الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اعتداء اسطنبول يوجه ضربة جديدة قاسية للسياحة التركية

تم نشره في الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

عواصم - وجه اعتداء اسطنبول ضربة جديدة قاسية للسياحة التركية التي تضررت اساسا عام 2015 بسبب تردد الاوروبيين في التوجه الى دول اسلامية وكذلك بسبب الازمة مع روسيا التي ادت الى وقف مورد مهم.

واعلنت وزارة الخارجية الالمانية أمس ان عشرة المان قتلوا في التفجير الانتحاري الذي استهدف اسطنبول أمس الاول، دون ان توضح ما اذا كان ذلك يعني ارتفاعا في الحصيلة العامة للهجوم والبالغة عشرة قتلى.

وصرحت متحدثة باسم الوزارة هي سوسن شبلي «لدي خبر محزن فقد قتل عشرة المان»، بينما اشارت محصلة سابقة الى مقتل ثمانية المان وشخصين اخرين. واضافت في مؤتمر صحافي معتاد «لا يزال سبعة المان جرحى يتلقون العلاج في مستشفيات باسطنبول خمسة منهم في العناية الفائقة».

وكان وزير الداخلية الالماني توماس دي ميزيير الذي يقوم بزيارة الى اسطنبول اعلن ان ايا من عناصر التحقيق الجاري لا يشير الى استهداف المانيا».

وقالت السلطات التركية ان الاعتداء نفذه سوري يشتبه بانتمائه الى تنظيم داعش. وتابع دي ميزيير في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي افكان آلا «لا ارى مبررا لتعليق او وقف الرحلات العادية (خارج مناطق النزاع) الى تركيا».

وندد دي ميزيير مجددا بالاعتداء قائلا انه «اعتداء ضد الانسانية ولقد وصلت  لاؤكد ان الشعب الالماني يندد الى جانب نظيره التركي بهذا الاعتداء ويشاطره الحداد».ووقع الاعتداء في حي سلطان احمد قرب المسجد الازرق وكاتدرائية آيا صوفيا.

من جهة أخرى قال وزير الداخلية التركي إن الانتحاري الذي فجر نفسه كان مسجلا لدى سلطات الهجرة التركية لكنه لم يكن على قائمة من يشتبه بكونهم متشددين. وحين سئل عن تقرير أوردته وسائل إعلام تركية بأن المفجر سُجل لدى مكتب للهجرة في اسطنبول قبل نحو أسبوع أكد الوزير التركي إفكان لا أن بصمات أصابع الرجل مسجلة لدى السلطات التركية.

وتواصل السلطات التركية التحقيق في كيفية تمكن متشدد من سوريا من تنفيذ هجوم انتحاري في وسط اسطنبول التاريخي، ونفذت قوات الامن حملة اعتقالات في صفوف المتشددين في انحاء مختلفة من البلاد لكن بدون ان يتضح ما اذا كان لذلك علاقة باعتداء اسطنبول.

من زاوية أخرى أفادت تقارير إعلامية بأن السلطات التركية احتجزت ثلاثة روس يشتبه في أن لهم صلة بتنظيم داعش في أعقاب مقتل عشرة سائحين في تفجير انتحاري باسطنبول. وذكرت وكالة الإعلام الروسية  أن القنصلية الروسية في مدينة أنطاليا التركية أكدت اعتقال ثلاثة روس للاشتباه بصلتهم بتنظيم داعش.

في سياق متصل أدانت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان تركيا لإقدامها في نهاية 2009 على حل حزب موال للاكراد بدعوى انه مقرب من حزب العمال الكردستاني المحظور، مشيرة الى ان هذا الحزب لم يقدم على اي عمل يتعارض مع الديموقراطية.واعتبرت المحكمة بالاجماع ان حل المحكمة الدستورية التركية لحزب «من اجل مجتمع ديمقراطي» الذي كان ابرز حزب سياسي مقرب من الاكراد، هو مس بحق التجمع الذي تضمنه الشرعة الاوروبية لحقوق الانسان.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش