرة بين اللاعبين، بحيث لا يعتمد اللاعب على تاريخه بمقدار ما يعتمد على عطائه، ويعي في نفس الوقت ان عملية »الاحلال والتغيير« ستبقى عجلتها في دوران مستمر، وبحيث يتنافس اكثر من لاعب على نفس المركز، وبحيث يؤدي اللاعب الدور الهجومي والدفاعي المطلوب منه بنفس المستوى، وطبقا لخطط اللعب المتعددة، ووفقا لظروف كل مباراة ودية او رسمية في التصفيات.
ويبدو ان الوجوه الجديدة والشابة منها على وجه التحديد، ستدخل في صراع شرس مع اللاعبين اصحاب الخبرة، وللامانة فرغم ظهور بعض اللاعبين الشباب بمستوى طيب، الا ان المهمة الاسيوية الصعبة قد لا تفسح المجال امامهم للعب دور اساسي في مسرح التصفيات.
عموما فان التضحية مطلوبة من الجميع، ومساندة المنتخب واجب على الجميع، وكل الثقة باتحاد الكرة واجهزته الفنية والادارية ونجوم المنتخب، الذين سيحملون هموم وتطلعات جمهور الكرة، وسيعملون على تحويل الحلم الاسيوي الى حقيقة جميلة باذن الله.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش