الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الامير علي حضر قمة غرب اسيا الثانية وتوج العراق بطلا: خيرها بغيرها يا نشامى الوطن

تم نشره في الأحد 8 أيلول / سبتمبر 2002. 03:00 مـساءً
الامير علي حضر قمة غرب اسيا الثانية وتوج العراق بطلا: خيرها بغيرها يا نشامى الوطن

 

 
* شفيع احسن لاعب ومؤيد سليم شريك الهداف واليوم عودة بقية المنتخب
دمشق ـ شبلي الشطرات ـ موفد الدستور: خيرها بغيرها يا نشامى المنتخب الوطني، هذا ما نقوله للمنتخب الوطني الذي خسر امام المتخب العراقي »2/3« في المباراة النهائية لبطولة غرب اسيا الثانية والتي جرت على ستاد العباسيين في العاصمة السورية دمشق وبرعاية سمو الامير علي بن الحسين رئيس اتحاد غرب اسيا لكرة القدم رئيس الاتحاد الاردني لكرة القدم الذي سلم كأس المغفور له جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه لكابتن المنتخب العراقي.
وتقدم منتخبنا الوطني على منافسه المنتخب العراقي بهدفين مقابل لا شيء وسجل له مصطفى شحدة في الدقيقة »2« واضاف عامرذيب الهدف الثاني »29« وادرك المنتخب العراقي التعادل بعد ان سجل بواسطة رزاق فرحان »33« ويونس محمود »89« وسجل حيدر محمود الهدف الذهبي في الدقيقة »15« من الشوط الاضافي الاول.

حضور رسمي
وحضر مباراة الامس الشريف حسن بن زيد والسيد مأمون نور الدين رئيس المجلس الاعلى للشباب والمهندس نضال الحديد امين عمان الكبرى نائب رئيس اتحاد الكرة والسيد سليم خير امين عام رئاسة الوزراء والسيد شاكر عربيات السفير الاردني في دمشق واعضاء اتحاد الكرة فادي زريقات وخليل عطية وطالب ازمقنا والدكتور ساري حمدان نائب رئيس المجلس الاعلى للشباب والدكتور حازم النهار رئيس اتحاد العاب القوى ومحمد عليان مدير عام شركة شووت التي تكفلت بنقل جمهور منتخبنا الوطني ورعايته في دمشق والعودة الى عمان.

* خروج عن الروح الرياضية
ليلة امس خرج نفر من الجمهور عن الروح الرياضية اثناء المباراة بهتافات لا تمت للعروبة بصلة وتصرفات بعد المباراة وقذف الحجارة وضرب بعض اللاعبين ولولا كلمة رجال الامن السوري بعد المباراة لتعرضت بعثة المنتخب للكثير!!

المباراة بسرعة
النتيجة : فوز العراق (3/2)
الاهداف: سجل للعراق رزاق فرحان (33) ويونس محمود (89) وحيدر محمود (15) من الاضافي وسجل للاردن مصطفى شحدة (2) وعامر ذيب (29).
الحكام: ادار المباراة الحكام خضر حاج (سوريا) ومؤمن العبدالله (سوريا) وزياد العبد (لبنان)
الجمهور: حضر المباراة اكثر من (15) الف متفرج قسم كبير من جمهورنا الذي وقف خلف المنتخب.
مثل الاردن: شفيع، سمرين، محادين، بشار، الشبول (محمد جمال) حاتم عقل، مصطفى شحدة (انس) عامر ذيب، فيصل ابراهيم، مؤىد سليم (ابو زمع) وشلباية.


الغزال والرجولة الاردنية
الهدف المبكر للغزال الاردني الاسمر (2) قلب كل الحسابات ودفع احداث الشوط الاول نحو معادلة صعبة رموزها تشير الى وجبة دسمة واتجهت نحو محورين الاول مواصلة الهجوم وغزو المواقع الامامية مع حفظ التوازن في الدفاع والمحور الثاني تفادي ردة الفعل العراقية وهذا ما كان الجوهري يحسب حسابه حين بادر بتغيير الاسلوب فاشرك سمرين ومحادين امام شفيع واراد من الثنائي بشار وحاتم عقل فرض الرقابة على الثنائي العراقي الاخطر رزاق فرحان وعماد محمد ومن هنا بدت قصة السيطرة الاردنية والامتداد دون خوف بعد ان اتقن مصطفى وعامر والشبول وفيصل مهمة الاسناد والتقدم بالكرات دون خوف على امل توصيلها سريعة للثنائي مؤيد وشلباية والتواصل في فرض الخطورة على مرمى نور صبري وفعلا نفذ الشبول ركنية لوب سريعة لحقها الحارس وحولها لركنية فكانت هذه الفرصة ردا على الموقف الخطير للمهاجم العراقي عماد محمد الذي تأخر في حسم الكرة امام مرمى شفيع الذي سيطر على الكرة براحة وفي الوقت المناسب وكاد عماد محمد ان يسجل من كرة عرضية رفعها احمد جبار لكنها استقرت في الشباك من الخارج ومع ارتفاع وتيرة الاداء تابع الشبول كرة سريعة تخطت الدفاع خرج الحارس نور صبري وقطعها في الوقت المناسب.
ومع انتصاف الشوط ركز المنتخب العراقي على الكرات الامامية السريعة واصر خط وسطه ابو الهيل وغازي وعبد الجبار على رفعها عرضية فكانت مكشوفة امام الدفاع وابعدها سمرين ومهند وبشار براحة ليعاود منتخبنا الوطني الامتداد بأكثر من كرة والانتقال نحو ملعب الفريق العراقي من عدة محاور ويغافل عامر ذيب الدفاع ويتابع كرة خلف الدفاع ويتخلص من الحارس ويكملها في الشباك الهدف الثاني في الدقيقة (29) مما اثار حفيظة المنتخب العراقي الذي وجد ان الهجوم افضل وسيلة للرد وهذا يحتاج لكثافة عددية ومتابعة الكرات داخل المنطقة والهرب احيانا نحو الاطراف خاصة وان احمد كاظم وحيدر محمود قاما بالاسناد وسحب اكثر من لاعب واثمرت هذه المحاولات عن الهدف الاول لتجد رزاق فرحان يغمزها في الزاوية البعيده مما رفع من وتيرة الاداء وزاد من سرعة الهجمات المتبادلة التي توقفت امام الخطوط الدفاعية بعد الحرص الكبير والتعامل بجدية مع الكرات لتخمد القوة الهجومية بصورة تدريجية حتى نهاية الشوط.
* التعادل الصعب
تعليمات ما بين الشوطين والنتيجة فرضت على الفريق العراقي اللعب باسلوب هجومي وبكثافة عددية بحثا عن تعادل مبكر، ولكن الواقع اظهر ان الصلابة الاردنية والتعامل بعقلانية مع مجريات الاداء حتى لو كان ذلك باسلوب دفاعي على حساب المصلحة الهجومية التي بقيت تعتمد على الكرات المرتدة مع حفظ التوازن في منطقة المناورة ومع مرور الوقت ظهرت بعض الفرص الخطيرة المتبادلة فقد ارسل الشبول عرضية امام خط المرمى ابعدها الحارس قبل وصول شلباية رد عليه رزاق فرحان بكرة مرعبة مرت بجانب المرمى. هذا الوضع دفع المدرب العراقي لاجراء تعديل اخر على التشكيلة فاشرك يونس خليف مكان احمد كاظم وسبقه عباس رحيم مكان غازي فهد والهدف من ذلك تعزيز قوة خط الوسط لضمان بسط السيطرة والامتداد بالكرات نحو مواقع الخطورة.
الوضع الدفاعي هذا كان الهدف منه حرمان المنتخب العراقي من تعديل النتيجة في وقت مبكر حتى لا يتواصل في السيطرة على المباراة ويقلب الموازين وفعلا نجح النشامى في تغطية المنطقة ومراقبة الكرات والطلعات العراقية التي رافقها الزيادة العددية واجبرت الوسط على التراجع بل ودفعت الجوهري لاجراء التبديل الاول باشراك محمد جمال مكان هيثم الشبول ورافق ذلك تعديل عراقي باشراك علي وهيب مكان احمد جبار وكان الهدف من هذا التعديل واضحاً وهو زيادة القوة الهجومية العراقية التي واجهت صلابة دفاعية وشجاعة اردنية بعد التنسيق الجماعي والتناوب على تنفيذ المهمات بدقة وابدع شفيع في التصدي لمعظم الكرات العالية وتحمل مهند وسمرين مسؤولية اضافية والتزم بشار وفيصل بموقعيهما وانضم عامر ومصطفى ومحمد جمال للدفاع. ومع دخول المباراة في ربعها الاخير اضطر الجوهري لاشراك ابوزمع مكان مؤيد سليم لتعزيز منطقة المناورة ومراقبة علي وهيب الذي اخذ يتقدم بعدة كرات ومنح عباس وابوالهيل عدة فرص للتقدم من الاطراف وهذا زاد من اصرار نجوم منتخبنا على التمسك بالمواقع الدفاعية ومكافحة التحركات برجولة ورفع شعار »ممنوع الاقتراب« من الشباك الاردنية.
ومع اقتراب موعد صافرة النهاية كان يونس محمود خليف يغير كل شيء في صورة النتيجة حين تابع كرة امامية في اقصى الميسرة وصلحها وسددها في الزاوية البعيدة هدف التعادل في الدقيقة 89.

الهدف الذهبي
لا مجال الا للهجوم في الوقت الاضافي سعيا للهدف الذي يوقف السباق، هذه الحسابات نشطت خط وسط الفريقين لبناء هجمات الهدف منها الوصول للمرمى من اقصر الطرق فكانت الهجمات المتبادلة عنوان الدقائق الاولى من الشوط الاضافي الثاني وتخلى منتخبنا عن النمط الدفاعي وتقدم ابوزمع الى جانب شلباية وانس الزبون بديل مؤيد سليم وابقى المنتخب العراقي اطماعه قائمة وبذل المزيد من الجهد في تدوير الكرات لكن انس الزبون كان المبادر بتشكيل الخطورة من كرة عرضية سريعة امام المرمى العراقي ابعدها الدفاع قبل وصول ابوزمع وتواصلت المغامرات الهجومية العراقية التي صاحبها تسديدات طائشة وبعيدة عن المرمى وبقيت الخطورة قائمة خاصة من الكرات العرضية التي ترجم احداها حيدر محمود واحرز الهدف الذهبي في الدقيقة 15 من كرة عرضية امام بوابة المرمى.

نجوم الوحدات غادروا
غادر نجوم الوحدات دمشق بعد المباراة مباشرة متوجهين الى مطار الملكة علياء الدولي للالتحاق بالبعثة المغادرة الى موسكو ومنها الى طشقند واليوم يغادر نجوم الفيصلي الى لبنان ويعود بقية اعضاء المنتخب الى عمان.

جوائز البطولة
* فاز المنتخب السوري بكأس اللعب النظيف المقدم من شركة طيران الامارات.
* كأس افضل لاعب في البطولة مقدم من شركة التسويق الآسيوية وفاز به حارس مرمى منتخبنا الوطني عامر شفيع.
* كأس هداف بطولة غرب آسيا الثانية وهي جائزة مشتركة بين مؤيد سليم (الاردن) وانس صاري (سوريا).
* الفريق الايراني الفائز بالمركز الثالث وجائزة مقدارها 15 الف دولار والميداليات البرونزية.
* المركز الثاني للمنتخب الاردني وجائزة مالية مقدارها 25 الف دولار والميداليات الفضية وسلمها الدكتور نوري بركات رئيس الاتحاد الرياضي العام.

الامير علي يتوج منتخب العراق
* وتفضل سمو الامير علي بن الحسين بتتويج الفريق العراقي الفائز بالمركز الاول وسلمه الميداليات الذهبية والجائزة المالية ومقدرها (50) الف دولار.
وتسلم العراق علم البطولة الثالثة التي ستقام عام(2004م).
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش