الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الامير فيصل بن الحسين في حديث لوكالة الانباء الفرنسية: `سنترشح لاسياد 2014 ونأمل باستضافة جولة من بطولة العالم للراليات`

تم نشره في الأربعاء 18 آب / أغسطس 2004. 03:00 مـساءً
الامير فيصل بن الحسين في حديث لوكالة الانباء الفرنسية: `سنترشح لاسياد 2014 ونأمل باستضافة جولة من بطولة العالم للراليات`

 

 
اثينا - (أ ف ب) اكد سمو الامير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الاولمبية ان الاردن ستترشح لاستضافة دورة الالعاب الاسيوية عام 2014 في اطار خطة طموحة لاقامة اهم الاحداث الرياضية على ارض المملكة الاردنية الهاشمية.
وقال سمو الامير فيصل بن الحسين في حديث لوكالة "فرانس برس" في اثينا حيث يتابع فعاليات ومنافسات دورة الالعاب الاولمبية: "سنترشح لاستضافة دورة الالعاب الاسيوية عام 2014 وقد اعددنا ملفا في هذا الصدد".
وكان الاردن استضاف دورة الالعاب العربية عام 1999 بمشاركة نحو 5 الاف رياضي ورياضية.
وكشف "نحاول ايضا الحصول على جولة من جولات بطولة العالم للراليات ونعمل على تنفيذ دفتر الشروط خصوصا من الناحية التقنية لنواجه التحديات التي تؤهلنا لان ننجح في مسعانا".
وتابع "اذا نجحنا في ذلك فاننا نستطيع ان نضيف نكهة خاصة الى هذه البطولة من خلال تاريخنا وثقافتنا وستكون المرة الاولى في التاريخ الذي يقام فيها سباق للسيارات تحت مستوى سطح البحر اي في منطقة البحر الميت".
واوضح "قطعنا اشواطا كبيرة في رياضة السيارات بعد استضافتنا لجولات في بطولة الشرق الاوسط لكننا لن نكتفي بهذا القدر بل طموحنا الوصول الى العالمية ونأمل ان يتحقق ذلك بحلول العام 2007".
وكان سمو الامير فيصل قد تولى رئاسة اول لجنة اولمبية اردنية في ايار ،2003 بعد ان كانت وزارة الشباب هي المخولة رعاية شؤون الاتحادات والاندية الرياضية، ويقول في هذا الصدد: "لقد تحولنا من منظمة حكومية الى منظمة مستقلة وسنجري انتخابات بعد انتهاء الالعاب الاولمبية ثم دورة الالعاب العربية في الجزائر في جميع الاتحادات بحسب القوانين الجديدة".
واوضح "وضعنا رؤية جديدة للنهوض بالرياضة الاردنية خصوصا الرياضة الاولمبية ومحاولة ايجاد استمرارية لها تساهم بوضع اسس ثابتة من خلال اعطاء الاتحادات صلاحيات واسعة وجعلها مسؤولة عن النتائج التي يحققها ممثلوها في المحافل الرياضية".
وأضاف "لا شك في ان مشكلة التمويل تواجه جميع اللجان الاولمبية الوطنية، لكن الحكومة الاردنية قامت بفرض ضرائب عالية على الكحول والسجائر على ان تذهب هذه المداخيل الى اللجنة الاولمبية، كمأ نامل بان نحصل على موارد من القطاع الخاص لتسهيل عمل الاتحادات الوطنية".
واعتبر ان المهمة لن تكون سهلة وقال "ينتظرنا العديد من التحديات ونحن في مرحلة انتقالية لكن ما هو اكيد اننا نتطلع الى المستقبل بثقة". وتابع "كوني عسكري افضل ان ارى افعالا وليس اطلاق الوعود في الهواء".
واعتبر ان وجوده في اثينا كان "فرصة لي للتعرف على مسؤولي اللجان الاولمبية الاخرى واعضاء اللجنة الاولمبية الدولية وشرحت لهم نظرتنا لتفعيل الرياضة المحلية وبحثت معهم سبل التعاون بيننا".
وعن اهمية الاهتمام بالنشىء لتخريج الابطال قال "وضع جلالة الملك عبدالله نصب عينيه تطوير قطاع الاقتصاد والعناية بالنشىء وحثهم على ممارسة الرياضة من خلال صنع ابطال يتطلعون اليهم ويحاولون اقتفاء اثرهم ، فعلى سبيل المثال تذهب الى اوروبا او الولايات المتحدة فترى صورة نجوم كرة السلة معلقة داخل غرف الاولاد وهذا ما نريده من الرياضة لانها تساعد على تغذية الروح وبالتالي ان نعطيها دورا في تطوير مجتمعاتنا واولادنا".
واضاف "من واجبنا ان نجعل الرياضة اسلوب حياة لشبابنا ونشجعهم على ممارستها لانها تنمي روح الفريق ويتعلم فيها الرياضي الكثير اكان في الهزيمة او في الانتصار".
وعن رأيه في الحواجز التي تعترض الفتاة الرياضية العربية وما يمكن عمله من اجل ازالتها قال "يجب ان ندع المرأة تشارك، في بعض الاحيان هناك فرصة للمرأة العربية لا تدري عنها شيئا ولا تعتقد بانها تستطيع، نحن سعداء لان نصف الوفد الاردني مؤلف من السيدات، وعلى سبيل المثال فان زينة شعبان نجحت في ان تكون اول رياضية اردنية تتخطى الدور الاول في تاريخ الالعاب الاولمبية وقدمت اداء رائعا ثم لم يحالفها الحظ في الدور الثاني لكنها ابلت بلاء حسنا عموما".
واوضح "لقد برهنت ان باستطاعتها ان تفعل شيئا في المحافل الكبرى علما بانها لم تتجاوز الخامسة عشرة من عمرها ولا يزال الطريق طويلا امامها لكي تحسن مستواها وما حققته سيدعو الفتيات الاخريات الى التساؤل "هل استطيع انا ايضا ان افعل ذلك".
واعتبر ان الاردن يحاول ان يكمل النهضة الرياضية التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط وخصوصا دبي والدوحة والمنامة وقال "ما تحقق في الدول الخليجية من بنى تحتية يستحق الاحترام، لقد نظمت البحرين بطولة العالم للفورمولا واحد بطريقة رائعة ونحن نحاول ان نسير في هذه النهضة، فبعد الفورمولا والدراجات النارية في الدوحة نعمل بقوة لدخول بطولة العالم للراليات". وتابع "نريد ان تصبح منطقة الشرق الاوسط مركزا رئيسيا لرياضة السيارات".
وعن طموحاته الشخضية قال "اصب اهتمامي حاليا على النهوض بالرياضة الاردنية واعتقد جازما انه بمساعدة الجميع نستطيع ان نحقق شيئا، ولا شك ان وجودي في اثينا حاليا كان فرصة لي لتبادل الافكار وكيفية تفعيلها وفي حال شعرت العائلة الاولمبية ان وجودي معها يساهم في تفعيل نشاطها فلكل حادث حديث".
واشاد سمو الامير فيصل بنتائج المنتخب العراقي الكروي في الالعاب الاولمبية وبلوغه ربع النهائي وقال "لقد تابعت باهتمام نتائج منتخب كرة القدم العراقي واعتقد بان ما حققه يعتبر انجازا كبيرا سيعود بالنفع كثيرا على الشعب العراقي خصوصا الاطفال الذين سيصبح لديهم ابطال حقيقيون ينظرون اليهم في محاولة للاقتداء بهم".
وعن سر شغف العائلة المالكة بالرياضة اوضح "نشأنا في عائلة كانت تعتبر الرياضة عنصرا هاما في حياتها وكان والدي الملك حسين شغوفا بممارسة معظم انواع الرياضة خصوصا رياضة السيارات وقد ساعد هذا الامر في تنمية مواهبنا الشخصية وتشجيعنا".
يذكر ان الملك الراحل حسين كان ايضا يحمل احزمة متقدمة في لعبتي التايكواندو والكاراتيه، وشهادات عالية في الرياضات المائية خصوصا في التزلج على الماء.
وتشجع العائلة المالكة الرياضة كثيرا وقد شوهد الملك عبدالله في بطولة كأس امم اسيا الاخيرة في الصين في المنصة الرئاسية يؤازر منتخب بلاده الذي بلغ الدور ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخه.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش