الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ورشة في اربد تؤكد ان التدفق السوري على أراضي المملكة خلق تحديات امنية

تم نشره في الثلاثاء 19 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً





  إربد -الدستور - صهيب التل

ركزت ورشة عمل نظمها مركز العالم العربي للتنمية الديمقراطية بالتعاون مع مؤسسة هانز زايدل الألمانية في محافظة إربد امس على قضايا متصلة بتحركات المهاجرين وأثرهم على الارهاب كظاهرة باتت تستحوذ على نقاشات اجتماعية في دول العالم كافة . وعرض العميد امجد الحسامي من مديرية الأمن العام مفهوم الارهاب كظاهرة من أخطر الظواهر التي تحتاج إلى مواجهه ومجابهة فكرية وثقافية وتعاون دولي، باعتباره تحولا على نمط قابل للتعميم بين فئات الشباب ، وارتباطه بما يسمى «بالإرهاب الإسلامي».

وقال إن انتشار المفاهيم حول هذه الظاهرة جعل العالم الاسلامي يظهر في نظر العالم وكأنه مصدر ومنبع أفكار التطرف والعنف والكراهية، حيث تحول إلى مصدر خطر وتهديد على أمن وسلامة المجتمع الإنساني .

واستعرض العميد الحسامي مفهوم الارهاب من نواحي التشريعات الاردنية التي تعده فعلا مجرما وفق وسائل متعددة لافتا الى ان الاردن عانى الارهاب والعنف كغيره من الدول لموقعه الجغرافي وعدم استقرار الاوضاع السياسية في المناطق المجاورة .

وقال إن موقف الأردن كان على الدوام إدانة عمليات الارهاب وشجبه بكل أشكاله وصوره ووسائله داعيا الى مكافحته بكل السبل باعتبارها أفعالا إجرامية غير مبررة.

وأشار الحسامي الى أن عملية التدفق السوري على أراضي المملكة خلقت تحديات امنية وزادت من حجم الأعباء الملقاة على الأجهزة الأمنية بشكل عام، وذلك ارتباطا بأعداد اللاجئين السوريين في المملكة الذي وصل الى ما يقارب المليون ونصف المليون لاجئ، منذ بداية الأزمة السورية العام 2011.

و أستعرض القاضي الدكتور ليث العلاونة النواحي العملية والواقعية لحالات اللجوء السوري للاتحاد الأوروبي وفي ألمانيا والأردن بشكل خاص، والإشكاليات والسياسات التي اتخذتها الحكومة الأردنية فيما يتعلق باللجوء.

وأشار الى زيادة حجم اللجوء السوري في الأردن معتبرا أنه رغم أنه ليس مصادقا على اتفاقية جنيف عام 1951 لشؤون اللاجئين الا ان ارتباطه باتفاقية مع المفوضية السامية للاجئين، جعلته يؤدي دورا مهما في استقبال اللاجئين مراعيا المعايير الدولية لحقوق اللاجئ كلاجئ وإنسان.

وبين أن الأردن لم يحدد إقامة اللاجئين ضمن المخيمات المغلقة والغالبية العظمى انتشرت في المدن الرئيسية والأرياف وبعضهم قد دخل سوق العمل بشكل قانوني، وإن هذا الجهد والدور للأردن جاء بالتوجيهات الملكية السامية. وبين العلاونة أنه بالنظر الى إمكانات الأردن المحدودة والتأثير الاقتصادي بسبب النزاعات الإقليمية المحيطة واستقبال موجات اللجوء فإنه يحتاج الى زيادة الدعم الدولي وذلك حتى يتمكن من القيام بواجبه تجاه الاخوة اللاجئين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش