الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كأس الامم الاسيوية 2004:العراق يطمح ببلوغ ادوار متقدمة

تم نشره في الثلاثاء 13 تموز / يوليو 2004. 03:00 مـساءً
كأس الامم الاسيوية 2004:العراق يطمح ببلوغ ادوار متقدمة

 

 
بغداد -(أ ف ب)
شارك العراق 4 مرات في نهائيات كأس الامم الاسيوية لكرة القدم كان بلوغ نصف النهائي عام 1976 ابرز حصادها، لكن الامل موجود حاليا في الوصول الى ادوار متقدمة في النسخة الثالثة عشرة في الصين بقيادة جديدة ومدرب محلي يعرف قدرات لاعبيه جيدا.
ويخيم شعور من القلق في الشارع الرياضي العراقي فيما يتعلق بمشاركة المنتخب في كأس اسيا بعد ظهوره المتواضع سواء في الجولات الثلاث الاولى من التصفيات المؤهلة الى كأس العالم ،2006 او في دورة غرب اسيا التي اقيمت في ايران الشهر الماضي وفقد فيها العراق اللقب مكتفيا بالمركز الثالث.
وتعرض المدرب السابق الالماني بيرند ستانغ لانتقادات عنيفة اضطر الاتحاد العراقي الى التعامل معها بسرعة فاقتنع باسناد المهمة الى المدرب المحلي عدنان حمد بدلا من ستانغ لتعذر اشرافه المباشر على المنتخب لانه فضل البقاء خارج العراق في الفترة الاخيرة تخوفا من الحالة الامنية غير المستقرة في داخله، واحدث حمد بدوره تغييرات عدة في التشكيلة معتمدا بدرجة كبيرة على عناصر المنتخب الاولمبي الذي كان بدأ تدريبه فعلا قبل اشهر.
ومن بين الاسماء التي ضمها حمد الى صفوف المنتخب عماد محمد ورزاق فرحان وحسام فوزي.
وبعد دورة غرب اسيا، الغى الاتحاد العراقي معسكرا للمنتخب في كوريا الجنوبية كان يتضمن مباراة ودية مع نظيره الكوري بعد ان فضل اتحاد الدولة المضيفة عدم اقامة المباراة لاسباب امنية عقب قتل رهينة كوري في العراق، فاعلن الاتحاد العراقي بعد ذلك الغاء المعسكر معتبرا ان لا فائدة منه من دون مباراة تجريبية.
واقام المنتخب العراقي معسكرا قصيرا في الاردن قبل التوجه الى تايلاند لاكمال استعداداته، ثم قصد الصين حيث سيلعب في المجموعة الثالثة الى جانب السعودية وصيفة بطلة الدورة الماضية واوزبكستان وتركمانستان.

التاريخ والحاضر
تأثرت الكرة العراقية كثيرا من جراء الحرب مع ايران وحرب الخليج عام 1990 ثم الحرب الاخيرة عام ،2003 وبقيت فرقها ومنتخباتها لفترة طويلة بعيدة عن الاحتكاك الخارجي، ولم تخرج من عزلتها الا في الفترة الاخيرة التي شهدت مشاركة منتخبها في كأس اسيا الحادية عشرة في الامارات عام ،1996 كما ان الاندية العراقية بدأت تفرض ذاتها على الساحة الاسيوية، فضلا عن ان اللاعبين العراقيين وجدوا الطريق الى الاحتراف الخارجي وتحديدا في بعض الدول العربية كلبنان وقطر والامارات.
وابصر الاتحاد العراقي النور عام ،1948 وحقق المنتخب ابرز انجاز له من خلال التأهل الى كأس العالم عام 1986 في المكسيك بعد تخطيه سوريا وايران في التصفيات، وهو ما شكل مفاجأة كبيرة لان العراق كان في وضع حرب مع ايران في تلك الفترة.
وفي المكسيك، خسر العراق مبارياته الثلاث ضمن المجموعة الثانية، امام اصحاب الارض صفر-،1 والباراغواي صفر-،1 وبلجيكا 1-،2 وسجل هدفه الوحيد نجمه احمد راضي.
ومنذ عام ،86 يحاول المنتخب العراقي جاهدا ايجاد مكان له على خارطة المنتخبات التي يمكنها التأهل الى كأس العالم من دون ان ينجح.
وافضل انجازات الكرة العراقية، فضلا عن تأهل المنتخب الى كأس العالم، كان عام 1982 باحراز المنتخب الميدالية الذهبية في دورة الالعاب الاسيوية بفوزه على نظيره الكويتي 1-صفر في المباراة النهائية، وتأهل المنتخب الاولمبي الى نهائيات دورات الالعاب الاولمبية في موسكو 1980 ولوس انجليس 1984 وسيول 1988 واخيرا الى اثينا ،2004 كما احرز المنتخب العراقي لقب بطل دورة الخليج ثلاث مرات قبل ان يبعد عنها بسبب غزو العراق للكويت لكنه سيعود الى منافساتها في النسخة السابعة عشرة في قطر اواخر العام الحالي.
وكان للمنتخب العراقي ظهور لافت عربيا وتحديدا في الدورة الرياضية التاسعة التي اقيمت في الاردن اذ وصل الى المباراة النهائية المشهودة مع اصحاب الارض وكان متخلفا باربعة اهداف حتى الدقائق الاخيرة من الوقت الاصلي قبل ان يدرك التعادل بشكل دراماتيكي ويخسر بركلات الترجيح.
ومر على المنتخبات العراقية اسماء لامعة تركت بصمتها في التشكيلة في مقدمتها حسين سعيد (رئيس الاتحاد حاليا) واحمد راضي وعدنان درجال وناطق هاشم وكريم علاوي وراضي شنيشل وعلاء كاظم وليث حسين ورعد حمودي وفتاح نصيص وعلي حسين وباسل غوركيس وغيرهم، وكانوا امتدادا لجيل جديد من المواهب الموجودة في الفترة الحالية امثال المهاجم عباس عبيد وحسام فوزي وعبد الوهاب ابو الهيل ورزاق فرحان وعماد محمد ونشأت اكرم.

المشاركات الاسيوية
على صعيد كأس الامم الاسيوية، يعتبر سجل المنتخب العراقي متواضعا لان افضل مركز له فيها هو الرابع في الدورة السادسة عام 1976.
وكانت المشاركة الاولى لمنتخب العراق في كأس اسيا في البطولة الخامسة التي اقيمت في تايلاند عام ،1972 لكنه خرج منها من الدور الاول بعد حلوله ثالثا واخيرا في المجموعة الاولى بخسارته امام ايران صفر-،3 وتعادله مع تايلاند 1-1.
وفي البطولة السادسة عام 1976 في ايران، تأهل العراق الى الدور نصف النهائي بعد ان حل ثانيا في المجموعة الثانية خلف ايران بخسارته امامها صفر-2 وفوزه على اليمن 1-صفر، وخرج من نصف النهائي بخسارته امام الكويت 2-،3 قبل ان ينهي البطولة في المركز الرابع بخسارته ايضا امام الصين صفر-1.
وغاب المنتخب العراقي عن نهائيات كأس اسيا مدة طويلة وتحديدا منذ عام ،1980 وعاد اليها في النسخة الحادية عشرة في الامارات عام 1996 حيث بلغ الدور ربع النهائي بصعوبة بحلوله ثالثا في المجموعة الثانية اثر فوزه على ايران 2-،1 وتايلاند 4-،1 وخسارته امام السعودية 1-صفر. لكن الامارات المضيفة انهت مشواره بفوزها عليه 1-صفر.
وكان العراق اول منتخب يتأهل الى نهائيات الكأس الثانية عشرة في لبنان، حيث وقع في المجموعة الاولى الى جانب ايران ولبنان وتايلاند، ففاز على تايلاند 2-صفر ثم تعادل مع لبنان 2-2 وخسر امام ايران صفر-1 ليتأهل الى ربع النهائي لكن مشواره توقف بخسارته امام اليابان 1-4.
وتأهل العراق الى نهائيات الصين بعد تصدره المجموعة السادسة برصيد 13 نقطة بفارق الاهداف امام البحرين، اذ فاز على البحرين 5-1 ثم تعادل مع ماليزيا صفر-صفر وفاز على ميانمار 3-صفر ذهابا، وفاز على ماليزيا 5-1 وميانمار 3-1 وخسر امام البحرين صفر-1 ايابا.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش