الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كيري السعودية حجر الأساس لجهودنا في المنطقة

تم نشره في السبت 16 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً





بكين -لندن  يقوم الرئيس الصيني شي جينبينغ بزيارة دولة الاسبوع المقبل الى السعودية مصر وايران، حسبما اعلنت الخارجية الصينية الجمعة.

 وهذه الزيارة هي الاولى الرسمية للرئيس الصيني منذ توليه منصبه. وجاء في بيان للمتحدث باسم الوزارة لو كانغ نشر على موقعها ان شي سيقوم بجولته بين 19 و23 الشهر الحالي .

 وتاتي جولة شي في الوقت الذي دعا فيه دبلوماسي صيني ايران والسعودية الى «التهدئة وضبط النفس» في علاقاتهما بعد زيارات متتالية الاسبوع الماضي الى البلدين.

 وقطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع ايران خلال الشهر الجاري بعدما هاجم متظاهرون مقري بعثتيها الدبلوماسيتين في طهران ومشهد احتجاجا على اعدام رجل الدين السعودي الشيعي المعارض الشيخ نمر باقر النمر. وانعكس التوتر بين القوتين السنية والشيعية على كل الشرق الاوسط والعالم الاسلامي ويخشى ان يؤثر سلبا على تسوية النزاعين في سوريا واليمن.

وتعتمد الصين على الشرق الاوسط للحصول على امداداتها النفطية لكنها نأت بنفسها لفترة طويلة عن النزاعات في المنطقة. وبدأت مؤخرا تقوم بدور اكبر لا سيما على صعيد الازمة السورية. واستضافت بكين الشهر الماضي اجتماعا ضم مسؤولين كبارا من النظام السوري والمعارضة سعيا الى «حل سياسي» للازمة . واستخدمت بكين حق النقض (الفيتو) اربع مرات لمنع تبني مجلس الامن الدولي قرارات مرتبطة بهذا النزاع، يدعو آخرها الى تحقيق في جرائم حرب في هذا البلد.

من جهة أخرة عمل وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره السعودي عادل الجبير بلندن على اظهار وحدتهما، رغم بعض التوتر بين الحليفين بشان البرنامج النووي الايراني والحرب في سوريا. وقال كيري الذي كان وصل الاربعاء الى لندن «نحن على اتفاق قبل كل شيء بان الصداقة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية تظل حجر الاساس لجهودنا في المنطقة».

 ورد الجبير من جهته «اذا نظرنا الى تحديات المنطقة سواء في سوريا او اليمن او الارهابيين او التدخل الايراني في الشؤون الاقليمية او ليبيا، فان الوسيلة الانجع في معالجتها تمر عبر شراكة وثيقة وتحالفنا مع الولايات المتحدة الاميركية».

 وهذا التقارب الاميركي الايراني يثير غضب الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة في المنطقة، وفي مقدمتهم اسرائيل والسعودية، الذين يخشون تاثير ايران.

  كما انه هناك فتور بين واشنطن والرياض بشان سوريا حتى وان كانتا تتعاونان ضمن التحالف العسكري الدولي ضد تنظيم داعش. وتاخذ السعودية على واشنطن منذ 2013 عدم تدخلها عسكريا ضد النظام السوري. ويرى خبراء ان الرئيس الاميركي باراك اوباما يطمح الى تحقيق «توازن» في الشرق الاوسط من خلال التقارب مع ايران دون ان يكون ذلك على حساب السعودية.  وقطعت القوتان الاقليميتان (الرياض وطهران) العلاقات الدبلوماسية بينهما في بداية كانون الثاني الحالي.وما انفكت واشنطن تدعوهما الى التصالح دون ان تعلن انحيازها لاي من الطرفين. (ا ف ب).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش