الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاهلي ينثر الفرح ويحتفل بانجاز تاريخي

تم نشره في الأحد 29 أيار / مايو 2011. 03:00 مـساءً
الاهلي ينثر الفرح ويحتفل بانجاز تاريخي

 

عمان- محمد الجالودي

انفض سامر لقاءات دوري اندية الدرجة الاولى لكرة اليد، بتتويج فريق الاهلي باللقب وذلك للمرة الثالثة على التوالي والـ (11) في تاريخه، وذلك وسط تنافس مثير وغير مسبوق من قبل الحسين، استمر حتى صافرة نهاية المباراة الختامية والتي جمعت (البطل) مع غريمه التقليدي السلط.

الاهلي نال اللقب بفارق نقطة واحدة عن الحسين الذي كان يراهن على السلط في تحقيق الفوز ، لكن الرياح لا تجري بما تشتهي السفن، فقد نجح الفريق البطل في اختبار التحدي امام واحد من اقوى فرق البطولة وخرج بفوز مقنع يليق بانجازه.

الاهلي الذي نثر اجواء الفرح واحتفل بانجاز تاريخي استطاع ان يحافظ على اللقب، وسط مزاحمة بدأها السلط، الذي تراجع في المراحل الاولى، الا ان الحسين بقي منافسا حتى الرمق الاخير في هذا (الماراثون) الطويل والشاق.

فريق الحسين والذي انتهت رحلته مع البطولة بذكريات سعيدة فهو يستحق التحية والتقدير والاحترام لجهوده التي بذلها فهو وصل الى مرحلة متطورة، وكافح برجولة وطويلا من اجل استرداد اللقب، والعودة به الى (عروس الشمال).

اما على صعيد القاع فقد انحبست الانفاس، بعد ان هدد شبح الهبوط فرق كفرسوم والعربي والكتة، والتي تنافست للهروب من الانزلاق نحو الدرجة الثانية، فجاء التنافس قويا ليدفع الاخير الثمن غاليا ليرافق كفرنجة في رحلة الهبوط وذلك في مشهد حزين للغاية.

السلط وعمان بقيا خارج حسابات القمة والقاع، حيث لعبا الجولة الاخيرة باريحية ودون اي توتر يذكر، بيد انهما كادا ان يقلبا الاوراق... فالاول كاد ان يهدي اللقب الى الحسين، اما الثاني فقد لعبا دورا هاما في بقاء العربي موسما اخرا في البطولة.

مستوى فني مهزوز..!!

المشهد العام للبطولة لم يخرج عن النص، حيث افشلت فرق المقدمة محاولات (الانقلاب البيضاء)، التي حاولت فرق (الوسط) ان تمارسها بين الحين والاخر، ليفرض بالتالي المنطق نفسه وتتفوق الخبرة في مواجهة الحماس.

لم يرتق المستوى الفني الى درجة الطموح، فجاء الاداء متذبذبا ومهزوزا بين مباراة واخرى، فيما غابت الاثارة عن القسم الاخر من اللقاءات لتأتي النتائج الفنية طبقا للتوقعات التي كانت تسبقها.

اما الجماهير فهي الغائب الابرز عن المواجهات، اذ جاء حضورها خجولا حتى في اللقاءات القوية، وهذا يعكس حقيقة تراجع المستوى الفني للفرق بالاضافة الى غياب التسويق الرياضي والترويج عبر وسائل الاعلام والاتصالات المختلفة.

اتحاد كرة اليد والمعروف بانه الافضل من الناحية الادارية، بات مطالبا في المواسم المقبلة، بفرض واقع اللعبة على الساحة المحلية، من خلال المساهمة في تفعيلها شعبيا عبر الحارات والمدارس والجامعات، والقيام بحملة ترويج واسعة لمنح هذه الرياضة الزخم الذي تستحقه.

كرة اليد واحدة من اهم الالعاب الجماعية على الصعيد المحلي، والقيام بحملة ترويجية بمشاركة القطاع الخاص والعام، سوف يسهم في تطوير المستوى، وجذب الجماهير نحو الصالات.

تحكيم متراجع

تحكيميا... فقد شهد هذا القطاع تراجع واضحا، فشهدت المباريات تراجعا واضحا في اتخاذ القرارات عند اطلاق الصافرة والتي لم تتسم بالجرأة المطلوبة، فطغت المحسوبيات والمجاملات والمزاجيات اضافة الى فيما شهدت بعض المباراة تصفية واضحة للحسابات لدوافع شخصية فقط ... وليس من اجل المصلحة العامة.

كل هذه الامور لم نكشفها نحن بمحض الصدفة، بل ان الحكام المصريين الذين اداروا بعض المباريات الحساسة والمهمة قد كشفوا حقيقة تراجع مستوى الحكم الاردني الذي لم يعد موضع ثقة حتى مع من قام بمجاملتهم، لأن قراراتهم لم تكن مقنعة او صحيحة..!!.

وحتى يبقى الحكم الاردني فوق اي اعتبارات، فيجب على الاتحاد مراجعة تقيم حكامه وتطوير مستواهم ومنح الفرصة للشباب منهم فرصة تأكيد حضورهم.

من وجهة نظري المتواضعة ارى ان الاتحاد غير مقصر في هذه الناحية لكن يجب ان تشهد المباريات النهائية مثلا تواجدا فاعلا للحكام الشباب، اذ ان قاعدة الاعتماد على الاسماء المعروفة يجب ان تتغير لضمان مستوى فني افضل.

اوراق فنية

الاهلي: (البطل) الذي استحق احترام الجميع، فهو أكد انه افضل الفرق من الناحية الفنية واكثرها ثباتا بالمستوى والتشكيلة اذ يملك احمد عبد الكريم القائد الميداني القادر على ضبط الامور بشكل جيد مما ساهم في المحافظة على اللقب، مع بقية رفاقة محمود ياغي وعبد الرحمن العقرباوي وابراهيم حلمي ورامي عبيدات وسلمان الدعجة وايمن حمارشة، وكمال تمرخان وكمال ابو دية وتامر قطيشات والحراس خالد ابراهيم ورياض نابلسية وايهم عفانة.

الحسين: (الوصيف) بدأ البطولة بثقة وكاد ان يخطف اللقب، حيث اعتمد في الدوري على خبرة نجومه مهند وطارق المنسي وسالم المعابرة وعامر عبابنة ويزن الطعاني والحارس عمر عبد الرؤوف.

السلط: (الثالث) لم يقدم المستوى الذي يلبي طموح عشاقة، فاهتز من مباراة الى اخرى، وكاد ان يسقط في فخ الخسارة امام عمان في مرحلة الذهاب ليحقق التعادل وبشق الانفس، ورغم ان الفريق يملك مجموعة مميزة من الشباب ان ثمة خلل ما يعاني الفريق ويتطلب معالجة فورية وسريعة، برز من الفريق معتصم الدبعي بمستواه اللافت وليث خريسات والحارس يوسف العياصرة.

كفرسوم: (الرابع) فريق مزاجي غريب، فهو يتمتع بحماس كبير، لكن تذبذب نتائجه الفنية تجعل انصارة في حيرة من امرهم والذين حبسوا انفاسهم قبل نهاية المباراة الفاصلة مع الكتة، حيث استطاع ان يحقق التعادل في لقاء شاق... فكفرسوم النادي الذي استهل طريقة بثقة بالبطولة يستحق الاحترام والتقدير على جهوده التي بذلها.

عمان: (الخامس) تقلبت نتائج الفريق، حيث دفع لاعبوه ثمن ترهلهم في المباريات السهلة، فيما ساهمت اخطاء التحكيم في احباطه وعامل يأس لعدم اللعب بحماس، وهو امر جعل (ابناء العاصمة) يلعبون بدون روح اغلب اللقاءات، لتخسر اللعبة واحدا من الفرق المميزة والجيدة.

العربي: (السادس) كادت المباراة الاخيرة له مع ان تعصف بتاريخه الطويل والحافل بالانجازات، اذ الخسارة تعني نهاية (فريق شجاع) لكن الاقدار شاءت ان لا يغيب العربي عن دوري الاضواء، ونأمل ان يستعيد حضوره وبريقه في المواسم السابقة.

الكتة: (السابع) بقي الفريق مكافحا حتى الصافرة الاخيرة، ودع البطولة بشرف، بيد ان الحسابات والارقام لا ترحم فدفعت به الى مصاف الدرجة الثانية، رغم النتائج الايجابية التي حققها في مرحلة الاياب.

كفرنجة: (الثامن والاخير) ودع الاضواء بلا رصيد، حاول ان يجد مكان له في البطولة، الا ان الكرة لا تعترف الا بالطرف الاقوى، جاء حضوره في الدوري خجولا للغاية، ويحتاج الفريق الى اعادة نظر في اكثر من ناحية ليتمكن من الصعود مستقبلا والبقاء بين الكبار.

إحصائيات وارقام.

- حصل الأهلي على اللقب (11) مرة وذلك في الأعوام: 1993، و1994و 1995 و1996 و1997 و1998 و2000 و2001و 2009 و 2010، و2011.

- ونال العربي اللقب ايضا (8) مرات وذلك خلال الأعوام : 1984 و1985 و1986 و1987 و1988 و1990و1991و1992.

- اما عمان فحصل على البطولة (6) مرات الأعوام : 1977 و1978 و1980 و1981 و1982 و1983.

- السلط فاز بها (6) مرات الأعوام : 2002 و2003 و2004 و2005 و2006 و2008.

- وتمكن الحسين من الحصول على اللقب (3) مرات 1976 و1979 و2007.

- ظفر فريق الحسين بكأس النسخة الاولى من البطولة العام 1976 ثم حصل عليها العام 1979، كما انه فاز باللقب العام 2007 بعد غيابه عن منصات التتويج (27) سنه.

- الأهلي الاكثر حصولا على اللقب (10) مرات، ويحتل العربي المركز الثاني (8) مرات ويأتي فريقا عمان والسلط بالمرتبة الثالثة بحصولهما على البطولة (6) مرات، فيما حصل الحسين على الكأس (3) مرات فقط.

- لم تقم البطولة العام 1999، بسبب استضافة عمان لأحداث دورة الألعاب العربية التاسعة (دورة الحسين).

- السلط احتكر اللقب منذ العام (2002 ) وحتى (2006 )، ثم عاد واستعاد البطولة العام (2008) من الحسين الذي فاز بها العام (2007).

- فاز العربي بالبطولة آخر مرة العام 1992 بعد ان احتكرها (3) مواسم وذلك اعتبارا من العام 1990، كما انه حاز على اللقب (5) مرات متتالية من العام 1984 وحتى 1988.

- نال الأهلي على اخر بطولة العام 2001، بعد ان احتكرها (8) مواسم متتالية منذ العام 1993.

- حصل عمان على آخر بطولة العام 1993 بعد ان احتكرها (4) مواسم منذ العام 1980.

التاريخ : 29-05-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش