الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تشلسي وسيتي الاوفر حظا لازاحة «الشياطين الحمر»

تم نشره في السبت 13 آب / أغسطس 2011. 03:00 مـساءً
تشلسي وسيتي الاوفر حظا لازاحة «الشياطين الحمر»

 

مدن - (ا ف ب)

تعود عجلة الدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم الى الدوران اعتبارا من هذا الاسبوع لكن بداية موسم 2011-2012 مختلفة عن المواسم الاخرى ليس من حيث حدة التنافس وحسب، بل بسبب اعمال الشغب التي القت بظلالها وكادت تؤجل انطلاق الموسم، الا انها طالت في نهاية المطاف مباراة واحدة فقط.

واعلنت رابطة الدوري الانكليزي الخميس عن تأجيل مباراة توتنهام وضيفه ايفرتون المقررة اليوم السبت بسبب اعمال الشغب في العاصمة لندن.

وقال المدير التنفيذي في رابطة الدوري ريتشارد سكودامور بأن القرار اتخذ بعد استشارة الشرطة، مستبعدا ان يطرأ اي تعديل على المباريات التسع الاخرى المقررة في المرحلة الافتتاحية والتي تغيب عنها المواجهات القوية حيث يبدأ مانشستر يونايتد حملة الدفاع عن لقبه في ضيافة وست بروميتش البيون غدا الاحد.

تقام السبت مباراتان اخريان في لندن تجمعان فولهام باستون فيلا، وكوينز بارك رينجرز العائد الى الدوري الممتاز ببولتون، فيما يلعب الناديان اللندنيان الاخران تشلسي وارسنال خارج قواعدهما امام ستوك سيتي ونيوكاسل يونايتد على التوالي.

ويلتقي اليوم ايضا، ليفربول المتجدد مع سندرلاند، وبلاكبيرن مع ولفرهامبتون، وويغان اثلتيك مع نورويتش سيتي العائد مجددا الى دوري الاضواء.

اما بالنسبة لمدينة مانشستر التي شهدت الكثير من اعمال الشغب، فلن تحتضن سوى مباراة واحدة وستكون بعد غد الاثنين وتجمع مانشستر سيتي بسوانسي الذي يعود الى دوري الاضواء للمرة الاولى منذ 28 عاما.

واندلعت اولى الاشتباكات في حي توتنهام شمال العاصمة مساء السبت الماضي اثر تظاهرة نفذها ابناء المنطقة احتجاجا على مقتل شاب في التاسعة والعشرين يدعى مارك دوغان خلال تبادل لاطلاق النار مع الشرطة الخميس.

تشلسي وسيتي الاوفر حظا

بعيدا عن اعمال الشغب، يبدو تشلسي ومانشستر سيتي الاوفر حظا لازاحة مانشستر يونايتد عن العرش، فيما يبقى ارسنال وليفربول ايضا من المنافسين التقليديين لكن الاول يواجه احتمال خسارة نجمي الوسط، قائده الاسباني سيسك فابريغاس والفرنسي سمير نصري، لمصلحة برشلونة ومانشستر سيتي على التوالي.

وستكون الانظار متجهة بشكل خاص الى مانشستر سيتي الذي كان حقق انجازين هامين الموسم الماضي، اولهما الفوز بلقبه الاول منذ 35 عاما بعد تتويجه بطلا لمسابقة الكأس، والثاني تمثل بحجز بطاقته الى دوري ابطال اوروبا.

وقد عزز فريق المدرب الايطالي روبرتو مانشيني صفوفه بمهاجم مميز هو الارجنتيني سيرخيو اغويرو.

لكن الفريق الازرق والابيض سقط في اول اختبار فعلي لقدرته على المنافسة الجدية بعدما خسر في مباراة درع المجتمع الخيرية امام جاره مانشستر يونايتد (2-3) الذي لقن رجال مانشيني درسا كرويا بحسب هداف «الشياطين الحمر» واين روني.

ونجح «الشياطين الحمر» في تحويل تخلفهم بهدفين نظيفين في الشوط الاول لجوليون ليسكوت (38) والبوسني ادين دزيكو (45+1) الى فوز بثلاثية لكريس سمولينغ (52) والبرتغالي لويس ناني (58 و94+4).

وقال روني «اعتقد انه كان درسا كرويا... نحن الابطال ونأمل ان نجلب اللقب الرقم 20 في الدوري، لكن الطريق ستكون شاقة وطويلة».

ومن المؤكد ان مانشستر يونايتد سيكون مجددا الرقم الصعب في البطولة بقيادة المدرب الاسكتلندي الفذ اليكس فيرغوسون الذي اكد انه لم يفقد بتاتا شهيته للالقاب وذلك رغم نجاحه في حمل فريقه الى لقبه التاسع عشر في الدوري الانكليزي الممتاز.

وتمكن فيرغوسون من قيادة «الشياطين الحمر» للانفراد بالرقم القياسي من حيث عدد الالقاب في الدوري الممتاز والذي كان يتشاركه مع الغريم التقليدي ليفربول، لكن ذلك لا يعني ان هناك مجالا للتراخي هذا الموسم الذي يعد بأن يكون ناريا في ظل منافسة خماسية محتملة بين رجال فيرغوسون والجار اللدود مانشستر سيتي وارسنال وتشلسي وليفربول.

وقال فيرغوسون «هناك مسؤولية بأن تكون مدربا لمانشستر يونايتد وان لا تتلاشى، لن اخذ الامور بروية بسبب فوزنا بالدوري وآمل ان نكون افضل هذا الموسم، الامر الوحيد الذي بامكانك فعله في هذا النادي هو الفوز - هذا ما يهم وحسب».

وواصل فيرغوسون الذي قاد فريقه الموسم الماضي الى نهائي دوري ابطال اوروبا ايضا لكنه خسر امام برشلونة الاسباني 1-3، «علينا مواصلة المشوار، لا يوجد اي شيء آخر لفعله، لدينا مسؤولية ويجب ان نرتقي الى مستوى الامال الموضوعة علينا، كما قلت دائما، على مانشستر يونايتد ان يقبل التحدي، نحن جيدون في هذه الناحية».

واعترف فيرغوسون الذي استلم الاشراف على مانشستر عام 1986 وتوج معه منذ حينها بلقب الدوري المحلي في 12 مناسبة كما احرز الكأس المحلية تسع مرات اضافة الى لقب مسابقة دوري ابطال اوروبا مرتين وكأس الكؤوس الاوروبية مرة واحدة، ان اللقب التاسع عشر له مكانته الخاصة لانه كرس موقع مانشستر كأفضل فريق في انكلترا وجاء كرد مثالي على الانتقادات التي واجهت الفريق خلال الموسم، مضيفا «من الرائع الفوز بلقب الدوري الموسم الماضي، كانت حقبة ليفربول في الثمانينات واصبحت الان حقبتنا، كان هذا (اللقب) مميزا جدا لانه يعني اننا فزنا باللقب اكثر من اي فريق آخر في البلاد، انه التاريخ وانه رائع لتقاليد هذا النادي».

واردف قائلا «كان اللاعبون رائعين، اعتقد بأنهم استحقوا ذلك لانه كانت هناك الكثير من العروض الرائعة، انا اعارض جميع هذه السخافات التي تقول بأن هذا الفريق ليس من الفرق الرائعة في مانشستر يونايتد».

واعتبر فيرغوسون ان فوز مانشستر سيتي بكأس انكلترا الموسم الماضي سيمنح رجال مانشيني الثقة للمنافسة بشكل اقوى على لقب الدوري الممتاز، مضيفا «اعتقد بأن الفوز بالالقاب يمنحك الثقة، فهذا الامر يبعد الضغط عن المدرب ويعطي الثقة للاعبين، نحن اختبرنا هذا الامر خلال مشوارنا ونتوقع ان نكون من المنافسين هذا الموسم».

وعمل فيرغوسون على تعزيز صفوف فريقه وتعويض اعتزال الحارس الهولندي ادوين فان در سار ولاعب الوسط بول سكولز بالتعاقد مع الحارس الاسباني دافيد دي خيا من اتلتيكو مدريد واشلي يونغ من استون فيلا وفيل جونز من بلاكبيرن، فيما تخلى عن خدمات الايرلندي جون اوشي وويس براون لسندرلاند.

كما يواصل المدرب الاسكتلندي سعيه لتعزيز صفوف فريقه بلاعب من الطراز الرفيع هو الهولندي ويسلي سنايدر من انتر ميلان الايطالي.

اما بالنسبة لتشلسي الذي تنازل الموسم الماضي عن اللقب لل»شياطين الحمر»، فيدخل الموسم بقيادة مدرب جديد هو البرتغالي اندري فياس-بواس الذي وضع لنفسه هدف قيادة فريقه الى لقب بطل مسابقة دوري ابطال اوروبا في اول موسم له مع النادي اللندني الذي سعى جاهدا في الاعوام الاخيرة للظفر بهذا اللقب المرموق دون ان يحصل على مبتغاه.

واعرب فياس-بواس الذي خلف للايطالي كارلو انشيلوتي وذلك بعد ان قاد بورتو الى ثلاثية الدوري والكأس المحليين ومسابقة الدوري الاوروبي «يوروبا ليغ»، عن ثقته بأن كأس دوري الابطال ستكون من نصيب فريقه الجديد العام المقبل.ويأمل تشلسي ان يكون فياس-بواس اكثر توفيقا من «معلمه» ومواطنه جوزيه مورينيو الذي جاء الى تشلسي من اجل قيادته الى اللقب الاوروبي بالذات لكنه فشل في ذلك.

ولم ينشط تشلسي بتاتا خلال فترة الانتقالات الصيفية باستثناء التعاقد مع ثيبو كورتوا من غينك البلجيكي واوريول رومو من برشلونة، ما يعني انه يركز على اهمية التفاهم في الفريق مع المحافظة على جميع نجومه وعلى رأسهم العاجي ديدييه دروغبا والفرنسي نيكولا انيلكا وفرانك لامبارد والاسباني فرناندو توريس المرشح غيابه عن افتتاح الموسم بسبب اصابة تعرض لها الاربعاء مع منتخب بلاده، اضافة الى القائد جون تيري الذي رأى ان مانشستر يونايتد لا يزال الفريق الذي يسعى الجميع للفوز عليه.

واعتبر تيري (30 عاما) ان هناك العديد من الفرق الاخرى التي تشكل تهديدا لفريقه مثل مانشستر سيتي وليفربول الذي كان نشيطا في سوق الانتقالات بهدف تعويض خيبة الموسم الماضي، مضيفا «انا قلق هذا الموسم من فرق عدة، الجميع عزز صفوفه، اشترى مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد بعض اللاعبين الجيدين، فيما اصبح ليفربول اصبح اقوى بكثير».

وقد نشط ليفربول بقيادة اسطورته الاسكتلندي كيني دالغليش في سوق الانتقالات الصيفية فضم ستيوارت داونينغ من استون فيلا، وتشارلي ادم من بلاكبول، والاسباني خوسيه انريكه من نيوكاسل والحارس البرازيلي الكسندر دوني من روما الايطالي.

اما في ما يخص ارسنال، فيجب الانتظار لمعرفة اذ كانت السياسة الشبابية التي يعتمد عليها دوما مدربه الفرنسي ارسين فينغر ستعطي مفعولها مجددا هذا الموسم، لان فريق «المدفعجية» الذي لم يتوج بأي لقب منذ ستة اعوام، لم يجر اي تعاقد مهم باستثناء ضمه المهاجم العاجي جيرفيه ياو كواسي «جيرفينيو» من ليل بطل فرنسا مقابل 10 ملايين جنيه استرليني.ومن المؤكد ان النادي اللندني الذي تخلى عن مدافعه غايل كليشي لمانشستر سيتي، سيتأثر كثيرا في حال لم يتمكن من الاحتفاظ بخدمات فابريغاس ونصري المرجح انتقالهما في الايام القليلة المقبلة الى برشلونة ومانشستر سيتي على التوالي.

اما بالنسبة للاندية التي تغرد خارج سرب الخمسة الكبار، فيبدو توتنهام دائما الفريق الاقرب للعب دور «الحصان الاسود» بقيادة مدربه هاري ريدناب الذي نجح في تحويل «سبيرز» الى فريق يقارع الكبار منذ وصوله في تشرين الاول 2008، وقد كرس هذا الامر الموسم الماضي بعدما قاده الى الدور ثمن النهائي من دوري ابطال اوروبا على حساب ميلان الايطالي قبل ان ينتهي المشوار على يد ريال مدريد الاسباني.

الدوري الالماني

سيكون بايرن ميونيخ مطالبا باستعادة توازنه بسرعة عندما يحل ضيفا على فولفسبورغ اليوم السبت في افتتاح المرحلة الثانية من الدوري الالماني لكرة القدم.

ولقي الفريق البافاري صاحب الرقم القياسي بعدد الالقاب في المانيا منها 22 لقبا في الدوري خسارة مفاجئة في المرحلة الاولى حين سقط على ملعبه «اليانز ارينا» الذي غص بنحو 70 الف متفرج صفر-1 امام بوروسيا مونشنغلادباخ الناجي من الهبوط في الموسم الماضي.

جاءت البداية السيئة لبايرن ميونيخ لتناقض ما قاله رئيسه اولي هونيس الذي كان حذر عشية انطلاق الدوري من ان «البطولة ستعرف بايرن الحقيقي مبكرا هذا الموسم»، وذلك بعد ان خرج من الموسم الماضي بدون القاب.

وحل بايرن ميونيخ في نهاية النسخة الاخيرة من الدوري في المركز الثالث بفارق عشر نقاط عن بوروسيا دورتموند المتوج باللقب، وسيشارك في الدور التمهيدي لدوري ابطال اوروبا.

وللمصادفة، فان الحارس الجديد لبايرن الدولي مانويل نوير الذي رافق انتقاله من شالكه مقابل 22 مليون يورو جدلا واسعا ارتكب الخطأ الذي جاء منه هدف مونشنغلادباخ حين خرج في توقيت خاطىء لابعاد كرة طويلة باتجاه المهاجم البلجيكي البرازيلي الاصل ايغور دي كامارغو فسبقه الاخير اليها وتابعها برأسه في المرمى الخالي.

وعزز بايرن ميونيخ بقيادة المدرب يوب هاينكس صفوفه ايضا بضم الدولي جيروم بواتينغ من مانشستر سيتي الانكليزي مقابل 5ر13 مليون يورو، فضلا عن البرازيلي رافينيا.

وتعج صفوف الفريق البافاري اصلا بالنجوم وابرزهم الدوليون باستيان شفاينشتايغر وتوماس مولر وماريو غوميز والفرنسي فرانك ريبيري والهولندي اريين روبن والكرواتي ايفيكا اوليتش.

ودعا شفاينشتايغر (27 عاما) الذي سجل الهدف الاول لالمانيا في مرمى البرازيل في مباراة ودية الاربعاء (3-2)، رفاقه الى اللعب بروح واحدة، مضيفا «يجب ان نلعب اكثر كفريق متكامل وبروح واحدة، هذه كانت مشكلتنا في بداية الموسم الماضي ويجب ان لا نكرر نفس الخطأ».

من جهته، اعتبر ريبيري ان فوز المانيا على البرازيل «سينعكس ايجابا على بايرن ميونيخ»، مضيفا «لقد نسينا خسارتنا امام مونشنغلاباخ، ويجب الان ان نفوز في مباراتنا المهمة مع فولفسبورغ، علينا ان نهاجم اكثر».

ويحوم الشك حول مشاركة النجم الدولي الهولندي اريين روبن في مباراة فريقه بايرن ميونيخ مع فولفسبورغ بسبب اوجاع في ظهره وحالبيه، وذلك بحسب ما كشف النادي البافاري امس.

واشار مدرب بايرن يوب هاينكيس الى ان روبن قد لا يتمكن من المشاركة في مباراة اليوم وبانه سيتخذ قراره في هذه المسألة في اللحظات الاخيرة وذلك بعدما اكتفى الجناح الهولندي بالمشاركة بجزء فقط من تمارين الاربعاء والخميس.

وقدم فولفسبورغ بدوره مباراة قوية تغلب فيها بسهولة على كولن بثلاثية نظيفة، وهو يضم في صفوفه لاعب الوسط حسن صالح حميدزيتش الذي لعب تسعة مواسم مع بايرن ميونيخ وفاز معه ببطولات كثيرة منها دوري ابطال اوروبا عام 2001.اما بالنسبة دورتموند الذي بدأ حملة الدفاع عن لقبه بفوز مريح على هامبورغ 3-1، فيحل ضيفا على هوفنهايم الذي خسر في المرحلة الاولى امام هانوفر 1-2.

يعول بطل البوندسليغا على نجمه الشاب ماريو غوتسه (19 عاما) الذي قدم اداء جيدا امام هامبورغ ثم سجل الاربعاء هدفه الدولي الاول وحمل نكهة مميزة لانه جاء في مرمى البرازيل.

الدوري الفرنسي

يسعى باريس سان جيرمان بحلته الجديدة الى تعويض البداية المخيبة التي حققها في افتتاح الموسم من خلال الفوز على مضيفه رين اليوم السبت في المرحلة الثانية من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وكان باريس سان جيرمان الذي عزز صفوفه بعدد كبير من اللاعبين بلغت كلفتهم الاجمالية 80 مليون يورو وعلى رأسهم الارجنتيني خافيير باستوري (42 مليون يورو)، استهل موسمه «الواعد» بخسارة غير متوقعة على ارضه امام لوريان (صفر-1).

ولن تكون مهمة النادي الباريسي سهلة على الاطلاق في ضيافة رين الذي استهل الموسم بفوز ساحق على الوافد الجديد ديجون (5-1).

ورغم البداية المتعثرة، جدد المدير الرياضي الجديد في النادي البرازيلي ليوناردو ثقته بالمدرب انطوان كومبواريه وبقدرة الاخير على قيادة النادي الى مركز مؤهل الى دوري ابطال اوروبا على اقل تقدير، مضيفا «لست قلقا، انه (كومبواريه) يعرف الفريق، النادي واللاعبين، ندرك ضرورة ان نخطو الى الامام من الناحية الذهنية، فاز باريس سان جيرمان بلقبين فقط خلال 41 عاما ولا توجد هناك الكثير من فرق العواصم الاوروبية في هذا الوضع، لكن الامور لن تتغير في ثلاثة ايام فقط».

ومن المتوقع ان يسجل باستوري بدايته مع النادي الباريسي في مباراة اليوم على امل ان يعطي الفريق دفعا هاما في خط المقدمة وان يقدم المستوى الذي ظهر به الموسم الماضي مع باليرمو الايطالي.

وفي الجهة المقابلة، يعاني رين الذي انهى الموسم الماضي في المركز السادس ويشارك بالتالي في مسابقة الدوري الاوروبي «يوروبا ليغ»، من الاصابات في صفوفه بعد المباريات الدولية التي اقيمت في منتصف الاسبوع حيث من المرجح غياب يان مفيلا والنرويجي الكسندر تيتي والسنغالي قادر مانغاني وياسين ابراهيمي الذي اصيب في المرحلة الاولى امام ديجون.

ويضع كل من ليل حامل اللقب ومارسيليا وصيفه امامهما هدف التعويض ايضا بعد ان استهلا الموسم بتعادلين امام نانسي 1-1 وسوشو خامس الموسم الماضي 2-2 على التوالي.وسيخوض ليل اختبارا صعبا غدا الاحد امام ضيفه مونبلييه الذي استهل الموسم بالفوز على اوكسير (3-1) الذي سيكون الخصم المقبل لمارسيليا على ملعب «ابي ديشان».

وفي المقابل، يسعى ليون ثالث الموسم الماضي الى تأكيد البداية القوية التي حققها على حساب نيس (3-1) وذلك عندما يستضيف الفريق الكورسيكي الاخر اجاكسيو في مباراة تبدو في متناوله لكن الهم الوحيد الذي يشغل مدربه ريمي غارد هو اصابة المدافع البرازيلي كريس الذي يعاني من اصابة في فخذه قد تبعده حتى عن مباراة منتصف الاسبوع المقبل امام روبن كازان الروسي في الدور التمهيدي من مسابقة دوري ابطال اوروبا.

ويمني غارد النفس باستعادة خدمات البرازيلي الاخر ميشيل باستوس الذي يعاني من اصابة في ركبته لكنه قد يكون جاهزا لمواجهة نيس.

التاريخ : 13-08-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش