الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فيصل الغرايبة يصدر رؤى بعيدة لمستقبل واعد

تم نشره في الأربعاء 20 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء

يواصل الدكتور فيصل محمود الغرايبة اشتغاله على مشروعه الفكري والثقافي بدأب وجهد عميقين، حيث أصدر خلال مسيرته الفكرية العديد من الكتب، من مثل:أبعاد التنمية الاجتماعية العربية 2012، والثقافة العربية وتحديات العصر 2005، مسائل تهم الوطن، 1994، وقراءات في المجتمع الأردني «مشترك»، 1992. ضمن هذا السياق، وضمن سلسلة كتب شهرية «كتاب الرياض»، التي تعنى بالأدب والثقافة والفكر التي تصدرها عن مؤسسة اليمامة الصحفية بالرياض، صدر للدكتور فيصل الغرايبة، كتاب فكري وفلسفي جديد حمل عنوان «رؤى بعيدة لمستقبل واعد»، يقع في زهاء 272 صفحة من القطع المتوسط.

ويرصد المؤلف، كما يقول في مقدمته، المقولات التي قالها أو عبر عنها بطريقة أو بأخرى المفكرون العرب المعاصرون بقضايا التنمية والديمقرااطية والمواطنة والإنتماء، أي في إطار الاصلاح الشامل المتكامل، وفرزها والعمل على تحليلها والكشف عن تجلياتها المعرفية، وقد اختار المؤلف مجموعة  من الكتب العربية لمفكرين عربن، تقدموا في صفوف الثقافة وارتفعوا في آفاق الفكر وخاضوا معترك الإبداع وانخراطوا في ميادين التجربة، ووقع اختيار مؤلفاتهم، ثم انتقاء أفكارهم التي تبلورت في ثنايا تلك الكتب، وأعيدت صياغتها دون تحريف أو تعديل أو تغيير بطبيعة الحالة، إلا لتخرج مرتبطة بمحاورها ومترابطة في الفكر الاصلاحي المراد طرح في كل منها، ومتفقة مع تطلعات النخبة المثقفة التي كرست مجمل حياتها وآفاق تفكيرها من أجل خير الأمة ومستقبل أجيالها، ولتعاود استعادة مكانتها المشهودة وموقعها في فلك العالم البشري وفي مسار الحضارة الإنسانية.

ويضيف د. الغرايبة: يوجه معظم ما طرحه الفكر العربي المعاصر اللوم إلى طبيعتين في المجتمع العربي، هما طبيعة الثقافة العربية وطبيعة التربية العربية، حيث تكادان تكبلان الأجيال لتعجز عن المضي نحو المستقبل، إذ تقومان على الانشداد الى الماضي، ذلك بشكل يجعل النخبة العربية في حالة قلق، وهي تبحث عن تساؤلتها الملح والمتكررر ما هو الموقف المطلونب من وطنا وامة؟ والذي تفرع منه هذه النخبة تساؤلات فرعية فحواها: هل نسير مع خط تنشئة الداعي إلى تحرير التاريخ «أي الماضي»، من العقل والرجوع إلى الاسطورة أو الرمز وتحرير العقل من التاريخ «أي من الأصول والقبليات والبناءات الفكرية الشمولية»، أو على عكس ما سبق من تساؤل: هل مازلنا في حاجة إلى اتباع الفكر الهيجيلي الذي أعطى للتاريخ عقلا يحكمه ويقوده الى التقد.

ويضعنا المؤلف في خاتمة كتابه أمام ثلاث خيارات للثقافة العربية بعد ما توصل إليه في كتابه، وهي: المواءمة بين طبيعة الانتماء القومي وطبيعة الارتباط بالسوق الرأسمالية وتوظيفها لتقنيات الاتصال المتوفرة على النطاق العالمي، والمواءمة بين الثورتين التقنية الأولى والثانية، وما تفضي إليه التقنية الجديدة المعتمدة على التقنيات الاتصالية والتصرف بالميراث الجيني، وكذلك المواءمة بين طرفي المعمورة: الشمال الغني والجنوب والفقير بإمكانياته المتنوعة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش