الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البيت الأدبي للثقافة والفنون يعقد لقاءه الشهري في الزرقاء

تم نشره في الاثنين 11 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

 عمان - الدستور

عقد البيت الأدبي للثقافة والفنون لقاءه الشهري رقم (134) يوم الخميس الماضي في الزرقاء، حيث استهل بافتتاح مؤسسه ومديره الأديب أحمد أبو حليوة للمعرض الشخصي الثاني للفنان التشكيلي الفلسطيني رائد القطناني، الذي حمل عنوان «ميراث» تجسيدا للموروث التراثي للشعب الفلسطيني الصامد المناضل من خلال التأكيد على مجموعة من رموزه المعروفة كقبة الصخرة والمفتاح والكوفية والثوب الفلسطيني، بالإضافة إلى بعض الرموز القديمة الأخرى التي تعود بشكل أساس إلى الكنعانيين وغيرهم من الحضارات، مع توظيف واضح لرموز أساطير ضمنها لوحاته بإسلوبه الفني الخاص، الذي جاء على درجة عالية من الحرفية الفنية والقدرة على التعامل مع اللون وتقنيات الرسم المتنوعة، والوقوف على بعض تفاصيل الجسد خاصة الكفين.يذكر أن القطناني ولد في سوريا عام 1973، ويقيم حاليا في مدينة عمّان، وقد شارك في معارض اتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين فرع سورية، كما حصل على مجموعة جوائز أولى وشهادات تقدير عن إساهماته في مسابقات التصاميم الفنية لبطاقات التهنئة والمجوهرات وسواها. وله عدة مشاركات في معارض محلية في الأردن، كما أقام معرضه الشخصي الأول في العاصمة الأردنية عمان تحت عنوان «جذور» العام الماضي 2015.



وبعد فقرة المعرض الفني التشكيلي استمع الحضور إلى إلقاء الطفلة زهر ناصر لقصيدة بعنوان «بنت صغيرة فلسطينية»، ليكون الحضور بعدها على موعد مع فقرة القراءات الإبداعية من شعر وقصة وخاطرة، حيث أدارها الأستاذ أحمد المصري وشارك فيها كل من: أحمد أبو حليوة وأحمد أبو قبع وإسلام علقم وجميل الدوايمة وخالد السبتي ورانيا يوسف وزهدي قمر وعامر أبو جبريل وقصي إدريس ولادياس ومرح الميناوي وهنادي الصدر.

يذكر أن فقرة القراءات الإبداعية شهدت نقدا انطباعيا حادا وتعليقات وردود حامية، ختمت بفقرة غنائية بدأتها الفتاة الواعدة مرح الميناوي التي غنت أغنية «هيه يا محمد ودع امك» للفنانة ميس شلش، لتليها الفتاة الشابة رانيا يوسف التي غنت للفنانة هدى حداد أغنية «سلمولي على الحب»، ليلي ذلك كله فقرة التفاعل الاجتماعي.وقد ختم اللقاء بحفل توقيع المجموعة القصصية الثالثة للقاص الدكتور عيسى حداد، التي تحمل عنوان «رحم خرافي» التي صدرت عام 2015 في حين صدرت مجموعته القصصية الأولى عام 2010 بدعم من وزارة الثقافة الأردنية، وكذلك مجموعته القصصية الثانية «صدر الأخ» الصادرة عام 2014.تحدث القاص أحمد أبو حليوة مقدما لتجربة حداد القصصية الأخيرة «رحم خرافي» التي امتازت بالتطور على صعيد طرح الفكرة وتناولها بعدة أساليب أدبية، إذ جاءت معظمها واقعية دون الوقوع في التقريرية والخطابية، والاكتفاء بالتلمليح لا التصريح، رغم احتواء كثير من القصص على البعد الوطني والحديث عن الشهيد، لكن دون مباشرة تذكر، بل وفي بعض القصص نقلها إلى المستوى الرمزي، وبعضها استطاع أن يحقق فيها مفهوم الواقعية السحرية، وكل ذلك بلغة قصصية سلسة مناسبة، أجادت حبكة القص بطريقة منطقية، والتأثيث للقصة بالقدر الكافي، مع الاعتناء الواضح بالقفلات المدهشة والموفقة التي أحسن صياغتها لهذه القصة أو تلك.

وبعد (أبو حليوة) تحدث حداد عن تجربته القصصية هذه، وقرأ من مجموعته أربع قصص، ليستمع بعد ذلك إلى آراء الحضور التي أثنت بمجلمها على هذه التجربة وإنسانيتها الساطعة بمواضيعها الاجتماعية المختلف، وتطورها الأخاذ الواضح خلال السنوات الخمس الأخيرة، ليرد القاص ممتنا بعد ذلك على ما جاء في مداخلات الحضور وتعليقاتهم، الذين حصلوا في ختام حفل التوقيع على نسخ من المجموعة بتوقيع المؤلف.يذكر أن القاص الدكتور عيسى حداد حاصل على بكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان من جامعة بغداد عام 1976 وعلى شهادة الاختصاص من جامعة لندن عام  1982، وهو مستشار أول في جراحة الفم و الفكين في الخدمات الطبية الملكية، ورئيس سابق لقسم الأسنان في مدينة الحسين الطبية، وكذلك محاضر سابق في كلية طب الأسنان بالجامعة الأردنية، وأسهم في وضع منهاج طب الأسنان لكليات المجتمع التابعة لوزارة التعليم العالي، ويعمل حاليا في عيادته الخاصة في الزرقاء، وهو حاصل على العديد من الأوسمة الرفيعة و الدروع و شهادات التقدير على نشاطه العلمي والثقافي والاجتماعي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش