الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يقتل 3 فلسطينيين مع تواصل اقتحامات الأقصى

تم نشره في الأربعاء 13 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - استشهد ثلاثة شبان فلسطينيين أمس برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي. واستشهد شابان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال على مفرق بيت عينون شرق الخليل. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها أمس، ان قوات الاحتلال فتحت النار صوب شابين فلسطينيين على مفرق بيت عينون شرقي الخليل، وأصابتهما بعدة رصاصات ادت لاستشهادهما على الفور.

واوضحت الوزارة في بيانها، ان احد الشهيدين، وهو حمزة جمال الشلالدة، 17 عاما، من بلدة سعير الخليل، قضى بعد ان احتجزته قوات الاحتلال الاسرائيلي وتركته ينزف في المكان ومنعت الطواقم الطبية الفلسطينية من الوصول اليه واسعافه، بينما قضى المصاب الآخر ويدعى عدنان عايد حامد الحلايقة، 17 عاما، من بلدة الشيوخ، متأثرا بجروحه في مستشفى الميزان في الخليل.

كما استشهد مواطن فلسطيني من مخيم عايدة، في مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي بمدينة بيت جالا في محافظة بيت لحم. وقالت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في بيان لها أمس ان مواجهات اندلعت في منطقة السهل قرب مستشفى بيت جالا الحكومي بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي، التي اطلقت الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز والصوت، ما أدى الى إصابة الشاب الفلسطيني سرور أحمد أبو سرور، 21 عاما برصاصه في الصدر، ونقل الى المستشفى حيث فارق الحياة هناك. واكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بدورها، ان هناك إصابة بعيار ناري في القدم، واصابات بالاختناق، عولجت ميدانيا.

واقتحم مستوطنون متطرفون باحات المسجد الاقصى، الحرم القدسي الشريف، من جهة باب المغاربة، على ما افادت لجنة المرابطين المقدسيين. وقالت اللجنة في بيان لها «ان عشرات المستوطنين المتزمتين اقتحموا باحات الحرم القدسي الشريف تحت حراسة مشددة من جنود وشرطة الاحتلال وقاموا بجولات استفزازية داخل الحرم القدسي الشريف وادوا طقوسا تلمودية استفزازية في باحاته».

واعتقلت قوات الاحتلال أمس 17 فلسطينيا بمناطق متفرقة من الضفة الغربية. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له، ان قوات الاحتلال دهمت مدن نابلس وجنين واحياء عدة في القدس الشرقية المحتلة والخليل، وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلتهم.

وأصيب طفل فلسطيني برصاص جيش الاحتلال في قرية حزما شمال القدس المحتلة، بزعم إلقائه حجارة تجاه حافلة مستوطنين. وقالت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في بيان لها أن الطفل قصي رائد نمر (12 عاما) أصيب بجروح جراء إطلاق جيش الاحتلال العيارات النارية تجاه القسم السفلي من جسده، الامر الذي استدعى نقله للعلاج في مستشفى هداسا عين كارم بالقدس وهو رهن الاعتقال.

واعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس مراسل فضائية فلسطين اليوم مجاهد محمد السعدي في مدينة جنين. وذكر ذوو المعتقل السعدي (38 عاما) لوكالة الانباء الفلسطينية  «وفا»، أن قوات كبيره من جيش الاحتلال اقتحمت مدينة جنين وداهمت منزله في حي حرش السعادة وفتشته وعبثت بمحتوياته قبل اقتياده إلى جهة مجهولة. يذكر أن السعدي أسير محرر أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال.

وقال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع إن الحالة الصحية لثلاثة أسرى مضربين عن الطعام خطيرة. وأضاف قراقع في بيان له أمس، ان حالة محمد القيق وعبدالله أبو جابر وكفاح حطاب، أصبحت خطيرة جدا، ومعرضون لموت مفاجئ في أية لحظة، في ظل عدم تجاوب الجهات الإسرائيلية مع مطالب المضربين. واضاف أن اثنين من الأسرى يتواجدان في مستشفى العفولة الإسرائيلي وهما محمد القيق وكفاح حطاب، فيما يتواجد الأسير عبد الله أبو جابر في مستشفى الرملة، مشيرا الى أن الصحفي القيق هو أول أسير فلسطيني مضرب عن الطعام تم تطبيق قانون التغذية القسرية بحقه، والذي أقرته حكومة إسرائيل في شهر تموز العام الماضي بهدف كسر إرادة المضربين عن الطعام.

وأخطرت سلطات الاحتلال فلسطينيين بإقامة ستة أبراج عسكرية على طول الطريق الواصلة بين بلدتي صرة حتى مفرق حوارة والمعروفة بشارع «يتسهار» جنوب مدينة نابلس، وسلمت 8 إخطارات بوقف بناء وهدم منازل جنوب نابلس.

إلى ذلك، يسلط اعتقال الشابين سامر ابو عيشة وحجازي ابو صبيح  من مقر الصليب الاحمر في القدس خلال احتجاجهما على اوامر اسرائيلية بالابعاد عن المدينة، الضوء على احد اكثر الاجراءات الاسرائيلية المثيرة للجدل ضد فلسطينيي القدس الشرقية المحتلة. والابعاد اجراء موروث من قانون الطوارىء لعام 1945 ايام الانتداب البريطاني في فلسطين، وما زال يطبق حتى اليوم. وينظر اليه كاجراء عقابي مثل الاعتقال الاداري وهدم المنازل.

وتسلم الصحافي المستقل  سامر ابو عيشة (28 عاما) امرا بالابعاد عن المدينة لخمسة اشهر، ولكنه رفض الامتثال له. ويقول «هذه هي المدينة التي ولدت فيها. كل ذكرياتي هنا». اما حجازي ابو صبيح (33 عاما)، وهو عامل، فتلقى امرا بالابعاد لستة اشهر، ما يعني ان يترك وراءه زوجة وثلاثة اطفال تتراوح اعمارهم بين عام ونصف وخمسة اعوام في البلدة القديمة في القدس. وارفقت اوامر الابعاد التي تسلمها الشابان بخارطة للمناطق التي يمنع عليهما الاقتراب منها، وتشرح فيها القيادة العسكرية الاسرائيلية انهما يمثلان «خطرا على امن اسرائيل». وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، اكد جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (شين بيت) ان الشابين جزء من «عدد معين من الناشطين» الذين تلقوا اوامر مماثلة. ويؤكد سامر وحجازي انهما لم يدانا بتهمة الارهاب او باي تهمة اخرى اعمال عنف.

وبدأت قوات الاحتلال اجراء تدريبات عسكرية في المقطع الواصل بين مستوطنتي كريات اربع وغوش عتصيون والطريق الالتفافي رقم 60 الواصل بين مدينتي الخليل والقدس. وبحسب ما نشره موقع صحيفة يديعوت احرنوت العبرية أمس، فان هذه التدريبات ستستمر عدة ايام، مشيرا الى انه خلال التدريبات سيتم اغلاق شارع 60 امام حركة السير لفترات متقطعة. وذكر الموقع ان جيش الاحتلال سيقوم باجراء تمرينات عسكرية في عدة مناطق بالخليل وبيت لحم وبالقرب من المستوطنات المحيطة بها.

في سياق آخر، أعرب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن تخوفه من محاولة الاتحاد الأوروبي دفع عقوبات أخرى ضد منتجات المستوطنات في الضفة الغربية، استمرارا لقرار وسمها. ونقلت صحيفة «هآرتس» العبرية في عددها الصادر أمس، قول نتنياهو خلال اجتماع لكتلة الليكود في الكنيست الإسرائيلية «نحن نواجه أزمة ليست صغيرة مع الاتحاد الأوروبي، فلقد قاموا بوسم منتجات المستوطنات، ولا نعرف إن كانوا سيقومون بأمر آخر».

وأوضحت الصحيفة الاسرائيلية «أن نتنياهو لم يوسع في الحديث حول الخطوات الأخرى التي قد يقوم الاتحاد الأوروبي باتخاذها ضد المستوطنات، ومن المنتظر أن يتم خلال اللقاء الشهري لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل صدور قرار يتعلق بالموضوع الإسرائيلي  الفلسطيني». وأضافت «أنه ليس من الواضح بعد مدى حدة القرار المرتقب، كون العديد من دول الاتحاد الأوروبي وعلى رأسها فرنسا تدرس منذ عدة أشهر إمكانية دفع قرار ضد المستوطنات في مجلس الأمن الدولي». وأفادت الصحيفة بأن نتنياهو خلال جلسة الليكود قال «إنه في حال استئناف الاتصالات مع الاتحاد الأوروبي في الموضوع الفلسطيني ستطالب إسرائيل بمناقشة النشاط الأوروبي في المناطق «ج».

وبينت «أن النشاط الأوروبي في المناطق «ج» في الضفة الغربية تحول في السنوات الأخيرة الى نقطة توتر كبيرة بين إسرائيل، والاتحاد الأوروبي، وبعض الدول الأعضاء فيه، وعلى رأسها ألمانيا وفرنسا، فالدول الأوروبية تعتبر المناطق «ج» بمثابة احتياط لأراضي الدولة الفلسطينية المستقبلية، ولذلك ركزت اهتمامها ونشاطها في هذه المناطق،ولاسيما من خلال إنشاء بنى تحتية، ودفع البناء للفلسطينيين». وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل قامت بإصدار أوامر هدم لعدة مشروعات تم تمويلها من دول أوروبية، بادعاء البناء غير القانوني، ومع ذلك وخشية حدوث أزمة سياسية مع عدد من دول الاتحاد الأوروبي امتنعت إسرائيل في غالبية الأحيان عن تنفيذ أوامر الهدم.

واستبعد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي العودة الى المفاوضات مع اسرائيل، قائلا انها غير واردة ما دامت الحكومة الاسرائيلية مصرة على موقفها وما دامت الادارة الاميركية قد نفضت يدها. وطلب المالكي في تصريحات صحفية أمس العرب والفلسطينيين ان يبحثوا عن بدائل للخروج من هذا الوضع. واشار الى ان القيادة الفلسطينية تتحدث عن العمل بشكل حثيث لعقد مؤتمر دولي للسلام، موضحا ان اللجنة الرباعية العربية تتقبل فكرة المؤتمر الدولي انطلاقا من مبادرة السلام العربية.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش