الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفنان الأردني وحيد السمير يودع الدنيا التي احبّها

تم نشره في الخميس 21 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً





 الدستور ـ طلعت شناعة

«تصر الشمس ان تشرق/ وأصر ان اغمض عيني/ اصبحت اخاف الصباح والشمس واشراقتها/ اخاف أن يتسلل عذاب بُعدك اليكِ من نافذتي».

هكذا كان يلخّص الفنان الراحل وحيد السمير «نظرته للحياة» عبر خاطرة كان كتبها قبل سنوات، وهو الذي رحل عن دنيانا مساء اول امس الثلاثاء اثر صراعه مع المرض عن عمر يناهز 60 عاماَ.

وكان الفنان السمير وهو ابن الشاعر والفنان علي السمير متفائلا، محبّا للفرح كما وصفه ساري الاسعد نقيب الفنانين الاردنيين. واضاف الاسعد: كان وحيد السمير يكتب الخزاطر وينظّم ندوات وامسيات في «مسرح عمون» ويدعو الشعراء والكُتّاب اليها كل يوم «ثلاثاء» من كل «اسبوع». وكان ناشطا اجتماعيا.

وعن الفنان وحيد» النقابي»، قال ساري الاسعد»وحيد كان نشيطا ويتفاعل مع زملائه ومع الفعاليات التي تقيمها وتنظمها نقابة الفنانين الاردنيين. وكان على صلة جيدة وطيبة بزملائه اعضاء النقابة والفنانين.

كما كان يكتب في الصحف ويعبر عن مشاعره ومواقفه عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وهو من الرعيل الاول للفنانين الاردنيين. وله اسهاماته العديدة وابرزها شخصية «توهان» في «مضافة الحاج مازن القُبّج».

والراحل عمل ممثلا وكاتبا ، كما كان عضو رابطة الكتاب الأردنيين، ونقابة الفنانين الأردنيين، واتحاد الكتاب العرب.

له العديد من الأعمال الفنية والدرامية، حيث اشتهر بالشخصية الساخرة والناقدة لكثير من السلوكيات الاجتماعية ،وشارك المرحوم السمير في كثير من المسلسلات التلفزيونية سواء الاجتماعية او البدوية، مثل مسلسلات، «دموع القمر»، و»عطر النار»، و»مهاجي الاجاويد»، و»القدس اولى القبلتين»، و «ابو جعفر المنصور»، و»عيون عليا»، و»راس غليص» في الجزء الاول، مسلسل» المرقاب» الذي جسّد فيه شخصية «أبو سويلم» و مسلسل «تعاليل»، و»ساري» وغيرها، الى جانب العديد من الاعمال الاذاعية. كتب الفنان السمير في عدة مواقع مثل  مجلة «الجزيرة» ، وموقع «الرأي نيوز» ، ووكالة أنباء «رم». وكان يكتب «زاوية» صحفية بعنوان «توهانيات»

وكان يحب القراءة والمطالعة ولم يندم على كتاب اشتراه،وكانت لديه وجهة نظر «أننا نتعلم حتى من الكتب السلبية».

وكان يقول «إنني اكره كل كاذب وحاقد وحاسد لنجاح الاخرين».ويقول»هؤلاء يثيرون استفزازي». وكان يحب الاطفال ويحركه حب الناس والحياة.

وكان يعتبر نفسه، رغم ما انجز فنيّا أنه « لا يزال يحبو في الفن والثقافة».

وكان الفنان الذي وري الثرى امس في بلدته «كفرسوم» في شمال المملكة، بحضور زملاء الفنان ونقيب واعضاء نقابة الفنانين الاردنيين واهل الفقيد واقاربه واصدقائه.

وبموته، فقدت الساحة الثقافية والفنية الاردنية واحدا من علاماتها الفنية والثقافية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش