الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المنتخب السعودي بين امل التأهل والخروج المبكر

تم نشره في الخميس 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 مـساءً
المنتخب السعودي بين امل التأهل والخروج المبكر

 

عواصم - وكالات

وضع المنتخب السعودي لكرة القدم نفسه في موقف صعب في مشوار التأهل الى الدور الرابع والحاسم من التصفيات الاسيويةالمؤهلة الى كأس العالم في البرازيل عام 2014 بعد ان فرط في حسم تأهله من الرياض بتعادله مع نظيره العماني سلبا امس في الجولة الخامسة قبل الاخيرة لمنافسات الدور الثالث.

رفع الأخضر رصيده إلى 6 نقاط مقابل 5 نقاط لعمان، ويتعين عليه بالفوز في مباراته الأخيرة أمام مضيفه الأسترالي أو التعادل مقابل تعادل أو خسارة منتخب عُمان أمام ضيفه التايلاندي في 29 شباط المقبل.

ظهر أداء الأخضر السعودي امام عمان باهتاً وفشل المدرب الهولند فرانك رايكارد صاحب التجربة الكبيرة مع برشلونة الاسباني مع المنتخب السعودي، وبدا المنتخب غير قادر على القيام بهجمة منظمة يستطيع تسجيل من خلالها تسجيل هدف، ووضح مدى الانضباط التكتيكي الذي فرضه رايكارد على لاعبيه احتراما للخصم، وهو الامر الذي لم يكن يتوقعه اكثر المتشائمين من المشجعين السعوديين خاصة وان المنتخب يلعب امام نحو سبعين الف متفرج.

لم تعد الخيارات كثيرة أمام رايكارد لضمان التأهل حيث لم يتبق امامه سوى خيار الفوز فقط على منتخب استراليا في ملعبه ووسط جماهيره بغض النظر عن نتيجة مباراة عمان مع تايلاند.

خسارة السعودية مع أستراليا تضع حظوظ الفريق في مهب الريح لأن فوز عُمان أو تايلاند يعني تأهل الفائز منهما الى الدور الرابع وخروج الأخضر من التصفيات مبكرا وتكرار ما حدث في تصفيات مونديال 2010 عقب التعادل في الملحق الاسيوي مع البحرين سلبا ذهابا في المنامة و2-2 في الرياض ليفشل في التأهل الى لانهائيات بعد المشاركة في المونديال اربع مرات متتالية بين 1994 و2006.

تباينت ردود فعل الصحف السعودية على تعادل الاخضر السلبي امام عمان ما بين متفائل ومتشائم، فتحت عنوان «حال الأخضر.. تفريط وتعليق مصير» قالت صحيفة الوطن «فرط المنتخب السعودي الأول لكرة القدم في فرصة التأهل للمرحلة الرابعة من التصفيات».

واعترف رايكارد بأن اللاعبين يقدمون مستوى جيدا مع أنديتهم ويقل عطاؤهم مع المنتخب إذ قال «هذا أمر طبيعي فهناك اختلاف بأن تلعب في الدوري أو تشارك مع المنتخب بمثل هذه المباريات خصوصا أنه لا يوجد لاعبين سعوديين محترفين بالخارج فكثير من لاعبي عمان واستراليا محترفون خارج بلدانهم وهذا أمر مفيد لهم بشكل كبير».

وحول تحفظه الهجومي بالتغييرات ودخوله المباراة بمهاجم واحد قال «حاولنا أن نطبق جميع الحلول للوصول للمرمى من خلال التكتيك الذي لعبنا به ومن الصعب أن نبدأ المباراة مجازفين بثلاثة مهاجمين لأن التوازن مطلوب أيضا».

التفاؤل يسود الشارع الكويتي

سادت أجواء من التفاؤل في الشارع الرياضي الكويتي إزاء حظوظ المنتخب في بلوغ الدور الرابع الحاسم من التصفيات الاسيوية المؤهلة الى النهائيات .

وكانت الكويت تمسكت بامالها في بلوغ الدور الحاسم من التصفيات بعد ان قلبت تخلفها امام الامارات الى فوز بنتيجة 2-1 امس على استاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة ضمن الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات الدور الثالث (المجموعة الثانية).وكان منتخب لبنان تغلب على كوريا الجنوبية 2-1 ايضا ضمن منافسات المجموعة ذاتها في بيروت.

رفعت الكويت، التي سبق لها الظهور في كأس العالم عام 1982 في اسبانيا، رصيدها الى 8 نقاط في المركز الثالث خلف لبنان الثاني (10 نقاط) والذي يتأخر عن كوريا الجنوبية المتصدرة بفارق الاهداف فقط، فيما تقبع الامارات، التي سبق لها خوض غمار مونديال 1990 في ايطاليا، في المركز الرابع الاخير من دون رصيد من 5 مباريات.تجدر الاشارة الى انه في حال تعادل منتخبين او اكثر بالنقاط، فإن فارق الاهداف هو الفيصل لتحديد المراكز وليس نتيجة المواجهات المباشرة بينها.

وفي الجولة السادسة الاخيرة المقررة في 29 شباط 2012، يحل المنتخب الكويتي ضيفا على كوريا الجنوبية، فيما يشد لبنان الرحال الى الامارات لمواجهة منتخبها.ويتوجب على الكويت الفوز في مباراتها الأخيرة بغض النظر عن نتيجة المباراة الأخرى، كي تضمن المضي قدما في التصفيات، بيد ان المهمة تبدو صعبة للغاية خصوصا ان اللقاء الحاسم يقام في العاصمة الكورية الجنوبية سيول.

وعلى رغم ذلك، بدا لاعبو «الازرق» سعداء بعد الفوز على الامارات وظهرت عليهم علامات التفاؤل بإمكان تحقيق الفوز في الجولة الاخيرة، ولا شك في ان الفوز اللبناني التاريخي على كوريا الجنوبية أكد أن كل شيء ممكن في التصفيات الراهنة.

صحيفة «الوطن» عنونت «الازرق جدد الامل»، وفتحت في موقعها الالكتروني على شبكة الانترنت نقاشاً بين قرائها حول مستوى «الأزرق» وسبل تطوير أدائه شارك فيه المئات وكان هناك اجماع على انخفاض مستوى اللاعب يوسف ناصر وضرورة استبداله بآخر، كما طالب المشاركون الصربي غوران توفيدزيتش، مدرب الكويت، بضرورة تعديل نهجه داخل الملعب والاعتماد على مهاجمين اثنين بعد ان اصبح الفريق مكشوفا أمام منافسيه.

صحيفة «الراي» من جانبها اختارت عنوان «الأزرق جدد الأمل» على صفحتها الاولى، فيما عنونت في صدر صفحتها الرياضية «الازرق أمله في كوريا».

«القبس» عكست الصعوبة التي عانى منها منتخب الكويت في اللقاء امام الامارات وتجديد أمله في التصفيات من خلال عنوان «الازرق عاد من بعيد ... وأجل الحسم لكوريا».

«الانباء» تبنت في صدر صفحتها الخاصة بالتصفيات عنوان «الازرق فيك الأمل ما خاب»، فيما اختارت «الدار»: «الازرق يأبى السقوط».

نشوة الفوز تنسي اللبنانيين خلافاتهم

تصدر فوز لبنان على كوريا الجنوبية 2-1 الثلاثاء في تصفيات مونديال 2014 لكرة القدم، عناوين الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الاربعاء فاعتبرت ان «منتخب الأرز» وحد اللبنانيين الذين تناسوا الخلافات السياسية والطائفية لمدة ساعتين.

وتسيطر فرحة عارمة على جماهير الكرة المستديرة في لبنان، بحيث احتفل مئات المواطنين خارج ارض الملعب وفي كافة المناطق، بعد اقتراب لبنان من التأهل الى الدور الحاسم من التصفيات الاسيوية لاول مرة في تاريخه.

وعنونت صحيفة «السفير»: «لبنان يتوحد فينتصر... رياضيا ووطنيا: المنتخب اللبناني يهزم كوريا الجنوبية». واضافت: «غسل فوز لبنان التاريخي أمس على كوريا الجنوبية الكثير من ذنوبنا وخطايانا المتراكمة، وكأنه كان بالدرجة الأولى فوزا على سنوات طويلة من العفن الداخلي».وسطر لبنان فوزا تاريخيا على ضيفه الكوري الجنوبي وهزمه في الجولة الخامسة قبل الاخيرة من الدور الثالث ضمن منافسات المجموعة الثانية بحضور نحو 43 ألف متفرج تقدمهم رئيس الجمهورية ميشال سليمان.

وعزز لبنان فرصته بالتأهل الى الدور الحاسم بعدما رفع رصيده الى 10 نقاط بفارق الاهداف عن كوريا الجنوبية بالذات، وبفارق نقطتين عن الكويت بهدفين من علي السعدي (4) وعباس عطوي (31 من ركلة جزاء) بعدما عادل كو جا تشيول (21 من ركلة جزاء) في الشوط الاول.

نكسة جديدة لل»ابيض» الاماراتي

تعرض منتخب الامارات لكرة القدم لنكسة جديدة بخسارته امام نظيره ومضيفه الكويتي 1-2 الثلاثاء في الجولة الخامسة قبل الاخيرة من منافسات الدور الثالث ضمن التصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم المقررة في البرازيل عام 2014.

الخسارة كانت الخامسة ل»الابيض» على التوالي في منافسات المجموعة الثانية، وهي اسوأ مشاركة له في تصفيات كأس العالم التي بدأت عام 1986، علما بأنه تأهل في التصفيات التالية الى نهائيات مونديال 1990 في ايطاليا.

بقي رصيد الامارات في المجموعة الثانية خاليا من النقاط قبل مباراته الاخيرة مع لبنان في الجولة الاخيرة في 29 شباط المقبل، مع العلم انه انهى الدور الحاسم في تصفيات مونديال 2002 برصيد نقطتين، وتصفيات مونديال 2006 بنقطة واحدة.

ووضعت الامارات امالا كبيرة على «الابيض» للتأهل الى الدور الرابع الحاسم على الاقل لا سيما في ظل الامكانات الكبيرة التي وفرها اتحاد كرة القدم، لكن كل ذلك تبخر بعد اول خسارتين امام الكويت 2-3 في العين ولبنان 1-3 في بيروت التي ادت الى اقالة المدرب السلوفيني ستريشكو كاتانيتش من منصبه وتعيين عبدالله مسفر بديلا له.ولم تختلف الحال كثيرا مع عبدالله مسفر حيث تعرض المنتخب لثلاث هزائم جديدة كانت امام كوريا الجنوبية 1-2 وصفر-2 والكويت 1-2.

التاريخ : 17-11-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش