الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القنابل تعرقل القوات العراقية بعد أسبوعين من إعلان النصر في الرمادي

تم نشره في الاثنين 11 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

 بغداد - قال مسؤولون إن القوات العراقية الخاصة لمكافحة الارهاب دفعت المقاتلين المتشددين للخروج إلى الضواحي الشرقية لمدينة الرمادي وذلك بعد أسبوعين من إعلان النصر على داعش في المدينة غير أن القنابل المتناثرة في الشوارع مازالت تعرقل جهود إعادة بناء المدينة.

ووصفت استعادة الرمادي أكبر المدن التي استردتها القوات العراقية بأنها أول نجاح رئيسي يحققه الجيش العراقي منذ انهياره أمام الهجوم الخاطف الذي شنه داعش عبر شمال البلاد وغربها قبل 18 شهرا. وقالت أجهزة أمنية إنه مازال محظورا على سكان المدينة العودة إلى مناطقها كلها تقريبا بعد أن فروا منها قبل تقدم قوات الجيش.

وقال صهيب الراوي محافظ الأنبار السبت في مجمع مؤقت للحكومة جنوب شرقي الرمادي إن قوات الأمن تتقدم داخل المدينة وإن أغلب المناطق أصبحت تحت سيطرة القوات وأضاف أن أغلب الشوارع في الرمادي ملغومة بالمتفجرات ولذلك تستلزم جهدا وخبرات كبيرة لتأمينها. وقالت المصادر الأمنية إن قوات مكافحة الارهاب التي قادت الحملة العسكرية لاستعادة الرمادي عاصمة محافظة الانبار الغربية تعمل على تأمين الشوارع الرئيسية والمباني التي تعتبر ذات أهمية تكتيكية. وأضافت المصادر أن القوات قامت ببناء سواتر ترابية عند مدخل الأحياء الوسطى التي تأكد خلوها من المتشددين لكن المتفجرات مازالت تنتشر فيها ووضعت علامات على مبان من الخارج بما يفيد أنها ملغومة. ومازال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ينتظر الضوء الأخضر من الحكومة العراقية لدخول المدينة وبدء أعمال إعادة البناء.

إلى ذلك، اعلن المتحدث باسم الحشد الشعبي العراقي احمد الاسدي مقتل تسعة من الميليشيات بطريق «الخطأ»بضربة طائرة مسيرة للجيش العراقي قرب مدينة تكريت. وقال الاسدي لفرانس برس «استشهد تسعة من مقاتلي كتائب جند الامام واصيب 14 اخرون اثر قصف لطائرة عراقية مسيرة عن طريق الخطأ مساء السبت في قرية السلام الواقعة جنوب معسكر سبايكر».

وجند الامام، احد الفصائل الشيعية ضمن الحشد الشعبي الذي تشكل بعد اجتياح تنظيم الدولة الاسلامية في حزيران 2014، لدعم  قوات الجيش والشرطة العراقية. واضاف الاسدي ان «قواتنا تعرضت الى هجوم وطلبنا تعزيزات (...) وبعد سبعة دقائق تعرضنا لقصف بصاورخين، استهدف المكان الذي تعرض لهجوم» مشيرا الى ان «اقرب نقطة للعدو تبعد حوالي كليومترين من مواقعنا».

ووقع الحادث قرب قاعدة سبايكر التي بقيت تحت سيطرة القوات العراقية، لكن نحو الفي عسكري ومتدرب من الذين غادروا القاعدة اعدمت غالبيتهم بيد التنظيم المتشددة في حزيران عام 2014. واكد الاسدي فتح تحقيق من قبل القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي بالحادث. بدورها، أكدت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة التي تقدم دعما جويا لقتال داعش عدم وجود اي طلعات لها في المنطقة في ذلك الوقت.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش