الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المليشيات الطائفية العراقية تستبيح المقدادية

تم نشره في الجمعة 15 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

بغداد - ذكرت مصادر برلمانية وامنية عراقية ان الميليشيات الطائفية ما تزال حتى اللحظة تفرض سيطرتها على مدينة المقدادية بديالى 120 (كم شمال شرقي بغداد). وقالت المصادر ان ميليشيات ترتدي الزي العسكري وزي الحشد الشعبي تحكم سيطرتها منذ ثلاثة ايام على المقدادية، وتمارس افعالا اجرامية في قتل المدنيين وحرق المساجد، دون ان تسمح لقوات الجيش والشرطة من الدخول للمدينة.

وقال النائب عمر الحميري ان دخول الميليشيات الى المقدادية جاء في اعقاب تفجير ارهابي بمقهى شعبي، لافتا الى انه قد يكون التفجير مدبرا، لتسهيل سيطرة المليشيات على المدينة وحرق تسعة مساجد وقتل العشرات من سكان المدينة على اساس طائفي. واتهم الحميري الحكومة العراقية بالتقصير بعدم الاهتمام بما تفعله الميليشيات الاجرامية من عمليات قتل وحرق وتهجير طائفي علني، مشددا على ان نواب ديالى قد يجبرون على تقديم شكوى لدى المؤسسات الدولية لوقف التطهير الطائفي في هذه المحافظة القريبة من حدود ايران.

وكان رئيس البرلمان سليم الجبوري زار ديالى ولكنه لم يتمكن من الوصول الى المقدادية وحذر من ان عملية عسكرية قد تبدا باسرع وقت لاعادة المدينة من سيطرة الميليشيات المسلحة. وقال رئيس البرلمان في حينه «لن نقبل بعد اليوم ان يكون السلاح الا بيد القوات الامنية العراقية للدفاع عن حياة العراقيين».

إلى ذلك، قالت مصادر محلية إن داعش اخترق ثغرة في خطوط الجيش العراقي أمس وسيطر على قرية في شمال البلاد مما يبرز قدرة التنظيم على الصمود رغم هزيمته الكبيرة في الغرب. وقالت الشرطة ومصادر قبلية قرب بلدة العلم ان الهجمات التي نفذت في الفجر استهدفت قرية تل كصيبة على بعد نحو 35 كيلومترا الى الشرق من تكريت وقتل فيها قائد مركز شرطة وخمسة من المقاتلين الشيعة.

وتتقدم القوات الموالية للحكومة شمالا بمحازاة نهري دجلة والفرات منذ نحو عام واستعادت تكريت من مقاتلي داعش في نيسان ثم طردتهم من بيجي على بعد 40 كيلومترا الى الشمال في تشرين الأول. وتأمل في الحفاظ على قوة الدفع ومواصلة التقدم شمالا لتستعيد الموصل التي تتخذها داعش معقلا لها.

وقد يصعب احتفاظ قوات الامن بسيطرتها على أراض خارج التجمعات السكانية الرئيسية. ويبرز هجوم الى الجنوب بهذا المدى قدرة التنظيم المتشدد على الصمود خاصة في المناطق الريفية رغم ما أعلنته الحكومة الشهر الماضي من نصر في مدينة الرمادي في الغرب. وقال ليث حميد وهو مسؤول كبير في بلدة العلم ان تنظيم الدولة الاسلامية استغل نقطة ضعيفة في منطقة جبال حمرين وهي منطقة لا تسيطر عليها القوات العراقية وهاجم قرية تل كصيبة بعشر عربات منها عربات همفي. وأضاف ان المسلحين سيطروا على مركز للشرطة ومبان حكومية أخرى.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش