الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

علي التعمري : مشاركتنا بكأس العالم أعادت ثقة اللاعب الأردني بنفسه

تم نشره في الاثنين 13 حزيران / يونيو 2011. 03:00 مـساءً
علي التعمري : مشاركتنا بكأس العالم أعادت ثقة اللاعب الأردني بنفسه

 

عمان- محمد الجالودي

اكد مدرب المنتخب الوطني للكيك بوكسينغ علي التعمري، ان مشاركة فريقنا في بطولة كأس العالم (اقوى مقاتل) والتي اختتمت منافساتها في ايطاليا الاسبوع الماضي، قد حققت النجاح المطلوب، مشيرا الى ان الانجاز الاردني في هذا الحدث جاء تتويجا لجهود اللاعبين ومثابرتهم من اجل تحقيق النتائج الايجابية.

واستعرض التعمري في حديثه لـ «الدستور» انجاز المنتخب بالبطولة والمتمثل بالحصول على الميدالية الذهبية عن طريق سيف زقزوق لاول مرة منذ ثماني سنوات، مشيرا الى ان اللاعب طلال العناقرة هو اخر اردني يظفر بذهبية الفل كونتاتك بالمسابقة ذاتها في نسخة 2004.

وقال التعمري ان فوز معتصم الطهراوي بالفضية يعد استكمالا لمسيرة العطاء التي بذلها اللاعبون، حيث كنا قاب قوسين من الحصول على ميدالية من نفس اللون عبر عدي المحارمة الذي تعرض لظلم فادح من قبل الحكام لينال بالتالي البرونزية.

واشاد التعمري بحصول عدي المحارمة وعصام سمارة ومهند غسان على الميداليات البرونزية، مشيرا الى ان الاخير، قد ابهر الجميع بمستواه الفني الرفيع وهو الذي كان قريبا جدا من الفوز بالفضية على اقل تقدير.

اما بالنسبة لبقية اللاعبين محمد وصفي عيد وجلال الدعجة ومحمد سلامة وعلي احمد خلف، وعمر الفيومي، فقد استحقوا الاحترام والتقدير على ادائهم الرفيع بالبطولة، رغم قلة الخبرة بعضهم، ومع ذلك فقد عكسوا مستوى طيبا ولافتا.

واضاف التعمري: «ان البطولة منحت اللاعبين مزيدا من أجواء الثقة وعملت على تنمية مهاراتهم الفنية بشكل افضل، وانا اعتبر المشاركة ناجحة بكل المقاييس».

وتابع التعمري قائلا: «كنا نتطلع الى تحقيق ثلاث ذهبيات على اقل تقدير، لكن انحياز الحكام وعدم حيادتهم افقدنا ذلك، ولا بد من الاشارة هنا ان البطولة قد حظيت بمشاركة نخبة ابطال القارة الاوروبية والذين يتمتعون بخبرة ميدانية واسعة».

واشار التعمري الى ان الاردن هو الدول العربية الوحيدة المشاركة بالبطولة من بين (60) منتخبا، وهو بحد ذاته يعد تحديا كبيرا، مؤكدا ان مدربي الفرق الاوروبية يتعاملون بجدية واهتمام مع لاعبي فريقنا كمنافسين اقوياء، بحيث يركزون كثيرا على تحقيق الفوز في اللقاءات التي تجمعنا بهم.

وعن خطة المشاركة المقبلة للمنتخب قال التعمري: «امامنا الان ثلاث محطات مهمة... الاولى في الدورة الاسيوية للصالات المغلقة بكوريا الجنوبية خلال اب المقبل، والثانية ستكون في النمسا في تشرين ثاني... اما الثالثة فهي البطولة العربية بالاردن في تشرين الاول، ونتطلع الى تحقيق النتائج الايجابية والطموحة في هذه المشاركات».

وطالب التعمري اتحاد الكيك بوكسينغ وشركة مدرار سبورت بالتركيز على اقامة المعسكرات الخارجية، وعلى تعدد المشاركات الدولية، لانها تبعد المدربين واللاعبين عن اجواء الضغط العصبي والنفسي في حال التواجد في حدث عالمي واحد سنويا، اما قلتها فتجعلهم بعيدين عن ميدان التنافس وتفرض عليهم تحقيق الفوز دائما وعدم التفكير بخيار الخسارة، على عكس الالعاب الاخرى التي يحظى لاعبوها بفرص مفتوحة لتحقيق الانتصارات في اكثر من مناسبة.

وقال التعمري ان مدرب ولاعب الكيك بوكسينغ يدرك انه لن يكون بامكانه تعويض خسارته، لانه سيكون بحاجة الى الانتظار عاما اخر لتأكيد حضوره مرة اخرى.

ودافع التعمري عن اتهام البعض له، بالتركيز على تكنيك واحد في اثناء التمارين بالقول: « انا اركز على الجانب القتالي وليس على الشق الاستعراضي، وهذا الامر يعمل على عدم تشتيت ذهن اللعب خلال خوض النزال مع الخصم، مما يسهم بالتالي في تنظيم وقت المقاتل وجني النقاط بسهولة».

وثمن التعمري لشركة مدرار سبورت الراعي الرسمي لانشطة اتحاد الكيك بوكسينغ جهودها الواضحة ودورها البارز وحرصها على مشاركة المنتخب في بطولة كأس العالم.

وقدر التعمري لاسرة مجلس ادارة اتحاد الكيك بوكسينغ ممثلا برئيسه الدكتور باسل الشاعر والامين العام المحامي محمد الشلول على متابعتهم الحثيثة اثناء مشاركة المنتخب البطولة، كما لا يسعني إلا ان اقدر ايضا جهود (الجندي المجهول) الاداري النشيط زايد حماد الذي لعب دورا في تحقيق الانجاز مع الدكتور فاروق المعايطة.

واثني التعمري على تعاون زميله بالمنتخب مراد الشلول في صناعة هذا الانجاز عبر تجهيز اللاعبين قبل خوض النزالات، كما اشاد في السياق بالمدرب محمد فرحان الذي حرص على مساعدتي في تدريبات الفريق.

التعمري في سطور

يعد المدرب علي التعمري حالة استثنائية ونادرة في الرياضة الاردنية فهو معطاء بلا حدود، وهو عاشق متيم للعبة الكيك بوكسينغ التي حقق معها انجازات سوف نستعرضها لاحقا.

وضع التعمري حدا لمسيرة حافلة من الانجازات مع اللعبة بشكل (درامي) عندما فاجأ الجميع باعتزال احترافي اقامة في المغرب عام 2007، بعد مشوار امتد لاكثر (18) سنة تربع خلالها على هرم البطولات المحلية والعربية والاسيوية والعالمية، هي حصيلة (65) لقاء دولي رسمي برز فيها كمقاتل عنيد وشرس وصعب المراس.

التعمري الذي اعتزال اللعب وهو في قمة عطائه انتقل الى ميدان التدريب، حيث دخل معتركا اخر من التحدي والمغامرة عندما اوكل اليه الاتحاد تجهيز المنتخب قبل شهر واحد من دورة الفنون القتالية التي جرت في بانكوك 2009، حيث استطاع تحقيق الذهبيتين الوحيدتين للاردن في هذا المحفل من بين 3 العاب قتالية تواجدت فيها منتخباتنا الوطنية للتايكواند والكراتية والجودو.

وكرر التعمري الانجاز ذاته في دورة الصالات المغلقة في فيتنام بنفس العام حيث خرج الاردن بحصاد وفير الميداليات حيث حصل على ذهبية وفضيتين وبرونزية.

في بطولة كاس العالم بايطاليا (2010)، حيث حصل المنتخب على ذهبية وثلاث فضيات، اما في بطولة باسبانيا بالسنة ذاتها فحقق الاردن (4) ذهبييات وفضية وبرونزية.

التاريخ : 13-06-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش