الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة الطاولة في حديث لـ »الدستور« * المهندي: الاردن قادر على تنظيم بطولة آسيا.. بشروط!!

تم نشره في الأربعاء 23 حزيران / يونيو 2004. 03:00 مـساءً
نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة الطاولة في حديث لـ »الدستور« * المهندي: الاردن قادر على تنظيم بطولة آسيا.. بشروط!!

 

 
* الاتحاد الآسيوي عاد للمنطقة العربية بقوة.. والكرة الآن في ملعب الاتحادات المحلية
عمان - محمد مطاوع: ينبض في صدره قلب عربي اصيل.. ويوظف كافة مناصبه في خدمة امته التي يقدر لها الفضل في دعمه وتشجيعه، يتولى العديد من المناصب الرفيعة في عالم كرة الطاولة، رئيس الاتحاد القطري، نائب رئيس الاتحاد العربي، نائب رئيس الاتحاد الدولي لقارة آسيا، نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لمنطقة غرب آسيا، وكلها مسخرة لخدمة الاتحادات العربية التي باتت محظوظة بالكم الكبير من البطولات التي تقام لكافة الفئات.
خليل المهندي حل ضيفاً على الاردن مؤخراً واشرف على بطولة غرب آسيا لكرة الطاولة، فكان محط احترام وتقدير من الجميع، حاورته »الدستور« حول الطاولة الآسيوية والعربية، فكان صريحاً في نقده، اميناً في مديحه.

الاردن قادر على تنظيم بطولة آسيا
اشاد المهندي كثيراً بقدرات الاردن التنظيمية والنجاح الكبير الذي يغلف كل بطولة تنظم فيه، وقال انه شارك في اكثر من بطولة نظمها الاردن عندما كان لاعباً ويذكر تماماً الترحاب ودقة التنظيم.
واضاف: ان تنظيم بطولة تشارك فيها 10 دول يعد »مقبلات« بالنسبة للأردن التي استضافت البطولة العربية لكرة الطاولة بمشاركة 18 دولة بامتياز، وهو بالتالي يرى انه قادر على تنظيم بطولة آسيا دون مجاملة، فهناك متطلبات اساسية متوفرة في الاردن لتحقيق ذلك وهي المواصلات، الفنادق، الصالات، ويضاف الى ذلك ضرورة توفر الدعم الحكومي وشركات الدعم ولا يقتصر على الاتحاد، فبطولة آسيا تتكفل بها بالكامل الدول المضيفة وهي مكلفة مادياً، وتمنى ان تقام نهائيات بطولة آسيا للناشئين المقبلة في احدى دول المنطقة ومن ضمنها الاردن، حيث تشارك 16 دولة بفئتي الناشئين والناشئات.

مزايا كبيرة لتوزيع المناطق
وعن تقسيم الاتحاد الآسيوي لكرة الطاولة الى مناطق والجدوى من هذه الخطوة قال المهندي ان اهمية ذلك تكمن في تنافس دول المنطقة معاً في البداية لافراز الاقوى ليتنافس مع بقية المناطق، وخفف ذلك من العبء المادي على الدول التي كانت تشارك في تصفيات طويلة في البداية قبل التأهل، لكن الآن تقتصر التصفيات على عدد من الدول يتراوح بين 8-10 دول مما يقلل من وقت التصفيات ويقلل من التكاليف المادية خلال اقامة التصفيات على شكل التجمع.

احياء نشاطات الاتحاد الآسيوي
واشار المهندي الى ان الاتحاد الآسيوي عاد بقوة الى المنطقة العربية بعد ان كانت نشاطاته مجمدة بالكامل في السابق، وساعد نظام المناطق على عودة الاتحاد الآسيوي الى المنطقة العربية منذ ما يقارب 5 سنوات، وانعكس ذلك على جميع الفئات العمرية حيث تقام تصفيات للناشئين والناشئات والمنتخبات الاولى وفرق الاندية مما يعزز الالتقاء العربي قبل الانطلاق للتنافس على المستوى الآسيوي.

عبء عربي
وبين المهندي انه منذ تسلمه لموقعه كنائب لرئيس الاتحاد الآسيوي ونائب لرئيس الاتحاد الدولي عن منطقة آسيا، حمل مسؤولية الربط بين آسيا العربية المتمثل بمنطقة غرب آسيا وبقية القارة، حيث كانت الملاحظات تتمثل باستمرار في عدم وجود اي نشاط للاتحاد الآسيوي في هذه المنطقة وهو ما شكل عبئاً كبيراً على كاهله، واضاف: لقد حاولت بكل ما اوتيت من قوة جسر الهوة بين الاتحادين الآسيوي والعربي، والحمد لله نجحت في تحقيق هذا الحلم الى درجة كبيرة، حيث اصبحت الخطوط مفتوحة بين منطقة غرب آسيا والاتحاد الآسيوي، وهناك بطولات سنوية تنظم في هذه المنطقة وتعمل على رفع المستوى الفني ولكافة الفئات العمرية للجنسين التي تقام سنوياً الى جانب بطولة آسيا للمنتخبات التي تقام مرة كل سنتين والمشاركات في بطولة العالم وهي بطولات كافية لرفع المستوى.

نعاني من كثرة البطولات
واشار المهندي الى ان الاتحاد الآسيوي بات يعاني حالياً من كثرة البطولات بعد ان كانت الشكوى مستمرة من قلتها، فهناك بطولات الفئات العمرية وبطولات الكبار، والبطولات العربية والبطولات الدولية على المستوى الفردي والتي تقام شهرياً للناشئين والكبار، وكل ذلك يعمل على تطوير اللعبة في المنطقة، والآن جاء الدور على الاتحادات التي كانت تطالب بالبطولات والنشاطات، فالبطولات والمعسكرات ودورات التحكيم موجودة، واتمنى حالياً ان تكون هناك شكوى او تقصير من قبل الاتحاد الاسيوي للعمل على حلها، ومنذ سنتين لم نتلق اية ملاحظة او مشكلة بعد الامتداد الكبير في البطولات على مستوى القارة.

الوجود العربي مؤثر.. ولكن!!
الوجود العربي مؤثر في الاتحادين الدولي والآسيوي، ويضيف المهندي: لقد وصلت لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي عن منطقة آسيا ونائب لرئيس الاتحاد الآسيوي عن منطقة غرب آسيا بدعم الاخوة والاشقاء العرب، والكل يعلم ان القارة الآسيوية معقل كرة الطاولة العالمية، والفرق بين العرب المتواجدين في الاتحاد الدولي ان هناك من يعمل، وهناك من يتواجد بالاسم فقط، وفي كل انتخابات تطالب الدول بمقاعد في اللجان، لكننا نريد من يعمل، وانا على استعداد لأن اقاتل في سبيل ترشيح شخصية عربية في الاتحادين الدولي والآسيوي وأكون على قناعة بقدرته على العمل.
ولعل الامر المحرج الآخر هو تأهل دولة عربية الى النهائيات الآسيوية، ولا تشارك في النهائيات او تعتذر لتعطي الفرصة لدولة اخرى بالمشاركة، وهو امر يسيء لنا، فكيف يمكن لنا المطالبة بعدد اكبر من الفرق المتأهلة عن منطقة غرب آسيا وفي نفس الوقت فرق تغيب عن النهائيات، رغم ان عدد دول غرب آسيا الاكبر في اسيا حيث يبلغ عددها 12 دولة مقارنة بخمس او ست دول في بقية المناطق، وهو امر يجعلنا نطالب برفع عدد الفرق المتأهلة للنهائيات الاسيوية، لكن حالات الاستنكاف عن المشاركة تجعل الاتحاد الاسيوي يعيد النظر في ذلك.

الحكم والاعلامي.. واهمية التواجد
واكد المهندي على اهمية تواجد الحكم والاعلامي مع كل فريق يشارك في البطولات الآسيوية، فالحكم يتعرف على آخر المستجدات في قانون اللعبة ويطبقها على ارض الواقع، والاعلامي يساهم في نشر اللعبة ونقل تفاصيلها للرأي العام، وبين انه كرئيس للاتحاد القطري للطاولة يحرص على هذا التواجد في كل مناسبة، حيث شارك حكمان قطريان في ادارة بطولة غرب آسيا الى جانب الحكام الاردنيين وتواجد صحفي ومصور من قطر لتغطية احداثها.

هذا الشبل..
ما لا يعرفه الكثير من المتابعين للعبة ان اللاعب القطري احمد المهندي هو النجل الاكبر لخليل المهندي، فهو شبل لكرة الطاولة من اسد له صولات وجولات على المستوى العربي.
شارك احمد المهندي منتخب قطر للناشئين في بطولة غرب آسيا وكان عنصر القوة في الفريق، ولم يخسر سوى لقاء وحيد امام اللاعب الاماراتي الاول راشد عبدالرحمن، واحرز مع فريقه المركز الثالث على المنتخبات المشاركة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش