الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نتنياهو يهدد الفلسطينيين بإجراءات قمعية غير مسبوقة

تم نشره في الخميس 21 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

   فلسطين المحتلة-واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مداهماتها لمدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، فاعتقلت 19 فلسطينيا، فيما أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أن 130 فلسطينيا تم اعتقالهم خلال عام 2015 بسبب نشاطاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

يأتي ذلك في وقت  هدد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الفلسطينيين باستخدام وسائل ردع لم تستخدم من قبل، وإعلان مسؤولين ووسائل اعلام عبرية ان اسرائيل تستعد للاعلان عن مصادرة 1500 دونم زراعية جنوب مدينة اريحا في الضفة الغربية في اكبر عملية استيلاء على الاراضي الفلسطينية منذ العام 2014.

فيما اعلن الجيش الاسرائيلي أمس انه اعتقل خلية فلسطينية في منطقة طولكرم شمال الضفة الغربية قال ان افرادها على علاقة بحزب الله اللبناني وتلقوا توجيهات من جواد نصرالله نجل امين عام الحزب، وتمت احالتهم امام محكمة عسكرية.

وفي تصريحات ادلى بها امام الكنيست قال نتنياهو إن حكومته «تقوم بتفعيل وسائل لم يسبق لها مثيل ضد الفلسطينيين».ولن تتردد في منع دخول الفلسطينيين للمستوطنات إذا اقتضت الضرورة.وزاد «التحريض الفلسطيني لا يتوقف، ويغذون اولادهم بأوهام العودة إلى حدود 1948 وإلى حيفا وعكا وصفد بدلا منا».وأضاف «لا أحد يستطيع اقتلاع الإسرائيليين من هنا».

فيما اعلنت الشرطة الاسرائيلية أمس انها الثلاثاء فتيان يهوديان يشتبه بقيامهما بخط شعارات معادية للمسيحية على جدار كنيسة رقاد السيدة العذراء في القدس.

 وعثرت الشرطة الاسرائيلية الاحد على كتابات معادية للمسيحيين باللغة العبرية على جدار خارجي للكنيسة بينما تضاعفت الهجمات على اماكن العبادة المسيحية في اسرائيل في الاشهر الاخيرة.واوضحت الشرطة ان المشتبه بهما ويبلغان من العمر 15 عاما و16 عاما، سيمثلان امام محكمة في القدس للنظر في تمديد توفيفهما.

وقال مكتب تنسيق النشاطات الحكومة الاسرائيلية في المناطق الفلسطينية التابع لوزارة الدفاع في بيان أن «الأراضي في منطقة اريحا ووادي الاردن في المراحل النهائية ليتم إعلانها اراضي دولة» ولم يقدم المزيد من التفاصيل. ومن المرجح ان يثير قرار اسرائيل مصادرة هذه الاراضي انتقادات المجتمع الدولي.

 وقالت حركة «السلام الان» الاسرائيلية في بيان «ستكون هذه المصادرة اكبر عملية مصادرة لاراض فلسطينية منذ عام 2014 عندما صادرت اسرائيل نحو 4000 دونم في مناطق جنوب بيت لحم عند تجمع مستوطنات غوش عتصيون. جاءت تلك الخطوة كرد من الحكومة على مقتل ثلاثة من المراهقين الاسرائيليين». وتأتي هذه التطورات في وقت هدمت جرافات بلدية الاحتلال أمس، منزلا ثانيا في حي الأشقرية في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة.

وأوضحت صاحبة المنزل المهدوم أن المنزل عبارة عن غرفتين بمرافقهما بمساحة حوالي 50 مترا مربعا، وكان جاهزا للسكن  اذ كانت تنوي الانتقال إليه مطلع الأسبوع المقبل مع أطفالها الأربعة أكبرهم 14 عاما وأصغرهم 8 سنوات.ولفتت إلى أن جرافات الاحتلال هدمت أجزاء من السور وخلعت البوابة لدخول الجرافات ونفذت عملية الهدم التي تمت دون سابق إنذار.

كما هدمت قوات الاحتلال، منزلا قيد الإنشاء في قرية بيت الروش جنوب مدينة الخليل.وقال رئيس مجلس قروي بيت الروش عمر كاشور في بيان له :إن قوات الاحتلال هدمت منزلا مكونا من 150 مترا مربعا يعود لاحد المواطنين من سكان القرية.كما هدمت الأسوار وخربت الأراضي التي تحيط بالمنزل وذلك لقربها من الحدود التي تفصل الضفة الغربية عن الاراضي المحتلة عام 48 .

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في السلطة الفلسطينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي أخطرت بهدم منزلي الشابين مراد ادعيس من قرية بيت عمرة قضاء الخليل وعثمان محمد شعلان في بيت لحم تمهيدا لهدمهما واجرت مسحا هندسيا للمنزلين .

وتتهم سلطات الاحتلال ادعيس بطعن مستوطنة ما ادى الى مقتلها في مستوطنة «عوتنئيل» الاحد الماضي، وشعلان بتنفيذ عملية طعن قرب بلدة تقوع في بيت لحم قبل يومين ما اسفر عن جرح مستوطنة.كما اقتحمت قوات الاحتلال، منزل عائلة الاسير عبد العزيز حمد مرعي، في بلدة قراوة بني حسان غرب مدينة سلفيت، وعاثت خرابا في المنزل ومحتوياته بعد احتجاز افراد العائلة .

وسلمت قوات الاحتلال العائلة بلاغا خطيا بقرار هدم المنزل الاحد المقبل ووزعت القرار مرفقا بصور جوية على جيران عائلة مرعي لأخذ التدابير اللازمة.

وسمحت اسرائيل أمس لقسم من العمال الفلسطينيين بالعمل في بعض المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بعد يومين من منع الالاف من التوجه لعملهم بعد مقتل مستوطنة طعنا في منزلها.

واعتقلت قوات الاحتلال، 19 فلسطينيا بالضفة الغربية.وقالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين الفلسطينيين في بيان لها ان قوات الاحتلال دهمت عدة احياء بمدينة القدس المحتلة ومدن الخليل وطولكرم وبيت لحم وسط اطلاق نار كثيف واعتقلهم.

من جهتها أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أن 130 فلسطينيا تم اعتقالهم خلال عام 2015، وخاصة خلال الهبة الشعبية بسبب نشاطاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي من بينهم 27 اسيرا جرى تقديم لوائح اتهام ضدهم بتهمة التحريض وعدد آخر صدرت بحقهم أوامر بالاعتقال الاداري.

وقالت الهيئة في تقرير لها إن حكومة الاحتلال شكلت ما يسمى»وحدة سايبر العربية» في الشرطة الاسرائيلية لملاحقة شبكات التواصل الاجتماعي.

وكانت الحملة على شبكات التواصل الاجتماعي قد تركزت في محافظة القدس، «حيث أصبحت المساهمة التعبيرية عبر الفيسبوك مرهقة للاحتلال وشكلت ضغطا كبيرا عليه، وأخذ الاحتلال يسعى للجم الأفواه ومصادرة الآراء وزج النشطاء في السجن وإصدار احكام بحقهم»، وفق بيان هيئة الأسرى.

 كما توغلت قوات الاحتلال في اراضي شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال المعززة بالآليات والجرافات العسكرية توغلت في اراضي المواطنين شرق القرارة وقامت بأعمال تجريف وتمشيط بالمنطقة لليوم الثاني على التوالي.

واعتقلت الشرطة الاسرائيلية ناشطا يهوديا يساريا له علاقة برجل اوقف في وقت سابق هذا الشهر للاشتباه بانه قدم معلومات حول فلسطينيين باعوا ممتلكاتهم لمستوطنين كما افادت وسائل اعلام عبرية.

 ويعتبر الفلسطينيون بيع اراض لمستوطنين اسرائيليين خيانة عقوبتها السجن المؤبد. وفي العديد من الحالات تعرض هؤلاء للقتل على ايدي فلسطينيين يعارضون بيع الاراضي لاسرائيل.

 وفي 11  كانون الثاني اوقفت الشرطة يهوديا يساريا وصف بانه «ناشط يساري» عندما كان يستعد للسفر من مطار تل ابيب ولكن دون ذكر اسمه.والناشط هو عضو في حركة «تعايش» السلمية اليهودية العربية ولكن لم يتم تأكيد ذلك على الفور.

 وقال بيان الشرطة انذاك ان «محققي الشرطة اعتقلوا ناشطا يساريا في مطار بن غوريون للاشتباه بتامره لارتكاب جريمة»، مضيفة ان الشرطة استجوبته في الضفة الغربية.

 وحسب وسائل الاعلام، يشتبه بانه قدم معلومات حول فلسطينيين يبيعون ممتلكاتهم لمستوطنين يهود وقد التقط صورا بكاميرا خفية وارسل معلومات الى قوات الامن الفلسطينية.

                امام محكمة عسكرية.

 وقال بيان للجيش «سمح بالنشر أن الجيش والشاباك قاما بمساعدة الشرطة بإحباط عملية إطلاق نار خططت لها خلية ارهابية عملت في منطقة طولكرم وتم توجيه عملياتها من قبل حزب الله.»ولم يحدد الجيش تاريخ اعتقال افراد الخلية الخمسة، مكتفيا بالقول ان التحقيق انتهى مؤخرا.

وقال البيان «ان جواد نصرالله نجل امين عام حزب الله حسن نصرالله، قام بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي بتجنيد محمود زغلول ( 33 عاما) قائد الخلية، وهو فلسطيني من سكان طولكرم. وتلقى زغلول تعليمات من حزب الله بفتح بريد إكتروني ليتلقى من خلاله تعليمات بتجنيد افراد اخرين وجمع المعلومات من اجل تنفيذ عمليات». ويبلغ عمر قائد الخلية محمود زغلول 33 عاما وعضو ثان فيها 29 عاما والثلاثة الباقون من مواليد 1996.

 واضاف البيان «ان الخلية اقامت  قناة اتصال سرية لتلقي الأوامر بتنفيذ عمليات عبارة عن إعداد الأحزمة الناسفة والإنتحاريين وجمع المعلومات عن معسكرات تدريب إسرائيلية وعن قوات الأمن الإسرائيلية التي تعمل في المنطقة. وطلب افراد الخلية من حزب الله المساعدة في الحصول على أسلحة وأموال من أجل تنفيذ العملية».واشار البيان الى ان «الوحدة 133 التابعة لحزب الله تحاول منذ سنوات اقامة بنية تحتية لها في الضفة الغربية ولكنها لم تنجح في ذلك.

 واوضخ البيان «انه تم تقديم لوائح اتهام بحق اعضاء الخلية في محكمة عسكرية في الضفة الغربية تشمل العضوية في تنظيم محظور والتخابر وادخال اموال العدو الى البلاد والتامر لارتكاب عملية قتل والتجارة بالمعدات الحربية والتآمر لتنفيذ عملية إطلاق نار وتشويش الإجراءات القانونية.»

من جهته قال قائد الجيش الاسرائيلي جادي ايزنكوت في خطاب علني نادر ان حزب الله «يشكل اكبر تهديد» لاسرائيل. وقال انه «بعد الاتفاق النووي مع طهران ورفع العقوبات عنها سيزيد نموها الاقتصادي وستوجه المزيد من الاموال لحزب الله الذي يقوم بتحرشات بشكل متقطع مع اسرائيل في المنطقة الحدودية المتنازع عليها بين لبنان واسرائيل». (وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش