الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طريق معان- المدورة ... لخطورتها تحصد العديد من أرواح المواطنين سنويا

تم نشره في الجمعة 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:48 مـساءً
المدورة- الدستور- قاسم الخطيب
تشكل طريق معان - المدورة واحدة من أهم الطرق الرئيسة في المملكة حيث تعتبر الطريق الذي يسلكه الاف الحجاج والمعتمرين كل عام متوجهين الى البيت العتيق بالإضافة الى اعداد لا حصر لها من المغتربين الأردنيين والأشقاء العرب، ورغم ذلك فإنها الطريق الأكثر خطورة ورداءة والأكثر تسببا للحوادث القاتلة.
وجدد العاملون الذين يسلكون الطريق بشكل يومي، للوصول إلى اماكن عملهم في الشركات الوطنية الثلاثة مناجم الشيدية والشركة الاردنية الهندية لصناعة الكيماويات وشركة جيفكو، شكواهم من الخطر الذي تشكله هذا الطريق الدولي والرئيس على حياتهم بعد أن تهاوت البنية التحتية له وعدم صلاحيته وخطره المتزايد في ظل رداءته ، خاصة وانه أصبح لا يتلاءم هندسيا مع حركة السير الكثيفة التي يشهدها باستمرار
(الدستور) زارت الطريق ذو الطبيعة الصعبة والتقت عددا من المواطنين السالكين لها يوميا ، والذين قالوا ان الطريق يحتاج الى توسعة لتكون بمسربين .

وأشار الموظف في شركة جيفكو عماد عليان الى ان الطريق يعتبر الطريق الأسوأ في المملكة حيث تزيد خطورته عن أي طريق آخر وذلك بسبب انعدام الساحات الجانبية التي تمكن السائقين من الهروب أو التوقف خارج الطريق عند حدوث حالات طارئة وبنيته التحتية التي مضى عليها ما يقارب اكثر من 45 عام دون اي صيانة او تأهيل .
وأضاف عليان ان الطريق يحتاج الى توسعة تتناسب مع أهميته كطريق دولي يسلكه ملايين المواطنين والحجاج والمعتمرين سنويا وأودت الحوادث التي وقعت عليه بارواح العديد من المواطنين الأردنيين وأبناء المدينة والمحافظة والأشقاء العرب وغيرهم من الجنسيات أخرى وأخرها الحادث الذي اودى بحياة اثنين من ابناء معان عصر الثلاثاء الماضي ، مطالبا عليان الحكومة والشركات الوطنية بضرورة التشاركية للبدء في اعادة تأهيل هذا الطريق ووضع خطة تهدف الى المباشرة الفورية بالعمل على توسعته ليكون باربعة مسارب .لافتا الى ان الشركات الكبرى هي الاكثر استخداما لهذا الطريق لوضع حد لمسلسل الموت الناتج عن حوادث السير المروعة التي تقع عليه .
بدوره قال احد وجهاء منطقة المدورة خالد العطون ان الطريق الذي تضاعفت خطورته بعد ان أصبح الطريق الذي تسلكه الشاحنات الناقلة لخام الفوسفات وحامض الفوسفريك يحتاج الى قرار وطني لتوسعته ، فلا يجوز ان تبقى حالة هدر للأرواح بسبب حوادث السير دونما ان تقوم الجهات الرسمية باتخاذ تدابير عملية واقلها زيادة الطاقة الاستيعابية للطريق من خلال توسعته ووضع الاشارات الارشادية عليه الى ان يتم ذلك لابد من ان تعمل الشركات المستفيدة من الطريق على المساهمة في تكلفة اعادة تأهيله ليصبح طريقا امنا بدلا من طريق الموت .مشيرا الى ان الاحصائيات الرسمية تبين تزايد نسبة حوادث السير على هذا الطريق وخاصة في موسمي الحج والعمره والاصطياف بالإضافة الى ان الكثبان الرملية تلعب دورا هاما في وقوع الحوادث .
وأضاف العاملون في الشركات الثلاثة الذين نفذوا عصر الاربعاء وقفة احتجاجية اغلقوا من خلالها الطريق امام حركة السير قرب النقطة الامنية على مثلث مناجم الشيدية ، أن خطورة الطريق تزداد خاصة في الأحوال الجوية السيئة في هذه المنطقة ، حيث يسودها العواصف الرملية والغبار، إضافة الى أن هطل الأمطار يعمل على حدوث انزلاق للتربة وتجريف أطراف الطريق بسبب تآكله واهترائه وفقدان معالمه.
وأكد العاملون المشاركون في الوقفة إنه ورغم السنوات التي مرت على إنشائه ، إلا أن الطريق لا زال دون تأهيل أو معالجة ، مشيرين ان خطورته تتركز بكثرة عيوبه وضيقه واهترائه وازدياد عدد التشققات فيه وكثرة الحفر والتكسر الموجود فيه ، خاصة عند مناطق الانعطاف والانحدار وافتقاره للوحات وشواخص تحذيرية وإرشادية وعواكس فسفورية تبين جانبي الطريق منتصفها والتي كانت سببا في وقوع الكثير من الحوادث الأليمة والوفيات.
وطالبوا بضرورة وضع الطريق على خطة وزارة الاشغال العامة والشركات الوطنية الموجودة في المحافظة ليتم المباشرة بها على مراحل حتى نتمكن من تنفيذه بدلا من التصريحات التي يطلقها المسؤولين عن حجم تكلفة هذا الطريق «فالاف ميل تبدأ بخطوة « فلنبدأ نحن بالمرحلة الأولى لنجنب الحجاج والمعتمرين والمغتربين والمصطافين والعاملين في الشركات سالكي هذا الطريق الحوادث تستنزف المال والبشر .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش