الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يوم علمي حول «اللغة العربية وتحديات المصطلح» في إربد

تم نشره في الجمعة 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 08:38 مـساءً
عمان - الدستور
برعاية الدكتور نواف الخوالدة مدير تربية لواء الرمثا وحضور الدكتور سلطان الزغول مدير ثقافة محافظة إربد أقام ملتقى الرمثا الثقافي بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد يوماً علميا بعنوان (اللغة العربية وتحديات المصطلح)، في غرفة تجارة الرمثا يوم أمس الأربعاء الماضي.
وقد تحدث في هذا اللقاء الذي أداره الشاعر عبد الكريم أبو الشيح كلّ من الدكتور حربي المصري رئيس قسم الكيمياء بجامعة آل البيت، والدكتور وصفي الشرعة رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة اليرموك. ابتدأ اللقاء بكلمة ترحيبية للأستاذ هاني البشابشة رئيس الملتقى الذي رحب بالحضور مؤكدا على أهمية مثل هذه اللقاءات التي تشكل تحريكا للراكد من القضايا المهمة في حياتنا، ومن ثم تكلم راعي الحفل مثمناً جهود الملتقى ومديرية الثقافة في إربد داعيا لمزيد من هذه اللقاءات التي تفتح آفاقاً للعمل من أجل الحفاظ على اللغة التي هي هويتنا القومية والدينية والثقافية.
بعد ذلك بدأ النقاش الذي قدم له الشاعر عبد الكريم أبو الشيح بمقولة ابن خلدون بأن غلبة اللغة من غلبة أهلها ضاربا الأمثلة لذلك من التاريخ مفسرا وموضحاً بعد ذلك المحاور التي ستتناولها هذه الجلسة. تحدّث الدكتور حربي المصري بعد ذلك ليكشف لنا معاناة الطلبة والأساتذة في واقع التعليم الجامعي معرجا على تجربته في ألمانيا وبعض الدول الأوربية مؤكدا على ضرورة التعريب تحت مظلة جامعة بحيث تحفظ العملية من الارتباك والقلق خصوصا أن التعريب في الوقت الحاضر لا يعدو جهودا فردية أو من خلال مجامع اللغة التي تعمل كوحدات مستقلة، ما يجعل أثرها ضئيلا إن لم يكن معدوما مؤكدا أن مثل هدا العمل لا بد له لكي ينجح من قرار رسمي مفعّل .
وتحدث بعد ذلك الدكتور وصفي الشرعة الذي بين أثر المتغيرات التاريخية والحضارية في اللغة حيث أن اللغة مرآة حال الأمّة حضاريا ومعرفيا. مبينا أن الأمة المنتجة للمعرفة بالتأكيد ستنتج مصطلحاتها ومفاهيمها إذ إن هذه المصطلحات تنتِج شبكة مفاهيمية متكاملة وضرب لذلك كثيرا من الأمثلة الشارحة والموضحة .
مدير ثقافة إربد الناقد د. سلطان الزغول أكد في مداخلة قدمها في ختام اللقاء على أن اللغة العربية، على المستوى العالمي، لا تعيش أفضل حالاتها، فمن المعروف تاريخيا أنها في القرون الوسطى كانت لغة العلم، وكانت جامعات العرب في جنوب أوروبا (الأندلس) تدرس طالبي العلم من الجنسيات المتعددة باللغة العربية، ومن يتقن العربية ذلك الوقت كان يتفاخر ويعتز بذلك، وما زال بعض بقايا هذا التأثير يتمثل في العباءة العربية التي يرتديها خريجو جامعات أوروبا، أما اليوم فلغة القوي هي التي تسيطر، لافتا إلى أهمية تجربة بعض الدول العربية في ترجمة العلوم وتدريسها بالعربية خلال النصف الثاني من القرن العشرين.
كما شكر مديرية التربية على تبنيها هكذا فعاليات لإغناء مدرسيها بالمعرفة والتثاقف.
وفي نهاية اللقاء قدم الملتقى الدروع للمشاركين والفاعلين في إنجاح هذا اللقاء الذي حظي بكثير من القبول والتفاعل والحوار من قبل الحاضرين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش